استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
تعتبر بذور الريحان من المكملات الغذائية الغنية بالقيمة الغذائية، وهي تشبه إلى حد كبير بذور الشيا في شكلها، ولكنها تتميز بتركيبة فريدة من المعادن والألياف التي تعزز صحة الجسم بشكل عام. تحتوي 13 غراماً من بذور الريحان على 15% من حاجتنا اليومية من الحديد، بالإضافة إلى 7 غرامات من الألياف القابلة للذوبان، و2.5 غرام من دهون أوميغا-3 الصحية.
تُعد هذه البذور مصدراً ممتازاً لحمض الألفا لينولينيك، وهو مضاد للالتهابات معروف بقدرته على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني. كما تدعم بذور الريحان صحة الأمعاء، وتساعد على التحكم في نسبة السكر بالدم، وتحسين مستويات الكوليسترول، فضلاً عن تعزيز الشعور بالشبع مما يساهم في التحكم بالوزن.
تحتوي بذور الريحان أيضاً على مضادات أكسدة قوية، بما في ذلك الفلافونويد، التي تمنحها خصائص مضادة للبكتيريا والسرطان، مما يجعلها إضافة صحية وطبيعية لأي نظام غذائي متوازن. ورغم تشابهها مع بذور الشيا، إلا أن بذور الريحان تحتوي على كمية أكبر من الألياف والكالسيوم والحديد والمغنيسيوم والكربوهيدرات، بينما تتميز الشيا بزيادة محتواها من الأوميغا-3 والبروتين.
ومن النصائح الهامة عند تناول بذور الريحان، ضرورة نقعها في الماء لمدة لا تقل عن 15 دقيقة قبل الاستهلاك، إذ إن تناولها جافة قد يؤدي إلى تكون طبقة هلامية لزجة في المعدة والأمعاء، ما قد يسبب مشاكل صحية غير مرغوبة. لذا، يفضل تحضيرها منقوعة لتجنب هذه الآثار وللحصول على الفائدة القصوى.
بذور الريحان خيار غذائي صحي، ويمكن أن تشكل بديلاً ممتازاً لبذور الشيا لمن يبحثون عن زيادة المعادن والألياف ضمن نظامهم الغذائي، مع الاستمتاع بفوائدها الصحية العديدة والمتنوعة.