أبو الغيط: الموقف العربي من غزة يقف بجوار الفلسطينيين
في 11 فبراير 2025 أجرت الزميلة ليال الاختيار مقابلة خاصة مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الذي أكد في تصريحاته أن الموقف العربي ثابت في دعمه للفلسطينيين ورفض الممارسات الإسرائيلية.
كما أكد أبو الغيط أن الطرح العربي يعتمد على التراضي الفلسطيني الداخلي مع دعم عربي ودولي. بالمقابل شدد أبو الغيط على أن مصر ترفض أي ضغوط قد تؤثر سلبًا على القضية الفلسطينية، ورفض تهجير أكثر من مليوني فلسطيني من قطاع غزة، كما تحدث أيضًا عن القضايا الإقليمية، إذ اعتبر أن تدخلات إيران في الشؤون الداخلية للدول العربية، مثل لبنان وسوريا، أسفرت عن خسائر للطرفين. ودعا إيران إلى الامتناع عن التدخل في الشؤون العربية.
وفي الختام، أعلن أبو الغيط عن التحضير لمؤتمر في يونيو المقبل يهدف إلى نص مفهوم الدولتين، كما عبر عن قلقه من الوضع الدولي، مشيرًا إلى خطورة الوضع في المنطقة.
دودا: من واجبنا رعاية مصالح دولنا وشعوبنا
في 12 فبراير 2025، وعلى هامش القمة العالمية للحكومات لعام 2025 التي استضافتها إمارة دبي أجرت الزميلة ليال الاختيار مقابلة خاصة مع الرئيس البولندي أندريه دودا، الذي تحدث عن قضايا مختصة بالعلاقات الدولية، منها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
الرئيس البولندي أشار إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تُعتبر نوعًا من المساومة مع الاتحاد الأوروبي، كما أضاف أنه على الدول الأوروبية رعاية مصالحها والعمل على التفاوض مع ترامب. وأضاف "توطيد العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والجانب الأمريكي سينمي الاقتصاد الأوروبي"، موضحا أن الرئيس الأمريكي يتوقع مفاوضات ملموسة مع الاتحاد الأوروبي.
دودا تحدث أيضًا عن أهمية تأمين بولندا لمصالحها الاقتصادية والأمنية في ضوء توسع روسيا في الحرب، مؤكدًا على ضرورة ألا تكسب روسيا حربها في أوكرانيا. وأكد أن عدوان موسكو على كييف لن يعود عليها بأي فائدة.
وفيما يخص الملف الفلسطيني أشار دودا إلى أن ترامب دعم حل الدولتين منذ بداية الحرب في غزة.
كما تطرق الرئيس البولندي إلى أهمية زيادة الإنفاق الدفاعي في الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة كانت تقدم مطالب صارمة بشأن هذه النقطة. وأوضح أن القوات الأمريكية المتمركزة في أوروبا تضمن أمن هذه البلدان. وأكد أن زيادة الإنفاق الدفاعي أصبح ضرورة.
مصطفى: خصصنا 80 مليون دولار لتقديم مساعدات للمواطنين
أما ما يخص التطورات في الملف الفلسطيني وحرب غزة، فقد أجرى الزميل فالح نصير فالح في 13 فبراير 2025 مقابلة خاصة مع الدكتور محمد مصطفى رئيس الوزراء الفلسطيني، الذي أكد في تصريحاته لقناة "العربية" أن بلاده معنية بتقديم الدعم لسكان قطاع غزة، كما تعمل على بناء خطة لإعادة إعمار القطاع. وأشار إلى أن بلاده أنشأت غرفة عمليات إغاثة، وبدأت المباحثات مع مصر لعقد مؤتمر للتعافي والإعمار. كما طالب المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لفتح المعابر وإدخال المساعدات.
وتطرق مصطفى إلى تخصيص 80 مليون دولار لتقديم مساعدات لسكان قطاع غزة، مؤكدًا أن المسؤولية تقع على عاتق الجميع لتوحيد الكلمة والعمل المشترك، كما شدد على أن إفشال مشروع الاحتلال هو تعزيز صمود الفلسطينيين في أرضهم، وأنهم يعملون على تعزيز وجودهم في الأراضي الفلسطينية.
وأوضح مصطفى أن الهدف هو إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وأن زوال الاحتلال سيسهم في حل الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها الفلسطينيون.
ليندنر: زيادة الإنفاق الدفاعي من الموضوعات المطروحة على طاولة الناتو
وفي 23 فبراير 2025 أجرت الزميلة راغدة بهنام مقابلة خاصة مع وزير الدولة للشؤون الخارجية الألمانية توبياس ليندنر، الذي أكد في تصريحاته لقناة "العربية" استعداد بلاده للمشاركة في عملية السلام في أوكرانيا، مشيرًا إلى أنهم على استعداد للنظر في جميع أنواع الدعم لأوكرانيا. وأوضح أن ألمانيا قررت نشر لواء كامل في ليتوانيا بشكل دائم، وأنها مستعدة للتدخل وحماية حلفائها في أوروبا الشرقية.
أما فيما يخص ملف زيادة الإنفاق الدفاعي فأضاف ليندنر أن ألمانيا مستعدة لزيادة الإنفاق على القطاع الدفاعي، وأن العلاقات الأمريكية الألمانية قوية.
وأشار ليندنر، فيما يخص العلاقات التجارية، إلى أن ألمانيا سترد على فرض الولايات المتحدة تعريفات جمركية على السلع الأوروبية، وأوضح أن زمن التدخل الأوروبي في الشرق الأوسط لإملاء التعاون بين البلدان قد انتهى.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد ليندنر التزام بلاده بحل الدولتين على أساس حدود 1967، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتضمن إعادة إعمار قطاع غزة وإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة. لكنه أشار إلى أن هناك قضايا مقلقة لممارسات إسرائيل مثل عمليات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية وتوسع الاستيطان، الذي يعتبر عائقًا أمام قيام دولة فلسطين.
وفيما يخص سوريا، أشار ليندنر إلى أنهم يعملون على رفع العقوبات عن سوريا، كما يناقشون تسهيل عودة السوريين المقيمين في ألمانيا إلى بلادهم. وأضاف أنه في حال استتب الأمن في سوريا، يمكن ترحيل السوريين المحكومين بجرائم إلى بلدهم.
فائق: إجراءات لإغلاق ملف النزوح
وفي مقابلة خاصة أجراها معها الزميل ماجد حميد بتاريخ 11 فبراير 2025 أعلنت وزيرة الهجرة والمهجرين العراقية إيفان فائق عن جملة إجراءات على أثر إيقاف المساعدات الأمريكية المخصصة لإعادة النازحين من مخيم الهول في سوريا، مشيرة إلى أن القرار سيؤثر بشكل بالغ على عمليات إعادة النازحين ومركز الأمل للتأهيل النفسي.
وقالت الوزيرة إنه تم إجراء لقاءات مع عدد من السفراء الأوروبيين والخليجيين الذين أبدوا استعدادهم لتقديم كامل المساعدة، وأشارت إلى إعادة أكثر من 11 ألف نازح، بالإضافة إلى دمج أكثر من 9000 منهم في المجتمع العراقي، وأكدت على عمل لجان متعددة مع الشركاء الدوليين على هذا الملف وأهمية تقديم دعم مالي عاجل لتوسيع مراكز التأهيل، خاصة في ظل الأعداد الكبيرة من النازحين في المخيمات.
وفيما يخص ملف النازحين أشارت فائق إلى أن الحكومة اتخذت الكثير من القرارات لإغلاق ملف النزوح بشكل نهائي، منها زيادة منحة النازحين من مليون ونصف إلى 4 ملايين ونصف.
مقابلات حول الشأن العراقي
وفي 13 فبراير المنقضي، أجرى أيضًا الزميل ماجد حميد مقابلة خاصة مع مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، الذي أكد أن العراق يتبنى موقفًا واضحًا باحترام إرادة الشعب السوري، والسعي إلى تشكيل حكومة في سوريا تحافظ على وحدة أراضيها. وأشار إلى أن العراق بحاجة إلى التعاون مع سوريا في محاربة الإرهاب، كما أضاف الأعرجي أن العراق يتعاون مع التحالف الدولي.
وأوضح مستشار الأمن القومي العراقي أن الوضع الأمني في العراق جيد، وأن الإرهاب في شمال شرق سوريا يشكل تهديدًا للأمن العراقي.
وفي 14 فبراير، أجرت الزميلة ريم بوقمرة مقابلة خاصة مع رئيس وزراء كردستان العراق مسرور برزاني أكد فيها أن إقليم كردستان لديه علاقات جيدة مع الولايات المتحدة، كما ثمَّن برزاني دعم واشنطن للعراق.
وأشار برزاني إلى وجود علاقات جيدة مع بعض المسؤولين في إدارة ترامب. وأكد أن الاتهامات الموجهة ضد كردستان مختلقة لتبرير الهجمات على الإقليم. مضيفًا أن إقليم كردستان يحترم علاقاته مع الولايات المتحدة وإيران، وأن الإرادة الحسنة قادرة على تحقيق تسوية شاملة، وتحقيق السلام يعد أساسًا لعلاقات مستقرة.
بالمقابل أعرب عن قلقه بشأن الأحداث في سوريا، مشيرًا إلى تأثر كردستان بهذه الأحداث، وأشار إلى علاقات طيبة مع دول مجلس التعاون الخليجي، وأعرب عن أمله في جذب استثمارات الخليج إلى كردستان.
العباسي: العلاقة مستمرة مع التحالف الدولي
وفي 25 فبراير 2025 أوضح وزير الدفاع العراقي ثابت العباسي في مقابلة خاصة لـ "العربية" أجراها معه الزميل ماجد حميد أن العلاقة بين العراق والتحالف الدولي مستمرة حتى سبتمبر 2026 مع التأكيد على طرح شراكة أمنية طويلة الأمد مع قبول أمريكي، كما كشف عن اتفاقية أمنية جديدة تنص على تعاون أمني، مع تعزيز الدفاعات الجوية العراقية.
العباسي تحدث أن العراق عقد صفقات لشراء سلاح جديد، كما أعرب عن قلقه من وجود ألفي عراقي ينتمون إلى داعش في مخيم الهول.
وأكد العباسي على أهمية بقاء القوات العراقية على الحدود مع سوريا لضمان استعادة الأمن، موضحًا أن رئيس جهاز المخابرات العراقي قد أوصل رسائل أمنية واضحة للجانب السوري. كما شدد على أن العراق يرفض التدخل في شؤون الدول الأخرى.
وأشار العباسي إلى أن التنسيق الأمني مع تركيا مستمر لتأمين الحدود. مضيفًا أن العراق يرفض استخدام أراضيه لتهديد دول الجوار، وأكد أيضا أن داعش لا يزال موجودًا على شكل عصابات في صحراء الأنبار وكركوك، وأن بغداد تعاقدت مع شركات عالمية للحصول على مسيرات قبل نهاية السنة، وأشار إلى تشكيل ألوية مشتركة مع قوات البشمركة لتأمين المناطق.
وفيما يتعلق بتسليح الجيش العراقي، أكد العباسي أنه لا توجد خطوط حمراء أمريكية في هذا الشأن، لكن هناك بعض العقبات. وأضاف أن الحرب الأوكرانية الروسية لم تؤثر على ملف تسليح الجيش العراقي، وأن تسليح الجيش هو أولوية الحكومة العراقية.
وفيما يخص العلاقات السعودية العراقية أشار وزير الدفاع العراقي إلى اتفاقيات أمنية مقترحة مع المملكة العربية السعودية للتدريب والتنسيق الاستخباراتي. وأكد العباسي أن العلاقات مع سوريا شهدت تطورًا كبيرًا، كما شدد على أن البرنامج الحكومي يصرُّ على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة.
فؤاد حسين: الاستقرار الداخلي يمنع العراق من الوقوف إلى جانب طرف على حساب آخر
وفي 27 فبراير، استهل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين المقابلة التي أدارها معه الزميل ماجد حميد، بالإعلان عن طلب وزير الخارجية السوري تأجيل زيارته للعراق بسبب حملة إعلامية، وأكد أن سوريا لم تطلب ضمانات أمنية لزيارة وزير خارجيتها. كما أشار إلى أن اجتماع العقبة أسفر عن تشكيل مجموعة للتواصل مع سوريا.
حسين تحدث أيضًا عن مواقف واشنطن الأخيرة، مشيرًا إلى أنها تندرج في إطار الضغط على إيران، كما أكد أن الفصائل المسلحة في العراق لا تشكل تهديدًا لبقاء قوات التحالف، لكنه أضاف أن نزع سلاح الفصائل يحتاج إلى نقاش داخلي.
وبخصوص العلاقات مع واشنطن وطهران، قال إن العراق يسعى إلى الحفاظ على التوازن بين الطرفين. وأشار إلى أن البنك المركزي قيَّد حركة الدولار في العراق، ونفى وجود عقوبات على المصارف العراقية. كما لفت إلى أن العراق يتجه إلى شراء الكهرباء من دول مختلفة لتعويض النقص.
وأوضح حسين أن الاستقرار الداخلي في العراق يساعد في منع البلاد من اتخاذ مواقف طرف ضد الآخر في الصراعات الإقليمية، وأشار إلى أن تركيا بدأت حوارًا مع حزب العمال الكردستاني، وأن إلقاء الحزب للسلاح سيكون له تأثير إيجابي على العراق.
أما بخصوص ملف داعش، فقد لفت حسين إلى أن التنظيم يعيد تنظيم نفسه، وأن تحركاته المريبة تثير القلق في العراق، مشيرا إلى أن سجون "قسد" تضم نحو 10 آلاف مقاتل من داعش.