في مقابلة حصرية تم بثها في 28 مارس الماضي مع جوان سرية على "العربية نيوز"، تحدثت السبَّاحة الأولمبية وسفيرة النوايا الحسنة لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يسرا مارديني عن نجاتها من ضربة صاروخية أثناء تدريبها في المسبح، وسباحتها من أجل النجاة عبر بحر إيجه.
كما شاركت المشاهدين محاولاتها في تجاوز صدمتها النفسية خلال هذه الفترة، وأيضًا تجربتها بعد عودتها إلى سوريا للمرة الأولى منذ عقد. والأمل الذي يحدوها لإعادة بناء وطنها، ومساعدة ملايين اللاجئين حول العالم.
وكانت يسرا وأختها سارة اشتهرتا كثيرًا عام 2015 حين عمدتا إلى مساعدة من كان معهما على متن "قارب الموت" من أجل الوصول إلى شواطئ اليونان. إذ دفعتا القارب الذي توقف فجأة في عرض البحر حاملًا ما يقارب 20 لاجئًا، بينهم أطفال ونساء، نحو اليابسة.
ثم حصلتا على اللجوء في ألمانيا، حيث اشتركت يسرا في الألعاب الأولمبية الصيفية 2016. لينطلق منذ ذلك الحين مشوارها مع مفوضية الأمم المتحدة للاجئين. وتنتقل لاحقًا للعيش في الولايات المتحدة.
كما نشرت كتابًا حول مسيرتها ومشوارها مع اللجوء، وفيلمًا أيضًا على نتفليكس.