.
.
.
.

هولاند وأوباما "يعبئان دولياً" لمواجهة إيبولا

نشر في: آخر تحديث:

دعا الرئيسان الفرنسي فرنسوا هولاند والأميركي باراك أوباما، أمس الاثنين، المجتمع الدولي إلى "مزيد من التعبئة" لمكافحة وباء "إيبولا"، الذي تسبب بوفاة أكثر من 4 آلاف شخص.

وفي اتصال هاتفي، أمل هولاند وأوباما بـ"مزيد من التعبئة للمجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي، بتنسيق واسع مع الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والبلدان المعنية".

يأتي هذا الحديث عشية مشاورات جديدة يجريها مجلس الأمن الدولي في نيويورك حول انتشار فيروس الحمى النزفية، وقبل اجتماع وزراء الصحة الأوروبيين في بروكسل يوم الخميس.

وسيبحث اجتماع بروكسل في تعزيز مراقبة الحدود وتنسيق تدابير الوقاية بشكل أفضل لمواجهة خطر انتشار الوباء.

وفي السياق نفسه، شدد أوباما في اتصال هاتفي بالأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، على ضرورة أن تتجاوب جميع الدول الأعضاء في المنظمة الدولية مع نداء المنظمة وأن تؤمن "الطواقم والتجهيزات الضرورية لوقف انتشار الوباء".

كما توافق الجانبان على أن يظهر المجتمع الدولي مزيداً من العزم والالتزام للرد بشكل حاسم "على الأزمة الناتجة من "إيبولا".

من جهة أخرى، كان العاملون في القطاع الصحي في ليبيريا قد أعلنوا إضراباً، أمس الاثنين، للمطالبة بمخصصات مالية إضافية بسبب عملهم في مجال خطر، نظراً لرعايتهم مرضى الوباء الذي أودى بحياة العشرات من زملائهم.

ويأتي الإضراب فيما حذرت منظمة الصحة العالمية من أن أزمة "إيبولا "هي أخطر تهديد على الصحة العامة تشهده المرحلة المعاصرة.

وفي تصريح له، أعلن رئيس مجلس إدارة نقابة الموظفين في قطاع الصحة، جوزف تامبا، أن العاملين في القطاع لبوا دعوته للإضراب "بأعداد كبيرة وتوقفوا عن العمل بعد أن طلبنا منهم ذلك".

يذكر أن عيادة "آيلاند كلينيك"، أكبر عيادة تديرها الحكومة لعلاج "إيبولا" في العاصمة الليبيرية مونروفيا، تشهد تباطؤاً في عمل الموظفين منذ يوم الجمعة.

وقال أحد المرضى للإذاعة العامة "إننا في وحدة العلاج من الفيروس، ولا يوجد أحد لرعايتنا.. وقد توفي الليلة الماضية العديد من المرضى. والقادرون على السير يحاولون الفرار بتسلق السياج".

وقد حظرت ليبيريا دخول الصحافيين إلى العيادات، ما يجعل من المستحيل التأكد من تلك المزاعم.