.
.
.
.

الشرطة التونسية تفرق بعنف تظاهرة رافضة لحزب قائد السبسي

قوى سياسية بينها النهضة تتهمه بـ"إيواء" كوادر نظام الرئيس بن علي

نشر في: آخر تحديث:

فرّقت الشرطة التونسية، الأحد، متظاهرين تجمّعوا للتنديد برئيس الوزراء الأسبق الباجي قائد السبسي. ويتعرض حزب قائد السبسي الذي تتهمه العديد من القوى السياسية التونسية وبينها النهضة، بأنه تجمّع لكوادر نظام بن علي، لانتقادات وهجمات أنصار السلطة دون أن تتدخل قوات الامن، بحسب الحزب المعارض.

وكان مئات من الاشخاص هاجموا نهاية كانون الاول/ديسمبر 2012 اجتماعاً لحزب قائد السبسي في جربة (جنوب شرق). وقال الحزب ومعارضون آخرون إن المهاجمين من أنصار النهضة وجمعية رابطة حماية الثورة ونددوا بتراخي الشرطة واتهمومها بخدمة الحزب الحاكم.

ويطالب العديد من قوى المعارضة التونسية منذ أشهر بحلّ جمعية رابطة حماية الثورة التي اتهم عناصرها في تطاوين بقتل عضو بحزب قائد السبسي في تطاوين (جنوب)، ومهاجمة مقر الاتحاد العام التونسي للشغل أكبر مركزية نقابية في تونس، الأمر الذي ترفضه السلطات التي تقول إن ذلك من اختصاص القضاء.

جدير بالذكر أن السبسي (86 عاماً) قد تولى العديد من المناصب الوزارية والسياسية في عهدي الحبيب بورقيبة (1956-1987) وزين العابدين بن علي (1987-2011).