كلمة سر تفتح لك أبواب السعادة.. جربها بلا كبر!

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

يشع البعض سعادة وإيجابية، بغض النظر عن مصاعب الحياة العصرية وتعقيداتها، وبحسب تقرير نشره موقع Ideapod، يمكن أن يكون أحد الأسباب الرئيسية للشعور بالسعادة هو ممارسة الامتنان والعرفان بالجميل والرضا، والذي يؤدي إلى الفوز بالمزايا التالية:

1. نوعية نوم أفضل

تشير الدراسات إلى أن تدوين بعض الأشياء التي تشعر بالامتنان لها قبل النوم يمكن أن يُحسن نوعيته، مما يساعد على الاسترخاء وتهدئة العقل واستبدال المخاوف والأفكار السلبية بالمشاعر الإيجابية، وبالتالي الاستمتاع بنوم هانئ مريح وعميق.

2. تحسين التركيز

يمكن أن تساعد ممارسة الامتنان على تدريب العقل بشكل أساسي على التركيز على الأمور الإيجابية، وبمرور الوقت يتحسن التركيز والانتباه، حتى في الأوقات التي يمارس فيها الشخص الامتنان بغير وعي.

3. تعزيز احترام الذات

في عالم مليء بالمقارنات والمنافسة اللامتناهية، يمكن أن يكون الحفاظ على مستوى صحي من احترام الذات أمرًا صعبًا، بل قد يبدو الأمر مستحيلًا للبعض. ولكن عندما يبدأ الشخص في الاعتراف بقيمته من خلال الامتنان لإنجازاته ومواهبه وحتى إخفاقاته يحدث تطور رائع في حياته. يعزز الامتنان احترام الذات ويشع ويؤثر على كل المحيطين بأكثر الطرق إيجابية.

4. روابط اجتماعية أقوى

يسهم الامتنان والعرفان في بناء الثقة والاحترام المتبادل ويعزز الشعور بالانتماء للمجتمع. لذا، فإن التعبير عن الامتنان لأفراد الأسرة والأصدقاء والمعارف يساعد على الفوز بروابط اجتماعية قوية وعميقة ذات مغزى.

5. الرعاية الذاتية

لا تقتصر الرعاية الذاتية على مجرد حمامات الفقاعات وأقنعة الوجه أو التدليك إنما تشمل العناية بالصحة الجسدية والعقلية والعاطفية. وعندما يكون الشخص ممتنًا لصحته وعافيته، فإنه من المرجح أن يتخذ خطوات للحفاظ عليها. يمكن أن يحفز تقدير نعمة صحة الجسد والعقل على تبني مزيد من العادات الصحية، مثل التمارين الرياضية المنتظمة والنظام الغذائي المتوازن والحصول على نوم جيد.

عقبات في طريق الامتنان

ممارسة الامتنان ليست مجرد التعبير عن الشكر إنما هو عقلية ونمط حياة وأداة قوية لتغيير حياة المرء، وبالتالي فإن هناك بعض العقبات التي يمكن أن تقف في طريق معرفة كلمة السر لفتح باب السعادة والشعور بالرضا، كما يلي:

1. الحسد

إن سقط الشخص يومًا في براثن الحسد فمن السهل أن يغفل عن البركات التي يتمتع بها هو نفسه. فإذا كان يرغب في الحفاظ على رحلته ومكاسبه الشخصية، يجب أن يتخلص من الشعور بالغيرة أو الحسد.

2. المادية

في عالم اليوم، غالبًا ما تتنكر الممتلكات المادية في صورة السعادة. لكن يبقى أن الفرح الحقيقي لا يتعلق بـ "الأشياء"، وإنما يتحقق بالحب والتجارب والروابط. فتكريس الطاقة لممارسة الامتنان والرضا يساعد في الاستمتاع بما هو أهم وأثمن.

3. السخرية

تلقي السخرية بظلال وغيوم على الرؤية بحيث يصبح من الصعب رؤية الخير. من الصعب أن يكون المرء شاكرًا وراضيًا وهو يشعر بالنقمة والسخرية.

4. النرجسية

يمكن أن تخلق النرجسية إحساسًا بالاستحقاق، والذي غالبًا ما يقف في طريق الامتنان. عندما يتوقع الشخص دائمًا المزيد، يكون من الصعب تقدير ما لديه بالفعل. كما أن الامتنان يشجع على التواضع وترياق ضروري للتعافي من سموم النرجسية.

5. التوتر

يسرق التوتر الشعور بالفرح والسعادة، لأن الضغوط والتوتر تسبب ارتباك في حياة الشخص وأفكاره مما يؤدي إلى تراجع الشعور بالامتنان.

6. الاكتئاب

يمكن أن يبدو الاكتئاب وكأنه سحابة ثقيلة، مما يجعل من الصعب رؤية أي شيء يمكن أن يشعر الشخص تجاهه بالامتنان. إن السعي بكل مثابرة لقضاء بضع لحظات من الامتنان يمكن أن تكون الشمعة التي تضئ الظلام.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.