.
.
.
.
فيروس كورونا

كيف تعزز مناعة طفلك أثناء الجائحة؟

يقضي الأطفال وقتا طويلا أمام الإنترنت للدراسة واللعب لذا يجب أن تقدم لهم أطعمة ومشروبات تدعم وظائف الدماغ والتركيز

نشر في: آخر تحديث:

إن هناك مجموعة متنوعة من العوامل التي يمكن أن تؤثر على النظام الغذائي للأطفال في أوقات الجائحة، من بينها عدم توفر بعض الخضراوات والفواكه بسبب قيود الإغلاق وزيادة تناول الوجبات السريعة وعدم ممارسة الأنشطة في الهواء الطلق. كما أن الأطفال يحتاجون إلى الفيتامينات والمعادن الأساسية اللازمة للنمو البدني والعقلي، والتي يمكن أن يؤدي نقصها إلى العديد من الأمراض لدى الأطفال على المدى القصير والطويل.

وأما الجانب الإيجابي، في ظل ظروف الجائحة وقلة التردد على المطاعم، فهو أن العائلات أصبحت تميل إلى الاعتماد على الوجبات المطبوخة في المنزل أكثر من أي وقت مضى، مما يمنح فرصة لجعل الطعام ممتعًا ومغذيًا، مع إمكانية الاهتمام بالتنوع الغذائي للأطفال بخاصة مع الانخفاض النسبي لأنشطتهم البدنية.

نظم غذائية للأطفال

إن من أفضل الطرق لوضع نظام غذائي مفيد للأطفال هو تضمين الكثير من الخضراوات والفواكه الموسمية والحبوب الكاملة والحبوب منخفضة السكر المشبع وقليلة الدهون المتحولة ومنتجات الألبان والبيض واللحوم الخالية من الدهون والفاصوليا والبازلاء والمكسرات.

في الوقت الذي يقضي فيه الأطفال الكثير من الوقت عبر الإنترنت لحضور الفصول الدراسية ومشاهدة مقاطع الفيديو وممارسة ألعاب الفيديو بشكل عام، يكون من المهم بالنسبة لهم تناول الأطعمة والمشروبات التي تدعم وظائف الدماغ والتركيز. ويجب أن تشكل الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة والبروبيوتيك والبروتينات وأحماض أوميغا 3 الدهنية وفيتامين B12 جزءًا من النظام الغذائي اليومي للطفل. كما ثبت علميًا أن الأعشاب التقليدية مفيدة للغاية في تعزيز الطاقة والصحة المعرفية والمناعة.

دعم مناعة الأطفال

تحتاج أجسام الأطفال في مرحلة النمو إلى أنواع عديدة من العناصر الغذائية. تنصح دكتور راجات جاين، اختصاصية التغذية وخبيرة إنقاص الوزن واختصاصية التغذية السريرية والرياضية بـ6 أطعمة مفيدة للأطفال:
• الحبوب الكاملة: لأنها غنية بالألياف والحديد والمغذيات والمعادن ومضادات الأكسدة. وتساعد الأطعمة المصنوعة من الحبوب الكاملة أيضًا على الهضم والتمثيل الغذائي. كما تدعم العناصر الغذائية الموجودة في أطعمة الحبوب الكاملة صحة القلب وتقلل من خطر الإصابة بالسكري من النوع 2 والسرطان. يمكن إضافة الشعير والأرز البني والشوفان والفشار وغيرها إلى النظام الغذائي للأطفال لتجنب المشاكل الصحية.

• البيض: يعد مصدرا كبيرا للبروتين. ويعتبر صفار البيض مفيدًا للأطفال بشكل خاص لأنه مليء بالكولين الذي يساعد في تنمية الذاكرة.

• زبدة الفول السوداني: ينبغي تناوله باعتدال للاستفادة من مزاياه الغذائية القيمة. يمكن تناوله إلى جانب التفاح والكرفس والبسكويت والخبز. تتميز زبدة الفول السوداني بأنها غنية بالدهون، لكنها دهون أحادية غير مشبعة لا تضر القلب أو الشرايين. كما أن تناول ملعقتين كبيرتين كجزء من وجبة أو كوجبة خفيفة يمنح جسم الطفل البروتين، وهو عنصر غذائي ضروري في مرحلة نمو الأطفال.

• الفاصوليا: تعتبر الفاصوليا من الأطعمة متعددة الفوائد لأنها تحتوي على قوة البروتين والكربوهيدرات المعقدة والألياف بالإضافة إلى الكثير من الفيتامينات والمعادن. تحافظ الفاصوليا على مستويات طاقة وتركيز الطفل في ذروتها طوال فترة بعد الظهر إذا تم تناولها في وجبة الغداء.

• الفواكه والخضراوات الملونة: تحب الأطفال الألوان، لذا أن يشتمل النظام الغذائي على الكثير من الفواكه والخضراوات الملونة المليئة بالفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة. تعزز هذه العناصر الغذائية الصحة الجيدة وتحمي أيضًا من الأمراض على المدى القصير والطويل. كما تسهم في تقوية جهاز المناعة لدى الطفل وتساعده على مقاومة الأمراض.

• الحليب ومنتجات الألبان: تمد منتجات الألبان الجسم بالبروتينات والفيتامينات. ويساعد الحليب ومنتجات الألبان في نمو أنسجة المخ والناقلات العصبية والإنزيمات، علاوة على احتوائها على كمية أكبر من البروتين والكربوهيدرات.

تصحيح العادات الغذائية

ينصح الخبراء بأن يهتم الآباء بعدد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على صحة أطفالهم إلى جانب اتباع نظام غذائي جيد، من بينها تناول كميات مناسبة من مياه الشرب والمشروبات الصحية مثل العصائر الطازجة. ويوضح الخبراء أن بعض الأطفال ربما يأكلون بدافع الملل، لذا يجب عدم تشجيعهم على تناول الأطعمة المعلبة. وينبغي الاحتفاظ بوجبات خفيفة صحية، تم تجهيزها في المنزل، بالبراد لكي يتناولها الأطفال وقت الحاجة مع ملاحظة أن تحتوي الوجبات على نسبة أقل من السكر والملح. أخيرًا وليس آخرًا، يجب أن يمارس الطفل نشاطا بدنيا لمدة ساعة واحدة يوميًا.