طبيبة روسية تكشف.. عدم تناول الوجبة الصباحية يزيد خطر الإصابة بجلطة دماغية
يزيد تناول وجبة العشاء بعد الساعة الثامنة مساء من خطر الإصابة بالنوبة القلبية
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
لطالما كانت وجبة الفطور مادة دسمة للاختصاصيين لتأكيد فوائدها والالتزام بتناولها وعدم تخطيها. وأظهرت دراسات عديدة أن توقيت الوجبات وتكرارها يرتبطان بخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ويمكن أن يؤدي تخطي وجبة الفطور بشكل متكرر إلى الإصابة بالجلطة الدماغية.
وفي السياق، تشير الدكتورة كسينيا يوروسلانوفا، مديرة مختبر شيخوخة القلب والأوعية الدموية في المركز الروسي لبحوث الشيخوخة، إلى أنه بالإضافة إلى ذلك، يزيد تناول وجبة العشاء بعد الساعة الثامنة مساء من خطر الإصابة بالنوبة القلبية.
وتقول: "ولكن الأشخاص الذين يمارسون الصيام المتقطع أو يصومون خلال شهر رمضان، الذي يتضمن أيضا تخطي وجبات الطعام، هم أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية".
وتتابع في حديثها لصحيفة "إزفيستيا" الروسية: "يبدو هذا للوهلة الأولى متناقضا تماما. ولكن اعتمادا على سبب تخطي الوجبات، تعمل آليات مختلفة بشكل أساسي في الجسم. عندما يتجاوز الشخص وجبات الطعام بانتظام بسبب ضيق الوقت أو غيره، فإن جسمه يفرز هرمون التوتر الكورتيزول. ويسبب هذا الهرمون ذي الطبيعة الستيرويدية الالتهاب ويحفز نمو لويحات تصلب الشرايين، ما يؤدي إلى مشكلات في القلب والأوعية الدموية".
وتقول: "ولكن عند اتباع نظام غذائي متقطع أو الصيام بوعي، أي أن الشخص يستعد عقليا وجسديا لتخطي وجبات الطعام، تنشط في الجسم الآليات التي تمنع تكوين لويحات تصلب الشرايين. كما تطلق عملية الالتهام الذاتي - تنظيف خلايا الجسم من المكونات والسموم التالفة، ما يساعد على تقليل نشاط الجذور الحرة وإبطاء عملية الشيخوخة".
وتنصح الخبيرة بعدم التخلي عن تناول الوجبات الرئيسية والاهتمام بالنظام الغذائي.
-
الري المصرية: حظر زراعة الأرز في غير المناطق المصرح بها وغرامات للمخالفين
من المتوقع أن يصل نصيب الفرد إلى حد الفقر المائي المطلق أو الشديد وهو ما يسمى ...
مصر -
"هبة الإرث".. قصة تطبيق جني الثروات الذي قلب مواقع التواصل بالمغرب؟
التطبيق عرف انتشاراً واسعاً على مواقع التواصل، من خلال حسابات وهمية، وتدوينات تدعي ...
المغرب -
أحدث الاستطلاعات.. غالبية أميركية داعمة لترامب قبل الانتخابات
مصادر مطلعة: ترامب التقى ديسانتيس سراً في ميامي.. الرئيس السابق بحاجة لتنظيم البيت ...
أميركا