.
.
.
.

الحمل بعد سرطان الثدي لا يزيد مخاطر عودة المرض

نشر في: آخر تحديث:

عادةً ما تتخلى النساء اللواتي عانين من #سرطان_الثدي عن حلم الأمومة، خشية أن يزيد #الإنجاب من دون زيادة احتمالات عودة الورم.

وقالت الدكتورة إريكا ماير، خبيرة #سرطان الثدي لدى "معهد دانا فاربر للسرطان" في كلمة باسم الجمعية: "تطمئن هذه النتائج الناجيات من سرطان الثدي أن الإنجاب بعد تشخيص إصابتهن بالمرض ربما لا يزيد#الخلايا_السرطانية الكامنة.

وهناك مخاوف إضافية تتعلق بالنساء المصابات بسرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات هرمون #الإستروجين الذي يتغذى على هذا الهرمون. وتتناول المصابات بهذا النوع من السرطان أدوية تكبح إفراز الإستروجين لمدة خمس سنوات وأحيانا 10 سنوات للسيطرة على السرطان.

والحمل بالنسبة لهؤلاء السيدات يعني التوقف عن هذا #عودة_السرطان.

وشملت الدراسة 1207 سيدات تحت سن الـ50 تم تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي قبل عام 2008. وكانت إصابتهن في مرحلة غير متأخرة.

وأصيبت الغالبية منهن (57%) بسرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات هرمون الإستروجين. ومن بين العدد الإجمالي، حملت 333 سيدة وهو ما يعادل ثلث المشاركات في الدراسة.

وبعد نحو 10 سنوات من المتابعة لم يظهر فرق كبير في عودة #الحمل بعد سرطان الثدي حتى في حالة الإصابة بسرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات هرمون الإستروجين".