.
.
.
.

بفضل خبرة السنوات السابقة.. كبح موجة إيبولا بغينيا ببضعة أشهر

الموجة التي انتهت هي ثاني تفشٍّ للفيروس في غينيا منذ الوباء الذي طال غرب إفريقيا بين عامي 2013 و2016 مخلفاً 11 ألفاً و300 وفاة

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت منظمة الصحة العالمية رسمياً، السبت، انتهاء موجة إيبولا الثانية في غينيا، بعد حوالي 5 أشهر من عودة ظهور هذا المرض الذي تمّ التغلب عليه بسرعة بفضل الخبرة المكتسبة بين 2013 و2016.

وقال المسؤول في منظمة الصحة العالمية ألفريد كي-زيربو أثناء حفل في نزيريكوري (جنوب شرق) حيث ظهر المرض مجدداً في يناير الماضي: "أتشرف.. بإعلان انتهاء المرض بفيروس إيبولا" في غينيا.

عمال صحيون ينقلون جثة متوفى بإيبولا في غينيا في 2014 (أرشيفية)
عمال صحيون ينقلون جثة متوفى بإيبولا في غينيا في 2014 (أرشيفية)

وكان كي-زيبرو يتحدث بحضور مسؤولين غينيين من بينهم وزير الصحة. وقال وزير الصحة الغيني ريمي لاماه: "باسم رئيس الدولة (ألفا كوندي) أرغب بالإعلان عن انتهاء عودة تفشي إيبولا في غينيا".

وذكرت منظمة الصحة العالمية أنه تم تسجيل 16 إصابة مؤكدة بالموجة الوبائية الأخيرة وسبع إصابات محتملة، مشيرة إلى أن 12 من هؤلاء المصابين لقوا حتفهم.

وكانت تلك المرة الثانية التي يتفشى فيها إيبولا في البلد الفقير الذي يعد 13 مليون نسمة منذ الموجة الأولى للوباء في غرب إفريقيا التي أودت بـ11300 شخص في غينيا وليبيريا وسيراليون.

من مركز لعلاج المصابين بإيبولا في الكونغو الديمقراطية في 2019
من مركز لعلاج المصابين بإيبولا في الكونغو الديمقراطية في 2019

ويتسبب إيبولا بحمى شديدة وفي أسوأ الحالات بنزيف لا يمكن وقفه.

وينتقل الفيروس عبر سوائل الجسم فيما يكون الأشخاص الذين يعيشون مع المصابين أو يتولون رعايتهم الأكثر عرضة للإصابة.

وتعاملت غينيا سريعا مع تفشي الوباء مجدداً هذا العام، مستفيدةً من خبرتها السابقة في مكافحته. وأطلقت حملة تطعيم ضد أيبولا العام الجاري بمساعدة منظمة الصحة العالمية.

من حملة التطعيم ضد إيبولا في الكونغو الديمقراطية
من حملة التطعيم ضد إيبولا في الكونغو الديمقراطية