.
.
.
.

وسط معركة "القط والفأر".. لقاحات معززة ضد كورونا

رئيسة جهود بريطانيا لتسلسل جينومات كورونا: ستكون هناك حاجة إلى لقاحات معززة منتظمة ضد الفيروس بسبب الطفرات

نشر في: آخر تحديث:

ما إن أوشك العالم على أن يتنفس الصعداء نهاية 2020، عقب طرح أكثر من لقاح ضد فيروس كورونا المستجد، حتى توالت "أنباء غير سارة" عن رصد سلالات جديدة من العدوى.

ووسط مخاوف من ألا تظل اللقاحات ناجعة في الوقاية، أعلنت رئيسة جهود بريطانيا لتسلسل جينومات كورونا أنه ستكون هناك حاجة إلى لقاحات معززة منتظمة ضد الفيروس المستجد بسبب الطفرات التي تجعله أكثر قابلية للانتقال وأكثر قدرة على التهرب من المناعة البشرية.

"لا تدوم إلى الأبد"

وقالت شارون بيكوك، التي ترأس شركة COVID-19 Genomics UK المعروفة اختصاراً بـ COG-UK التي قامت بتسلسل نصف جينومات الفيروس المستجد على مستوى العالم حتى الآن، إن التعاون الدولي ضروري في معركة "القط والفأر" مع كورونا.

كما أضافت بيكوك لرويترز: "علينا أن نقدر أننا سنضطر دائماً للحصول على جرعات معززة، فالمناعة ضد فيروس كورونا لا تدوم إلى الأبد".

إلى ذلك أوضحت: "نحن نقوم بالفعل بتعديل اللقاحات للتعامل مع ما يفعله الفيروس من حيث التطور، لذلك هناك متغيرات ناشئة لديها مزيج من قابلية الانتقال المتزايدة والقدرة على التهرب جزئياً من استجابتنا المناعية".

وتيرة سريعة

وشددت على أنها "واثقة من أنه ستكون هناك حاجة لجرعات معززة منتظمة للتعامل مع المتغيرات المستقبلية، لكن سرعة ابتكار اللقاح تعني أنه يمكن تطوير هذه الجرعات بوتيرة سريعة ونشرها على السكان".

يشار إلى أنه تم إنشاء COG-UK من قبل شارون بيكوك، وهي أستاذة في كامبريدج، قبل عام بالضبط بمساعدة كبير المستشارين العلميين للحكومة البريطانية، باتريك فالانس، مع انتشار الفيروس في بريطانيا وجميع أنحاء العالم.

يذكر أن فيروس كورونا المستجد، الذي أودى بحياة 2.65 مليون شخص على مستوى العالم منذ ظهوره في الصين أواخر عام 2019، يتحور مرة كل أسبوعين، أبطأ من الإنفلونزا أو فيروس نقص المناعة البشرية، غير أن هذا يكفي لتطلّب تعديلات على اللقاحات.