معلومات مهمة يكشفها صهر صدام حسين وسكرتيره الثاني في «الذاكرة السياسية»
معلومات مهمة يكشفها صهر صدام حسين وسكرتيره الثاني في «الذاكرة السياسية»
مع قرب الذكرى الثانية والعشرين للغزو الأميركي للعراق، يستضيف برنامج "الذاكرة السياسية" الدكتور جمال مصطفى، السكرتير الثاني للرئيس العراقي الراحل صدام حسين وصهره، للحديث عن آخر أيام نظام صدام حسين وما بعد سقوط النظام.
رقم الإصدار مارس 2025
شارك
  • تم نسخ الرابط

وقال أنطوان خليل عون رئيس تحرير في قسم برامج العربية ومنتج "الذاكرة السياسية" إن جمال مصطفى خصَّ البرنامج بمعلومات جديدة لم يسبق أن أفصح عنها، ومنها: كيف أحرق ضابط عراقي -في تسعينيات القرن الماضي- مبنى الجنسية في بغداد ليخفي منحه الجنسية لستة إيرانيين.


وعن الحرب الإيرانية العراقية، يكشف كيف جندت المخابرات العراقية ضابطًا رفيعًا في المخابرات الإيرانية كان يزوِّد الجيش بمعلومات مسبقة عن أي هجوم إيراني مخطط له.


ومن المعلومات التي كشفها صهر صدام حسين، أن الرئيس العراقي الراحل رفض عرضًا إيرانيًّا بتسليم عناصر "مجاهدي خلق" مقابل تسليم العراق جميع العراقيين المعارضين للنظام والمقيمين في إيران.
وبحسب ضيف «الذاكرة السياسية» فإن صدام حسين كان في أوج سعادته، في 8 أغسطس 1988، يوم النصر على إيران في الحرب التي استمرت ثمانية أعوام. وفي المقابل، شاهده في قمة غضبه عندما قتل نجله عدي الضابط كامل حنا الذي كان المرافق الشخصي للرئيس، وهو ما جعل صدام يأخذ نجله عدي بنفسه ويلقي به في السجن، حتى طلبت عائلة الضحية إسقاط الحق الشخصي عنه.


وكان جمال مصطفى، الذي غادر العراق إلى سوريا برفقة شقيقه وابن عمه، اضطر إلى العودة إلى بلاده بعدما رفضت السلطات السورية استقبالهم على أراضيها، فاعتقلته القوات الأمريكية مع ابن عمه بناءً على وشاية، وقبع في السجن لمدة 18 عامًا وستة أشهر، دون أن يصدر حكم بحقه، بعدما وُجِّهت له تهم ملفقة، لم تثبت أي منها ضده.


وأكد جمال مصطفى أن صدام حسين كان يقود المقاومة العراقية بنفسه، وأنه شارك في صد تقدم القوات الأمريكية على طريق المطار في بداية الغزو في مارس 2003، وبقي يوجِّه المقاومة من داخل السجن برسائل مشفرة كان يرسلها من خلال محاميه. بدورها، حاولت المقاومة العراقية مرارًا تحرير صدام من الأسر، لدرجة أن المعتقل أصيب برصاص وقذائف مدفعية، وهو ما استدعى نقله إلى زنزانة أخرى.


وفي ذات السياق، يكشف ضيف البرنامج عمن وشى بمكان وجود صدام ونجليه للقوات الأميركية، ويتحدث بإسهاب عن معاناته في المعتقل، وكيف تعرَّض للتعذيب النفسي، بينما تعرَّض غيره للتعذيب النفسي والجسدي، ومنهم الرئيس صدام حسين ونائبه طه ياسين رمضان.


ورغم التضييق على المعتقلين في مخيم كوبر، كان جمال مصطفى يتواصل مع صدام من خلال معتقلين آخرين، وكان يرسل له كتبًا، وفي المقابل كان صدام يرسل له سيجارًا ممهورًا بتوقيعه. خرج جمال مصطفى من السجن في العام 2021 وغادر العراق نهائيًّا والتحق بعائلته التي استقرت في الخارج.