تطور عدد المصابين بمرض الزهايمر في تونس

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكد الدكتور رياض قويدر رئيس قسم الأعصاب ومركز #الزهايمر بمستشفى الرازي بالعاصمة #تونس خلال ملتقى علمي أن التركيبة السكانية تغيرت بصفة كبيرة في تونس، مشيرا إلى أن عدد المسنين في تطور كبير، مؤكدا على أن هذا الوضع نجم عنه ارتفاع معدلات أمراض الشيخوخة وخاصة "الزهايمر".

ويصل عدد المسنين في تونس حسب آخر الإحصائيات سنة قرابة #مليون شخص مع توقعات بتضاعفه في أفق سنة 2030 إلى حدود مليوني شخص، موضحا أن الارتفاع المطرد لهذا العدد يطرح تحديات عدة على كل المجتمعات.

وقال قويدر إن عدد المصابين بمرض الزهايمر في تونس تجاوز الخمسين ألف مصاب، مشددا على أن ارتفاع عدد المصابين بهذا المرض يستوجب تفعيل "مخطط الزهايمر" وتنفيذه على أرض الواقع حتى يساهم في تحسين العناية بهم.

وفي تعريفه لمرض الزهايمر، قال الدكتور قويدر إنه "مرض يصيب #المسنين، ويمس الذاكرة ويتطور تدريجيا، ورغم وجود أدوية تخفف من حدته ومن عوارضه الجانبية فإنه لا يوجد علاج للقضاء عليه نهائيا".

وأوضح أن "التكفل بهذا المرض باهظ الثمن ويطرح مشاكل عدة على كل أفراد العائلة التي تجد نفسها مطالبة بالعناية الخاصة بالمصاب".

من جهة أخرى، أشار الدكتور عبد الحكيم كرشيد إلى أن اختيار موضوع #طب_الشيخوخة فرضه تغير التركيبة الديمغرافية للمجتمع التونسي وتطور فئة المسنين وما يطرحه ذلك من ضرورة إيجاد الطرق الملائمة للتعامل مع كبار السن وعلاجهم والرعاية بهم مؤكدا أن طب العائلة يعد مشغلا للتفكير مشيرا الى أن وزارة الصحة مدعوة إلى تحويل هذا المرض إلى اختصاص مستقل.

ويعد اختصاص طب الشيخوخة، حسب الدكتور سامي كمون الطبيب المختص في طب الشيخوخة بكلية #الطب بصفاقس، اختصاصا جديدا جاء استجابة لحاجيات شريحة تطور عددها في كل بلدان العالم بشكل مطرد وخاصة ممن تتجاوز أعمارهم 65 سنة الذين مثلوا نسبة 10 بالمائة من مجموع سكان #العالم / أي ما يعادل 6 ملايين / سنة 2000، ومن المنتظر أن يبلغ نسبة 20 بالمائة من مجموع سكان #المعمورة سنة 2050 أي نحو مليار نسمة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.