.
.
.
.

رئيس مالي: موريتانيا ردت "إيجاباً" على طلب الدعم العسكري

بيان مشترك للرئيسين أكد التعاون الاستخباراتي بين قيادة أركان جيشي البلدين

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس المالي المؤقت، البروفسير ديونكوندا اتراوري، إن بلاده طلبت من موريتانيا بشكل رسمي تقديم دعم عسكري لها، مؤكداً أنه "لقي رداً إيجابياً منها".


وذكر الرئيس المالي في تصريحات لنظيره الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز قبل حوالي أسبوع، تحدث فيها عن استعداد موريتانيا باعتبارها عضواً في الأمم المتحدة للمشاركة في قوات حفظ الأمن والاستقرار في الشمال.

وأكد الرئيس المالي المؤقت في مؤتمر صحافي عقده الاثنين بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، أن مالي ترغب في مساندة الجميع لها في مواجهة الجماعات المسلحة، مضيفاً أن بلاده لن تستطيع القيام بهذه المهمة، مردفاً أن "مالي بحاجة إلى الدعم من دول المنطقة، ودول الميدان بما فيها موريتانيا، وكذا دعم فرنسا والمجموعة الدولية"، مشيراً إلى أن "الأمر يتعلق بالإرهاب الدولي وأباطرة التهريب".

تعاون استخباراتي


وقد أصدر الرئيسان الموريتاني والمالي بياناً مشتركاً في ختام أول زيارة للرئيس المالي المؤقت إلى موريتانيا منذ توليه سدة الحكم في بلاده العام الماضي، ونص البيان المشترك على العديد من النقاط، على رأسها "تعزيز التعاون بين القوات المسلحة وقوات الأمن في البلدين، والتبادل المنتظم للمعلومات الاستخباراتية والتشاور الدائم بين قيادات الأركان".

كما عبر الرئيسان عن أملهما في أن يتعزز التعاون بين كافة الدول الواقعة ضمن الشريط الساحلي الصحراوي بغية تنسيق عمليات المكافحة ضد العصابات الإرهابية ومهربي المخدرات وكافة أنواع التهريب.

وأشاد البيان المشترك بين الرئيسين بالتدخل العسكري الفرنسي - الإفريقي، معتبرين أنه جاء من أجل تثبيت السيادة والحوزة الترابية لمالي المهددة من قبل العصابات الإرهابية التي اتخذت من شمال البلاد ملاذاً لها.

وأعرب الرئيسان عن تشبثهما باللجنة المشتركة لمكافحة آثار الجفاف في الساحل التي تلعب دوراW هاماً في الحد من الآثار السلبية للجفاف في بلدان الساحل، كما جددا دعمهما للتعاون الإقليمي والاندماج الإفريقي اللذين تبناهما الاتحاد الإفريقي.