انتبه لوقت تناولك عصير البرتقال.. اعرف الأسباب

خبراء يوضحون متى يكون أكثر دعمًا ومتى قد يتحول إلى عبء صحي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

يُعد عصير البرتقال من أكثر المشروبات حضورًا على موائد الإفطار حول العالم، لما يحتويه من فيتامين C وعناصر غذائية داعمة للصحة. غير أن خبراء تغذية يؤكدون أن توقيت تناوله لا يقل أهمية عن نوعه أو كميته، خاصة عندما يتعلق الأمر بدعم المناعة وصحة القلب وتنظيم سكر الدم.

ويوفر كوب واحد من عصير البرتقال الطبيعي أكثر من 100% من الاحتياج اليومي لفيتامين C، وهو عنصر أساسي لدعم عمل خلايا الجهاز المناعي، وحماية الخلايا من التلف بفضل خصائصه المضادة للأكسدة، بحسب تقرير في موقع "VeryWellHealth" الصحي.

كما يحتوي العصير على البوتاسيوم، الذي يلعب دورًا مهمًا في تنظيم ضغط الدم ودعم صحة القلب، إضافة إلى مركبات نباتية تُعرف ب«الفلافونويدات»، مثل الهسبيريدين، التي تساعد في تقليل الالتهاب وتحسين وظيفة الأوعية الدموية.

ويشير مختصون إلى أن أفضل وقت لشرب عصير البرتقال هو مع وجبة الإفطار أو بعد الطعام مباشرة، وليس على معدة فارغة. فوجود الطعام يساعد على: تقليل تهيّج المعدة الناتج عن حموضة العصير، وإبطاء امتصاص السكر الطبيعي، ما يحد من الارتفاع السريع في مستوى الغلوكوز بالدم، إضافة إلى الحفاظ على طاقة مستقرة خلال ساعات الصباح.

ويُفضل تناوله مع أطعمة تحتوي على بروتين أو دهون صحية، مثل البيض أو الزبادي أو المكسرات، لتحقيق توازن غذائي أفضل.

هل يمكن شربه في أوقات أخرى؟

يمكن تناول عصير البرتقال مع وجبات الغداء أو العشاء أيضًا، خاصة أن فيتامين C يساعد الجسم على امتصاص الحديد من الأطعمة النباتية مثل السبانخ والبقوليات، ما يفيد الأشخاص الذين يقل استهلاكهم للحوم.

كما تشير بعض الدراسات إلى أن شرب العصير مع الوجبات قد يخفف من الإجهاد التأكسدي الذي يحدث بعد الأكل، وهو عامل مرتبط بصحة الأوعية الدموية على المدى الطويل.

عصير البرتقال (آيستوك)
عصير البرتقال (آيستوك)

متى يُفضّل تجنّبه؟

ولا يُنصح بشرب عصير البرتقال:

- على معدة فارغة لدى من يعانون من الحموضة أو ارتجاع المريء

- في وقت متأخر من الليل، إذ قد يؤثر السكر الطبيعي والحموضة في جودة النوم

- بكميات كبيرة، لما يحتويه من سكر طبيعي يفتقر إلى الألياف

ورغم فوائد العصير، يؤكد خبراء أن البرتقال الكامل يظل الخيار الصحي الأفضل للاستهلاك اليومي، لاحتوائه على الألياف التي تبطئ امتصاص السكر، وتدعم صحة الجهاز الهضمي، وتساعد في خفض الكوليسترول.

أما عصير البرتقال، فيُفضل أن يُستهلك باعتدال، وبحصة صغيرة من عصير طبيعي 100% دون سكر مضاف.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.