عرب أزواد يحتجون في نواكشوط تزامناً مع وجود رئيس مالي

الرئيس المالي: موريتانيا ردت "إيجابياً" على طلبنا الدعم العسكري منها

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تظاهر عدد من عرب منطقة أزواد ظهر اليوم أمام القصر الرئاسي في نواكشوط، تزامنا مع وجود الرئيس المالي ديونكوندا تراوري ساعات قبيل مغادرته موريتانيا، في زيارة دامت يومين.


وردد المحتجون شعارات تتهم الجيش المالي بارتكاب مجازر عرقية وتصفيات إجرامية ضد سكان المناطق الشمالية من البلاد، وخصوصا من العرب، كما حملوا صور عدد من الضحايا الذين تعرضوا للتصفية بعد دخول الجيش المالي إلى تمبكتو قبل أكثر من شهر.


وطالب المحتجون المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتدخل لحماية السكان الأصليين، مؤكدين أن الجيش المالي والمليشيات التابعة له تواصل مطاردة سكان منطقة الشمال المالي من العرب والطوارق وغيرهم، وتصفيهم بدم بارد.


وأكد السكان ارتكاب الجيش المالي لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في المنطقة، مطالبين محكمة الجنايات الدولية ومجلس حقوق الإنسان بالقيام بواجبهما تجاه سكان هذه المناطق، قائلين إن دماءهم ليست أرخص من دماء بقية سكان العالم.

ودعا متحدث باسم المجموعة المحتجة دول العالم ودول الجوار إلى القيام بواجبها تجاه السكان، والضغط على الجيش المالي لتوقيف عملياته، معتبرين أن الجيش الفرنسي يتحمل المسؤولية في تركه الجيش المالي يستهدف السكان دون تدخل منه.

من جانبه اختتم الرئيس المالي المؤقت ديونكوندا تراوري ظهر اليوم زيارة رسمية لموريتانيا دامت يومين، هي الأولى له إلى موريتانيا منذ توليه الرئاسة المؤقتة في مالي العام الماضي.


قال الرئيس المالي إن بلاده طلبت من موريتانيا بشكل رسمي تقديم دعم عسكري لها، مؤكدا أنها "تلقت ردا إيجابيا".

وأكد في مؤتمر صحافي عقده الاثنين بالعاصمة الموريتانية نواكشوط أن مالي ترغب في مساندة الجميع لها في مواجهة الجماعات المسلحة، مضيفا أن بلاده لن تستطيع القيام بهذه المهمة، مردفا أن مالي بحاجة إلى الدعم من دول شبة المنطقة، ودول الميدان بما فيها موريتانيا، وكذا دعم فرنسا والمجموعة الدولية، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بالإرهاب الدولي وأباطرة التهريب.

وقد أصدر الرئيسان الموريتاني والمالي بيانا مشتركا في ختام أول زيارة للرئيس المالي المؤقت إلى موريتانيا منذ توليه سدة الحكم في بلاده العام الماضي، ونص البيان المشترك على تعزيز التعاون بين القوات المسلحة وقوات الأمن في البلدين. وأشاد البيان المشترك بين الرئيسين بالتدخل العسكري الفرنسي الإفريقي، معتبرين أنه جاء من أجل تثبيت السيادة والحوزة الترابية لمالي المهددة من قبل العصابات الإرهابية التي اتخذت من شمال البلاد ملاذا لها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.