استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مع تقلبات الطقس في الربيع، تتشابه أعراض الحساسية ونزلات البرد والإنفلونزا، ما يجعل التمييز بينها صعبًا لدى كثيرين. وبحسب تقرير في موقع “MedicalXpress”، فإن فهم الفروق الدقيقة بين هذه الحالات يساعد على اختيار العلاج المناسب وتجنب المضاعفات.
وتشير المعطيات إلى أن نزلات البرد غالبًا ما تتسبب في سيلان الأنف والتهاب الحلق والسعال، وقد يصاحبها ارتفاع طفيف في الحرارة، لكن عادة دون آلام جسدية شديدة. كما يمكن التعامل معها بأدوية بسيطة، وقد تستمر الأعراض لأيام أو حتى أسبوعين.
وفي المقابل، تتميز الإنفلونزا بأعراض أكثر حدة، مثل الحمى التي تتجاوز 38 درجة مئوية، والقشعريرة، وآلام الجسم، وأحيانًا الغثيان. ويصفها الأطباء بأنها شعور “يشبه التعرض لصدمة قوية”، ما يعكس شدتها مقارنة بالبرد العادي.
الحرارة فارق هام
وتختلف الحساسية الموسمية في نقطة أساسية، إذ لا تسبب حمى. وتشمل أعراضها الحكة في العينين، وسيلان الأنف المستمر، والعطس، وغالبًا ما تتكرر في نفس الفترة من العام. كما أن لون بطانة الأنف قد يكون مائلًا للوردي الداكن، بدل الاحمرار المرتبط بالعدوى.
ورغم ذلك، قد تتداخل الأعراض في بعض الحالات، خاصة مع وجود التهابات في الجيوب الأنفية، ما يزيد من الشعور بالضغط والألم.
وينصح الأطباء بمراجعة مختص إذا استمرت الأعراض لأكثر من أسبوعين، أو إذا ظهرت علامات غير معتادة مثل صعوبة التنفس أو ارتفاع الحرارة لفترة طويلة. كما أن بعض الحالات، مثل الفيروس المخلوي التنفسي (RSV) أو الالتهاب الرئوي، قد تبدأ بأعراض مشابهة لكنها تحمل مخاطر أكبر، خاصة لدى كبار السن والأطفال.
كذلك، يمكن لاختبارات بسيطة مثل مسحة الأنف أو الحلق أن تساعد في تحديد السبب بدقة، خاصة في حالات الشك بين العدوى البكتيرية والفيروسية.
وفي المجمل، يبقى التمييز بين هذه الحالات خطوة أساسية للعلاج الصحيح، إذ إن تشابه الأعراض لا يعني تشابه السبب، ما يستدعي الانتباه للتفاصيل الصغيرة.
-
رمضان في موسم الربيع.. كيف يتعامل مرضى الحساسية مع الصيام؟
كيف يقلل المصابون الأعراض خلال الصيام؟
صحة -
أمل لعلاج مرضى حساسية الفول السوداني.. من الميكروبيوم
دراسة تكشف دوراً غير متوقع لبكتيريا الفم والأمعاء
صحة -
الحساسية من البرد.. ظاهرة نادرة لكنها أخطر مما تعتقد
حالة طبية قد تتحول إلى مهدد للحياة في الشتاء
صحة