ماجد إبراهيم:  طموح
ماجد إبراهيم:
طموح "العربية" الدائم أن تكون رقم واحد في كل المجالات
إذا كنت خليجيًّا أو مهتمًّا بالشأن الخليجي من خارج دول الخليج، فإن أمامك الفضاء الأرحب الذي يقدم لك أخبار الخليج ومستجدات أحداثها في مختلف المجالات، وبخاصة في السياسة والاقتصاد، مع فقرات برامجية متنوعة ومقالات رأي لكتاب خليجيين ومتابعات للحياة العامة، وهو «العربية. نت الخليج»، الذي ما انفك يحقق نجاحًا كبيرًا في أداء مهمته الإعلامية والثقافية والترفيهية كأحد أقسام «العربية. نت»، لاسيما بعد عملية التطوير التي أدخلت عليه خلال الفترة الماضية. ولأن وراء كل نجاح قصة من يصنعونه بالعمل الدؤوب والأفكار المتجددة والبحث المتواصل عن مناطق التميز ومواقع الإضافة، حاولنا أن نقترب أكثر من «العربية. نت الخليج» من خلال لقاء مع مدير التكامل لشؤون الخليج في شبكة "العربية" ماجد إبراهيم، الذي أجاب مشكورًا عن أسئلة «مجلة العربية».
رقم الإصدار فبراير 2025
شارك
  • تم نسخ الرابط

  • ما الداعي إلى إطلاق صفحة متخصصة في الشأن الخليجي؟

نحن في «العربية»، جزءٌ من عملنا اليومي هو التطوير في مختلف المجالات على الشاشة والمنصات الإلكترونية والسوشال ميديا، ومع الحراك الخليجي الكبير سياسيًّا أو اجتماعيًّا أو ثقافيًّا أو اقتصاديًّا ورياضيًّا وعلى مختلف الصعد، وأهمية المنطقة في سياق التحولات الإقليمية والدولية، كانت هناك فرصة لتطوير «العربية نت الخليج» بطريقة أكثر جاذبية للمشاهد والمتابع للشأن الخليجي، سواء من أهل الخليج أم من المهتمين بأخبار المنطقة من خارجها في مختلف المجالات.

  • كيف تم تقسيم «العربية الخليج»؟

لدينا العناوين الأساسية والمواضيع الخاصة التي نعمل على إنتاجها يوميًّا ضمن فريق «العربية. نت»، وأيضا بالتعاون مع شبكة مراسلي «العربية»، ومع قسم السوشال ميديا. هناك عملية تنسيق وتكامل جميلة بين مختلف الأقسام، يتم من خلالها ضخ المواد الإعلامية لـ«العربية الخليج» مثلما هو الشأن بالنسبة إلى بقية الأقسام. أمام هذا التنويع وهذا الضخ رأينا من الأفضل إحداث تبويب جديد أكثر جاذبية. لدينا المواد الرئيسية ولدينا خبر الخليج الذي يحتل مساحة مهمة من الصدارة ويجد صداه لدى شرائح متعددة من المتابعين.

لدينا المواد الرئيسية ولدينا خبر الخليج الذي يحتل مساحة مهمة من الصدارة ويجد صداه لدى شرائح متعددة من المتابعين

  • ما أبرز الأبواب الأخرى؟

لدينا كذلك الخبر الاقتصادي نظرًا إلى أن موضوع الاقتصاد في الخليج مهمٌّ جدًّا، سواء للخليجيين أم لغير الخليجيين من المهتمين بشؤون المنطقة. هناك قسم خاص ينتج مواد خاصة وحصرية مع متابعة للأحداث الاقتصادية في الخليج.


لدينا شاشة الخليج، ومن خلالها نعرض أهم ما يبث على شبكة العربية من أخبار وبرامج تتعلق بالشأن الخليجي، حيث يتم عرض ما يقدم في نشراتنا الإخبارية، مثل نشرة الرابعة المهتمة بالشأن السعودي والخليجي، وكذلك ما يضخ إلينا من المادة البرامجية المكثفة والثرية والمتنوعة في نفس الإطار الذي عادة ما يجد اهتمامًا من قبل المتلقي الخليجي وغير الخليجي.

  • وماذا عن سوشال ميديا الخليج؟

لم نغفل سوشال ميديا الخليج، وهو من محركات المشهد الخليجي، حيث هناك مكان خاص لأبرز إنتاجات «العربية. نت» الخليجية، والزملاء في هذا المجال لهم إنتاجات متميزة جدًّا من كل دولة خليجية. هذه المواد نصنفها في سوشال الخليج لإبرازها أكثر، السوشال ميديا سريعة جدًّا، وهناك مواد جميلة ولا تأخذ حقها يكون لها مرجع وموقع في العربية. نت الخليج

  • إلى ماذا تطمحون من خلال العربية. نت الخليج؟

طموح العربية الدائم أن تكون رقم واحد في كل المجالات، هذا هدفنا الأساسي حتى قبل أن نبدأ التفكير في التطوير. العربية الخليج نريده أن يكون الأول في مجاله، وليس فقط في أخبار الخليج التي قد نجدها في أي مكان، وإنما في ما وراء الخبر، الذي نعتبره الأهم بالنسبة إلينا. عندما يدخل القارئ إلى الموقع قد يطلع على الخبر، ولكن الخبر موجود في كل مكان، والإضافة التي نطمح إليها هي أن نبحث فيما وراء الخبر. القارئ سيجد ما وراء الخبر وسيجد تفاصيل أخرى لم تذكرها وكالات الأنباء أو الصحف أو المواقع الأخرى وزوايا لم يتطرق إليها أحد. أي شخص بإمكانه رصد الحدث، ولكن أن يربطه بحدث سابق ويستشرف ما قد ينتج عنه لاحقًا فتلك لعبتنا الصحفية وعملنا الذي نحقق من ورائه الإضافة. نحن نجتهد يوميًّا وعلى مدار الساعة لتقديم الخبر أولًا وما وراء الخبر ومواد أخرى تكون متعلقة بالخبر بما يضع القارئ في «العربية. نت» في صورة أوسع لقراءة الخبر وتحليله ومعرفة مدى تأثيره على حياته الخاصة.

  • هل لديكم إضافات مستقبلية منتظرة في صفحة «العربية الخليج» كالقسم الرياضي مثلًا؟

طبعًا التطوير عملية لا تتوقف، ولكن هناك أقسامًا أنت تتوجه من خلالها إلى جمهور معين أو تحاول توسيع قاعدتك من المتابعين، مثلًا فكَّرنا في إحداث قسم للرياضة، ولكن بعد التشاور والتنسيق مع الزملاء، وصلنا إلى نتيجة مفادها أنه لا يوجد ذلك الزخم الذي يتطلب تخصيص قسم للرياضة في دول الخليج كما هو الشأن بالنسبة إلـى «العربية نت السعودية». ولكن في حال وجود حدث رياضي كبير فسنتولى تغطيته بالتنسيق مع الزملاء في قسم الرياضة.

  • عرفناك كذلك كمنتج للنشرات الإخبارية.. كيف تتولى ترتيب الأخبار حسب الأهمية؟

أولًا الحس الصحفي، والسياق العام للقناة، حيث إن نشرة الرابعة مختلفة عن بقية النشرات، واهتمامها بالشأن السعودي يأتي في إطار السياق العام للقناة.

العواجل السعودية تحظى بمتابعة كبيرة بما تحمله من زخم وتأثير ينسجم مع حجم البلد

  • هل تحرص على أن تكون في اتصال مستمر مع المذيع أثناء قراءته النشرة؟

هذا الأمر مرتبط بطبيعة المذيع، وبخاصة عندما يكون لك مذيع مريح مثل خالد مدخلي أو طاهر بركة وبقية الزملاء جميعهم خير وبركة، لكن من الطبيعي أن يكون للخبرة دور مهم. أحيانًا هناك ميزة للمذيع الجيد الذي يكون على عدة جبهات في الوقت ذاته، هو على الشاشة أمام الملايين، ويسمع أوامر المخرج، ويحاور الضيف، وفي نفس الوقت قد يتلقى طلبًا أو ملاحظة من المنتج. لذلك أنا أقول دائمًا إن المذيع الشاطر أخطبوط في علاقته بحاسة السمع، أحيانًا يمكن أن تؤدي ملاحظة بسيطة من المنتج إلى توسعة الحوار مع الضيف والحصول على سبق صحفي. أعتقد أن لدينا مذيعين ومذيعات من ذوي الخبرة المتميزة، ونحن نتعلم منهم دائمًا.

  • ما سر تنوع نشرة الرابعة بحسب رأيك؟

أعتقد أن ذلك يعود إلى طبيعة التنوع في المنطقة التي تهتم بها تلك النشرة، وهي المملكة العربية السعودية ودول الخليج عموما مثل الكويت والإمارات والبحرين. السعودية بها تنوع مذهل، سواء من الناحية الثقافية أم الاجتماعية أم الرياضية، كذلك من حيث الأحداث السياسية والاقتصادية ذات الثقل الكبير التي تجد في غالب الأحيان اهتمامًا عالميًّا نظرًا إلى موقع المملكة ودورها إقليميًّا ودوليًّا. هناك مساحة كبيرة للتغطية، وهناك مواضيع كثيرة تستحق المتابعة، والسعودية بها حراك مذهل يتجاوز الاهتمام به نشرة الرابعة إلى النشرات الأخرى، وإلى البرامج مثل «صباح العربية» و«تفاعلكم».


كل الوكالات العالمية حاليًا تهتم بالخبر السعودي، وكل القنوات تسير على ذلك النهج. العواجل السعودية تحظى بمتابعة كبيرة بما تحمله من زخم وتأثير ينسجم مع حجم البلد. أضف إلى ذلك أن نشرة الرابعة مهمة جدًّا للمشاهد السعودي والخليجي بشكل عام، لاسيما أنها تأتي بعد انتهاء الدوام الرسمي، وبالتالي فهي تحظى بنسبة مشاهدة عالية انطلاقًا من ثرائها وتنوعها وتقديمها وجبة خبرية متكاملة للمتلقي.