استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
يُعدّ الكفير من أشهر مصادر البروبيوتيك، بفضل احتوائه على عدة سلالات بكتيرية مفيدة. لكن المفاجأة أن هناك أطعمة مخمّرة أخرى قد تحتوي على تنوع أكبر أو أعداد أعلى من الكائنات الحية الدقيقة؛ ما قد يمنح ميكروبيوم الأمعاء دفعة إضافية.
وبحسب تقرير في موقع "VeryWellHealth" الصحي، إليك 5 أطعمة قد تتفوق على الكفير من حيث كثافة أو تنوع البروبيوتيك:
1. مخلل الملفوف
يُحضّر من الملفوف المخمّر بالملح، ويتميّز بمذاقه الحامض اللاذع. ويُعد من أغنى المصادر النباتية بالبروبيوتيك.
وقد يحتوي الغرام الواحد على 2 إلى 8 مليارات كائن حي دقيق، ويكفي تناول ملعقتين كبيرتين فقط للحصول على جرعة بروبيوتيك ملحوظة، لكن يجب اختيار الأنواع غير المبسترة، لأن التسخين يقتل البكتيريا النافعة.
2. الكيمتشي
طبق كوري تقليدي يُحضّر غالبًا من الملفوف، مع الفجل والزنجبيل والبصل الأخضر وتوابل حارة.
ويحتوي الغرام الواحد على نحو 2 إلى 8 ملايين كائن حي دقيق، ويتميز بتنوع واسع في السلالات البكتيرية بسبب اختلاف المكونات، لكن يجب أن يكون غير مبستر للحفاظ على البكتيريا الحية.
ويمتاز الكيمتشي بتنوع ميكروبي قد يفوق بعض منتجات الألبان المخمرة.
3. الكمبوتشا
مشروب شاي مخمّر بالبكتيريا والخمائر، يعود تاريخه إلى آلاف السنين.
وقد يحتوي المليلتر الواحد على نحو 7 ملايين كائن حي دقيق، ويضم أحيانًا 10 سلالات بكتيرية أو أكثر، كما يجمع بين البروبيوتيك ومضادات الأكسدة الموجودة في الشاي. لكن يجب تجنب الأنواع المبسترة، ويُعد خيارًا مناسبًا لمن لا يتحملون منتجات الألبان.
4. الميسو
معجون ياباني تقليدي مصنوع من فول الصويا المخمّر مع فطر "كوجي". يحتوي على عشرات السلالات البكتيرية والفطرية، وقد يتراوح بين 2 إلى 7 ملايين كائن حي لكل غرام.
لكن يجب إضافته إلى الطعام بعد أن يبرد قليلًا، لأن الحرارة العالية تقضي على البروبيوتيك، ويُستخدم غالبًا في الشوربات والتتبيلات.
5. التمبيه
طبق إندونيسي يُصنع من فول الصويا المخمّر. وقد يحتوي على 3 إلى 7 ملايين كائن حي لكل غرام، وهو غني بالبروتين النباتي.
لكن التسخين الشديد يقلل من محتواه من البكتيريا النافعة، ويُعد خيارًا جيدًا لمن يبحثون عن بروبيوتيك مع مصدر بروتين نباتي.
ما الذي يحدد فائدة البروبيوتيك؟
ليست الكمية وحدها هي المهمة، بل أيضًا تنوع السلالات وطريقة التحضير وتجنب البسترة أو الطهي المفرط، إلى جانب الانتظام في الاستهلاك.
والأبحاث حول البروبيوتيك لا تزال مستمرة، ولم يُحدد بعد "أفضل" طعام بروبيوتيك للجميع، إذ تختلف الاستجابة من شخص لآخر حسب طبيعة ميكروبيوم الأمعاء.
والخلاصة أن الكفير ليس المصدر الوحيد الغني بالبروبيوتيك. فأطعمة أخرى قد توفر أعدادًا كبيرة وتنوعًا واسعًا من البكتيريا المفيدة؛ وأحيانًا تتفوق عليه.. والمفتاح هو التنويع والاختيار الصحيح للمنتجات غير المبسترة، مع دمجها ضمن نظام غذائي متوازن يدعم صحة الجهاز الهضمي.
-
لتحسين صحة الأمعاء.. اعرف الفرق بين البروبيوتيك والإنزيمات الهاضمة
تعرف على الأنواع الشائعة من إنزيمات الجهاز الهضمي
صحة -
أي نوع من الألياف هو الأفضل لصحة الأمعاء؟
الخبراء يؤكدون أن الحل في التوازن الذكي
صحة -
أمل لعلاج الاكتئاب.. اكتشاف بروتين يصلح الأمعاء والدماغ
دراسة لافتة تكشف دور "ريلين" المزدوج
صحة