مفاجأة.. تلوث الهواء يؤثر على حاسة رئيسية عند الأطفال

الباحثون اكتشفوا أن انخفاض مستويات ثاني أكسيد النيتروجين والجسيمات الدقيقة في الهواء يرتبط بتحسن الرؤية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

تشير دراسة جديدة إلى أن تلوث الهواء قد يضر ببصر الأطفال، بينما قد يساعد الهواء النقي في حماية بصرهم وتحسينه.

ارتبط التعرض لملوثات الهواء، وتحديداً ثاني أكسيد النيتروجين والجسيمات الدقيقة (بي.إم 2.5)، بمدى قدرة الأطفال على الرؤية بدون نظارات، وفقاً لباحثين في دورية "بي.إن.ايه.إس نيكزس".

وتلعب العوامل الوراثية ونمط الحياة، مثل قضاء وقت طويل أمام الشاشات، دوراً رئيسياً في إصابة الأطفال بقصر النظر.


واكتشف فريق البحث أن العوامل البيئية مهمة أيضاً، وذلك باستخدام تقنيات التعلم الآلي المتقدمة لدراسة تعرض ما يقرب من 30 ألف طفل في سن المدرسة لتلوث الهواء.

وبعد مراعاة العوامل الأخرى المسببة لقصر النظر، وجد الباحثون أن انخفاض مستويات ثاني أكسيد النيتروجين والجسيمات الدقيقة في الهواء يرتبط بتحسن الرؤية.

واكتشف الباحثون أن طلاب المدارس الابتدائية والأطفال المصابين بقصر نظر بسيط إلى متوسط يستفيدون من الهواء النقي أكثر من طلاب المدارس الثانوية أو الذين يعانون من قصر نظر شديد، ما يشير إلى أن التدخل المبكر قبل تفاقم مشاكل الرؤية يمكن أن يُحدث فرقاً.

ولم تتمكن الدراسة من إثبات أن تلوث الهواء يسبب قصر النظر.

قال البروفيسور زونجبو شي من جامعة برمنغهام في المملكة المتحدة، الذي قاد فريق البحث، في بيان إن الدراسة الرائدة "ركزت على تلوث الهواء كعامل خطر مهم يمكن التحكم فيه فيما يتعلق بقصر النظر لدى الأطفال".

اقترح الباحثون أن تركيب أجهزة تنقية الهواء في الفصول الدراسية، وإنشاء "مناطق هواء نقي" حول المدارس للحد من تلوث المرور، وإغلاق الشوارع أمام السيارات خلال توصيل الأطفال من وإلى المدرسة، قد يكون له تأثير إيجابي على صحة العين.

وأكد شي أن "الهواء النقي لا يقتصر تأثيره على صحة الجهاز التنفسي فحسب، بل يشمل أيضاً صحة البصر".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.