.
.
.
.

"سترة هزازة" تقنية جديدة لإنقاذ ضحايا النوبات القلبية

نشر في: آخر تحديث:

يمكن لـ #سترة_هزازة أن تكون المنقذ لحياة المرضى، الذين أصيبوا بـ #أزمات_قلبية، وذلك باستخدام تقنية جديدة للموجات الصوتية ذات التردد المنخفض، بهدف استعادة #موجات_صوتية ذات تردد منخفض لجعلها تهتز وتنشط #الدورة_الدموية للقلب. وتنتشر الموجات الصوتية عبر الصدر لتهز القلب وأوعيته الدموية، وتتغلب على #الانسدادات التي توقف #تدفق_الدم، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

يقول الباحثون، الذين يخططون قريباً لبدء التجارب السريرية في "مركز جبل سيناء الطبي" في الولايات المتحدة، إن السترة تقلل الضرر المحتمل على #القلب الذي قد يكون مميتاً على المدى الطويل، وتعزز من آثار أدوية القلب، كما أنها تفتح #الشرايين بشكل أسرع.

برتوكول حالات الطوارئ

يتعرض مئات الآلاف حول العالم #أزمة_قلبية لمريض كل 3 دقائق تقريباً في المملكة المتحدة.

وتحدث الأزمة عندما تنسد #الشرايين التي تغذي #عضلة_القلب بالدم الحامل للأكسجين، بسبب #جلطة أو نتيجة لتراكم الرواسب الدهنية. وإذا تم قطع إمدادات الدم، فإن ذلك الجزء من#الشفاء.

وفي حالات الطوارئ، #الأوعية_الدموية.

ولكن في كثير من الأحيان يتطلب الأمر نقل المرضى إلى المستشفى لتوفير مزيد من #العلاج المنقذ للحياة، وإذابة الانسدادات وإجراء جراحة للحفاظ على الشريان مفتوحاً.

فتح الشرايين سريعاً

أما العلاج الجديد، الذي يعتمد على تحفيز الجزء العلوي بواسطة تقنية الهزاز الصوتي، فيسمح للمسعفين بأن يقوموا #صحة_القلب لمدة 6 أشهر.

"الصوت العلاجي"

وتعليقاً على هذه التكنولوجيا، قال الدكتور بونيت رامراخا، استشاري #أمراض_القلب بمستشفى هامرسميث في لندن: "إن هذا النوع من التكنولوجيا، والمعروف باسم "الصوت العلاجي" قد استخدم بنجاح في علاج مجموعة متنوعة من الحالات".

وأضاف رامراخا: "التحدي للاستخدام في مرضى #الأزمة_القلبية يتمثل في تقديم التردد الصحيح في المكان الصحيح في الوقت المناسب".

واعتبر أن "هذه التكنولوجيا مثيرة للاهتمام وجديدة، وهذا من شأنه أن يكون وسيلة أسهل بكثير لتقديم الموجات الصوتية العلاجية".

واختتم رامراخا قائلاً: "إذا نجحت هذه الدراسة، فإنه سيتم توفير طريقة أخرى لنا تمكننا، كأطباء قلب، من علاج المرضى الذين يعانون من #النوبات_القلبية ويقلل من الضرر الذي يحدث على المدى البعيد".