مذيعة البرنامج ريم البساطي: أنا حبة الكرز التي تزيِّن قمة الكعكة
تقول مذيعة (صباح العربية) ريم بساطي: «كان مفاجأة لي أن أحمل وحدي برنامجًا بثقل "صباح العربية"، خصوصًا أن تركيبته تعتمد على تقديم مذيعين اثنين، لكن الرؤية الجديدة للبرنامج لم تشعرني بهذا العبء مع مشاركة المذيعين والمراسلين وأيضا ضيوفنا في العديد من الفقرات، وهو ما أضاف رونقًا وتجددًا وحيوية لجميع الفقرات».
سألناها عن برنامج نشاطها اليومي، وهي التي تستيقظ باكرًا لتكون في الموعد مع جمهور المشاهدين، فقالت: «يبدأ يومي من الخامسة صباحًا عندما أستيقظ من النوم، أحضر نفسي، أذهب إلى العمل مبكرًا لأجد الأستاذ علاء في الانتظار. أجلس لتحضير الفقرات ثم أتجه إلى غرفة الميكب. أتم استعداداتي وأبدأ الدخول في الأجواء مع شرب فنجان القهوة الصباحي. ومن هنا بالفعل أبدأ أدخل في الأجواء الصباحية المليئة بالنشاط، ثم على الثامنة صباحًا أكون في المكتب للمراجعة النهائية مع الزملاء، ولمعرفة ما إذا كانت هناك أية إضافات جديدة للحصة. دائما ما نستقبل بعضنا بابتسامة الأمل والتفاؤل، فإذا لم نشعر بهذه الأجواء فلن نستطيع تأدية هذا العمل باستمتاع، لاسيما أنه يتواصل لمدة ساعتين كاملتي الدسم على الهواء بفقراتهما المتنوعة وضيوفهما المميزين إلى جانب الإطلالات المختلفة والتنقل في أنحاء الاستديو».
تضيف ريم أن «على من يقدم برنامج "صباح العربية" أن يحبه ويعتبره مشروعه الخاص، وأن يضع فيه كل ما لديه من إمكانيات حتى يحقق أعلى معايير النجاح». وتؤكد: «لا تستطيع أن تفعل أي شيء إلا إذا كنت تعشقه، فحالة العشق هي المحرك الأساسي الذي سيحرك أي مذيع لتقديم البرنامج بكل حب وبكل رحابة صدر»، مردفة: «يوجد لدينا أكثر من 16 ملفًا في الحلقة الواحدة. وهذا يعني أن يصل عدد الضيوف أحيانًا إلى 14 ضيفًا، إضافة إلى الزملاء المراسلين من مختلف أنحاء العالم، ويجب علينا مواكبة جميع الأحداث والأخبار بعيدًا عن السياسة، والاطلاع بشكل مستمر لحظة بلحظة حتى آخر لحظة ضروري جدًّا للمواكبة، وحتى نعطي المشاهد تلك النظرة العامة عن آخر الأخبار والأحداث، وعما يتداول في المجتمعات العربية وآخر الترندات».
تتابع ريم: «الشيء الثاني هو رحابة الصدر، أي أن تتقبل الأفكار والموضوعات، سواء كنت متفقًا أو مختلفًا معها، إذ يجب عليك أن تعرضها بكل حيادية»، وكذلك «سرعة البديهة خصوصًا في المتغيرات الطارئة التي قد تحدث على الهواء مما يستوجب تحديث الخبر، وفي حالة عدم حضور الضيف أو حصول مشكلة تقنية لديه. من واجبي دائمًا أن أكون مستعدة لأي طارئ كان على الهواء. دائمًا شعاري أن أتوقع غير المتوقع وأن أكون متحضرة له».
وبحسب ريم، فإن «بعض الضيوف يفاجئك بوقوعه تحت تأثير الارتباك بسبب عدم اعتياده على الوقوف أمام الكاميرا، فيكون عليَّ مساعدته على الإجابة عن الأسئلة وتلطيف الجو من حوله. بعض الضيوف قد يكون في حالة هجوم شرس، خصوصًا في فقرة (مع وضد) يدخلون الهواء وهم محملون ومستعدون بأسلحة للدفاع عن هذا الموقف أو الرأي، وقد تعرضت لمواقف من الضيوف كإسكاتي على الهواء أو محاولة تلقيني درسًا على حسب قولهم لأني مذيعة غير منصفة معهم. في الأخير أنا أدير هذا الهواء وأتحمل مسؤولية كبيرة جدًّا بأن أعطي كل طرف حقه في الرد دون إجحاف للآخر».
تردف ريم: «يجب أن أحرص كل الحرص على أن أعطي كل فقرة حقَّها، فزملائي الصحفيون يبذلون كل ما وسعهم في إعداد فقرة لها رؤية، ويجب أن أحقق أهدافها، وهذا ما يجعلني في توتر شديد جدًّا قبل الظهور في أي حلقة وحتى الظهور بعدها، وأسأل نفسي هل حققت الأهداف؟ هل تطرقت إلى كل المحاور التي كان زميلي يتوقع أن أسألها لضيفي؟ هل ظهرت الفقرة بأفضل وأحسن صورة؟ كذلك مع الضيوف هل أنصفت ضيفي؟ هل أعطيته الحق في الرد؟ وهل استخرجت منه كل ما يخطر على بال المشاهد؟ فأنا هنا أحاور بلسان المشاهد الذي سيشعر بالإحباط إذا لم يحصل على إجابة تشبع فضوله، ولا يخفى عليكم أن ساحة الانتقادات مفتوحة على مواقع التواصل ودائما نتابع التعليقات».
وبخصوص ما يحصل وراء الكواليس، تقول مذيعة «صباح العربية» إنه «أكبر بكثير مما نشاهد على الشاشة، فالزملاء في حالة عمل دائم لا ينقطعون لآخر لحظة، حتى ونحن على الهواء، لذلك أقول إنني مجرد حبة الكرز التي تزين قمة هذه الكعكة، ولك أن تتخيل ماذا يحصل في ذلك المطبخ الذي أنتج لنا هذه الكعكة رائعة الشكل ومدهشة المذاق».
سألناها عن أقرب الفقرات إلى قلبها فأكدت «جميعها، لأنها تشبع فضولي لمختلف المجالات، سواء طبيًّا أمو اجتماعيًّا أم اقتصاديًّا وحتى فنيًّا. أحب أيضًا ما يحمله المراسلون من قصص وأحداث منها الغريب والفريد والطريف خصوصًا تلك التي تغطي القصص والشخصيات المحلية وتعرفنا على عادات وشعوب العالم».
وعن أصعب فترة مرَّ بها فريق «صباح العربية» قالت ريم: «هي فترة التوقف لتغطية ما يحدث في غزة، وهذا طبيعي في مثل تلك الظروف، حيث إن الحدث فرض نفسه على الإعلام في المنطقة والعالم وكان الأولى بالتغطية والمواكبة على مدار الساعة. أتذكَّر بعد العودة كان لي لقاء مع طفلة غزاوية تصنع محتوى عن الطبخ، وظهرت وهي مبتسمة مليئة بالحياة، وطبخت لنا طبق فول من مقادير نصفها غير موجود، وبرغم ذلك كانت تبتسم، وكنت أعتصر على الهواء من الخجل، وأكاد أذرف دموعي. كنت أسأل نفسي كيف لي أن أمارس حياتي بشكل طبيعي في ظل معاناة كل هؤلاء الأطفال الذين يستحقون حياة كريمة من تعليم وطعام ولعب وبيئة آمنة».
المخرج جمال عساف: الشكل الإخراجي يتجدد كل يوم مع زوايا بصرية وسمعية جديدة لشد المشاهد وخدمة المحتوى
يرى مخرج «صباح العربية» جمال عساف أن «الرؤية الإخراجية لبرنامج متجدد ومتنوع وضخم كبرنامج "صباح العربية"، تشكل عنصرًا من ركائز البرنامج، ففريق الإخراج يتعامل يوميًّا مع عدد كبير من الفقرات المتنوعة، من خلال فريق إعداد محترف وضيوف بخلفيات متنوعة علمية وأكاديمية وفنية. وعلى الرغم من وجود فقرات ثابتة في البرنامج، فإن الشكل الإخراجي يتجدد كل يوم، مع زوايا بصرية وسمعية جديدة لشد المشاهد وخدمة المحتوى. وبالتأكيد، هنالك خيط رفيع بين تقديم معلومة جديدة للمشاهد وقدرته على متابعة ما تعرضه على الشاشة لإبقائه في حالة شد واستمتاع مع مراعاة الوقت الملائم للفقرة. مع ثماني إلى عشر فقرات يوميًّا، ضمن ساعتين يتخللهما مواجز لأهم الأخبار ووقفات إعلانية، وجب على المخرج أن يراعي التوقيت ويقوم بتكثيف وعرض ما يخدم الموضوع تحريريًّا وجماليًّا».
وبخصوص قيادة فريق برامج يبث مباشرة على الهواء، يقول عساف: «هو عمل شاق ومجهد على فريق الإخراج. هو يبدو للوهلة الأولى أبسط مما هو عليه، وفي واقع الأمر السيطرة على هذا النوع من البرامج المباشرة يتطلب سرعة القرار لتحقيق المرجو من الفقرات وإضافة الشكل النابض بالحياة للرؤية التحريرية، من خلال اختيار الموقع المناسب للفقرة في أستوديوهات العربية بما يتلاءم مع أعداد الضيوف والاحتياجات داخل موقع التصوير، وبما يحقق استغلال زوايا الكاميرات وأحجام اللقطات وحركة الكاميرا المناسبة بالإضافة للإضاءة والموسيقى المرافقة التي تتناسب مع الجو العام وخصوصية كل فقرة».
وفي حديثه عن خصوصيات الإعداد والتنسيق لفقرات البرنامج، يقول عساف: «صباح العربية برنامج يومي على شاشة العربية، وفي ظل وجود فقرات ثابتة، نحن بحاجة لإعداد دقيق لكلِّ فقرة يوميًّا، وهنا يكمن التحدي، فالإعداد فنيًّا لكل فقرة متغير ومتجدد، فكل فقرة لها إعداداتها الخاصة، ففقرة موسيقية طبية إنسانية لهذا اليوم تختلف في الإعدادات تمامًا عن الغد مع عامل الوقت المحدود لعمليات التحضير في البرامج المباشرة، وهنا يبدأ صراع المخرج وفريق الإخراج مع الوقت للتجهيز للفقرة. فكل فقرة نتعامل معها كمولود جديد بطريقة المعالجة الإخراجية لإظهارها بالطريقة المناسبة على الشاشة من لحظة ولادة الفكرة حتى اكتمال معالجتها بصريًّا وظهورها على الشاشة».
وبحسب مخرج البرنامج، فإن «الإعداد لأي فقرة يبدأ بعد أن يقوم قسم التحرير خلال اجتماعه باختيار الموضوعات التي ستطرح في الحلقة. هنا أسفر التعاون بين قسم الإخراج والتحرير عن طريقة مبتكرة لوضع خطة عمل تنفيذية يومية، فيتم تقسيم الفقرات وأماكن عرضها في استوديوهات العربية بما يحدد المسار والخطوط العريضة للحلقة. ومباشرة يبدأ الدور الإخراجي لتحديد طريقة المعالجة: كيف ستبدأ الفقرة على الشاشة، والطريقة التي ستستقبل بها ضيفك، وفي حقيقة الأمر، ضيفنا هو المشاهد، وبداية الفقرة هي كناية عن الترحيب بالضيف وجذبه للداخل، أما عرض وتحليل المعلومات ضمن الفقرة فهو بمثابة الطبق الرئيسي الذي ستقدمه للضيف، فيما طريقة إنهاء الفقرة هي الوداع الحار لترك ذلك الانطباع بأننا على الموعد دائمًا».
يردف عساف: «هنا لا بد أحيانًا من الاستعانة بزملائنا صحفيي ومراسلي صباح العربية لظهورهم على الشاشة ولاستكمال جانب من فكرة الفقرة، ولا بد من تحديد آلية العرض المساعد معهم.. هل نستعين بالواقع المعزز، هل نكون مباشرين بالطرح، هل نستخدم شاشة اللمس، هل ستكون بشكل حواري ما بين المذيع والصحفي، هنالك العديد من الخيارات منها البسيط ومنها المعقد تقنيًّا، وعلى المخرج أن يحدد الأنسب لتلك الفقرة بعد تحديد الأهداف، وطريقة المعالجة حتمًا تظهر مجموعة من العقبات نعمل على تذليلها للوصول إلى أفضل نتيجة وصولًا إلى البروفات لتوجيه المذيعة والصحفيين والمراسلين لأفضل الحلول الإخراجية التي نسعى لأن تكون متجددة جاذبة للمشاهد. ثم يبدأ الإبحار في إيقاع "صباح العربية"، حيث يشكل الإيقاع واحدة من أهم العقد في البناء لبرنامج "صباح العربية"، فالإيقاع خيط رفيع من خلاله يؤثر المخرج على المتلقي لبقائه، مشيرًا إلى أن البرنامج وما يبحث عنه فريق الإخراج هو الرشاقة وكسر الرتابة لبقاء الصورة الذهنية سريعة وعالقة بتفكير المتلقي».
يتابع المخرج: «المذيعة تسهم أيضًا في إضفاء إيقاع خاص لكل فقرة من خلال نغمة الصوت والانفعالات وطريقة الحوار، وعلى الفريق الإخراجي أن يوظف ويطوع كل أدواته لالتقاط تعبيرات المذيعة والضيوف على حد سواء بلحظة معينة ليدعم الإيقاع الداخلي. إلى كل ذلك المخرج مسؤول عن توجيه المذيعة للمناقلة مع الكاميرات وتحريكها باتجاه أو مع حركة الكاميرا لحكاية قصة مستقلة في كل فقرة، فنحن نقوم برسم هذه الفقرة كلوحة فنية لا تشبه ما سبقها أو ما يليها بتشويق يشد المشاهد من خلال طريقة الطرح»، مؤكدًا «أن ضبط إيقاع وتسلسل الطرح لصباح العربية قضية شائكة معقدة تضع مسؤولية على المخرج لقيادة فريق الإخراج المكون من مساعدي الإخراج ومهندسي الصوت ومديري المسرح والمصورين ومصممي الإضاءة ومحركي القارئ الإلكتروني ومحرري الفيديو وغيرهم من الفنيين حيث نتعاون بروح الفريق الواحد لتحقيق الخطة الإخراجية بجهد متواصل لإخراج "صباح العربية" بجاذبيته المتجددة على شاشة العربية».
المنتج علاء سرحان:«صباح العربية» نافذة خفيفة على عالم مثقل بالأحداث
منتج «صباح العربية» علاء سرحان يتحدث عن البرنامج قائلًا: «على شاشة "العربية"، وفي تمام الثامنة صباحًا بتوقيت الرياض، الخامسة غرينيتش، يطل البرنامج ليقدم جرعة تجمع الأخبار والثقافة والترفيه، وقصص الحياة التي تعكس نبض العالم. محطة صباحية متنوعة ومبتكرة.. نحرص أن تلامس احتياجات الناس واهتماماتها. صباح العربية، ليس نخبويًّا وليس سطحيًّا، ليس ثقيلًا وليس خفيفًا.. يجمع الأخبار والذكاء والجمال والترفيه في ساعتين على الشاشة.. تسبقهما ساعات طويلة من الإعداد والبحث خلف الكواليس».
يضيف: «سواء كان المتلقي رجل أعمال يتابع العربية في مكتبه، غارقًا في عالم المال والأعمال، أم ربة منزل تتابع مستجدات الحياة اليومية، أم موظفًا أم موظفة، يبحث عن أفكار ملهمة، أو طالبًا يريد مزيدًا من المعرفة، "صباح العربية" مصمم ليخاطب كل هؤلاء. يقدم البرنامج مزيجًا متوازنًا من الأخبار المرتبطة بالسياسة، والمواضيع الاقتصادية التي تمس محفظة المستهلك، وأحدث تقنيات التكنولوجيا، إضافة إلى قصص اجتماعية وترندات الساعة، وكل ذلك بأسلوب بسيط بعيد عن التعقيد والرتابة».
يتابع سرحان: «يمكنك تشبيه "صباح العربية" بمنفذ هادئ، أو نافذة خفيفة على عالم مثقل بالأحداث، فعلى سبيل المثال، عندما تسلّط الأخبار الضوء على تنصيب دونالد ترمب رئيسًا للولايات المتحدة، ستجد في "صباح العربية" كيف يؤثر هذا الحدث على سعر هاتفك المحمول والتطبيقات التي اعتدت استخدامها، كذلك سعر الذهب والسبيكة أو القلادة التي كنت ستهديها لنفسك أو لغيرك، أو حتى مشروعك لشراء سيارة كهربائية. أيضا الكوارث الطبيعية، كحرائق كاليفورنيا، تجد لها مساحة مبسطة حول أهمية التأمين على ممتلكاتك.. كل ذلك يُقدَّم بأسلوب سلس يناسب مختلف شرائح الجمهور».
يضيف: «للبرنامج تاريخ طويل أسهم في صياغة المشهد الإعلامي العربي الصباحي، وفي السنوات الأخيرة، وتحت مظلة الأستاذ ممدوح المهيني، أخذ البرنامج شكلًا مختلفًا، فتحول إلى العمل بطريقة تلائم تطورات عصرنا الرقمي السريع، بأسلوب رشيق، لدرجة تشعرك بأنك على إحدى منصات هاتفك المحمول، تقلب فيها بخفة بين الموضوعات.. تنتقل بسهولة بين فقرات مختصرة ومعلومات مركزة ونصائح مباشرة».
مردفا: «في صباح العربية، نشرب "فنجان قهوة" مع شخصيات مرموقة من مختلف المجالات. قد يكون الضيف سياسيًّا معروفًا، لكن اللقاء يأخذ منحى شخصيًّا يُبرز جانبًا مختلفًا من حياته، منهم ضيوف على شاشة العربية في الأخبار والبرامج الاقتصادية والثقافية.. فهذا السياسي الأمريكي أو الأوروبي، كيف أصبح ناطقًا بطلاقة باللغة العربية، وكيف يبدأ أحد رجال الأعمال يومه باحتضان أحفاده، ومعنا تكشف أن ضيفنا السفير والدبلوماسي، خلف الكواليس هو ملاكم. كذلك الحال بالنسبة إلى ضيوف عالم الفن، خلال استضافتهم نظهر جوانب غير تقليدية في حياتهم، مثل الأشخاص الذين يدعمونهم خلف الكواليس، أو طموحاتهم المستقبلية بعيدًا عن الأضواء».
عقب كل حلقة، يقول منتج "صباح العربية" إن فريق البرنامج يجتمع لبحث الأفكار والمقترحات الجديدة. النقاشات تأخذ منحى تفاعليًّا لتحديد الموضوعات ذات الأولوية، اختيار الضيوف المناسبين من أصحاب الشعبية والحضور، ثم صياغة الفقرات بحيث تُقدَّم بشكل مبسط وجذاب. الهدف هو تقديم ساعتين يوميًا مليئتين بالمعلومات الحية والنقاشات الشيقة، مع تفاعل مباشر مع الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والأسئلة التي نطرحها قبل يوم من الحلقة.
يختتم سرحان مداخلته: «في النهاية، تحية خاصة لفريق العمل الذين يسهمون في إنجاح البرنامج، ولزملائنا الذين يدعموننا دائمًا بكلمات الإشادة بنجاحه، وما نقدمه من محتوى يليق بشاشة العربية، ونأمل أن نكون دائمًا على مستوى تطلعاتهم، ونعدهم بالمزيد».
منتجة المقابلات ضفاف كريم: لا يوم يشبه الآخر في «صباح العربية»
ضفاف كريم، منتجة مقابلات في «صباح العربية» تتحدث عن نفسها: «رسامة ولاعبة كرة قدم سابقا- دخلت عالم الأخبار وأنا طالبة في الكلية، وكان يفترض أن أتدرب لعدة أسابيع فقط وأعود إلى دراستي للفن التشكيلي، ولكن الظروف شاءت غير ذلك، واستمر المشوار مع الإعلام والصحافة. فقررت حينها أن أدرس الإعلام إلى جانب دراستي الجامعية للرسم ببريطانيا، وقبل ذلك كنت قد خضت تجربة التمثيل المسرحي والتلفزيوني أيضًا، بالإضافة إلى انضمامي لفريق كرة قدم نسائي في الدوري الإيطالي serie D لحبي الكبير لهذه الرياضة».
وبخصوص وظيفتها في البرنامج تضيف ضفاف: «لاحقًا عملت لسنوات في فضائيات عدة في لندن حتى انتقالي لزيارة والدي بعد جائحة كورونا مباشرة، وهنا أتيحت لي الفرصة للانضمام إلى فريق "صباح العربية"، وأعتبرها من أجمل التجارب التي مرت علي لأنها أبعدتني قليلًا عن متابعة الأخبار العاجلة وتغطية الأزمات والصراعات بشكل مباشر، وأيضًا عن الرتابة لأن لا يوم يشبه الآخر في صباح العربية، والملفات التي نعمل عليها متنوعة وكذلك الضيوف، وأسلوب الطرح متجدد، وحتى التحديات التي نواجهها نعمل عليها معًا كفريق، وغالبًا ما تحدث أمور طريفة وغير متوقعة بحكم وتيرة العمل المتسارعة وتنوع الفقرات والضيوف، وهي ميزة جميلة تضفي أجواء إيجابية على العمل، والحقيقة أن العربية ككل -وليس فقط فريق صباح العربية- يشعرونك كأنهم عائلة واحدة وقلب واحد، وهذه ميزة قلما وجدتها في أي مكان آخر عملت فيه».