.
.
.
.

سكان أزواد يحتفلون بالذكرى الأولى لإعلان "الاستقلال"

زعيم حركة التحرر جدّد رفض التخلي عن السلاح مثلما طلبت باريس

نشر في: آخر تحديث:

احتشد المئات من سكان إقليم أزواد في مدينة كيدال (شمال مالي)، الأحد، للاحتفال بالذكرى الأولى لإعلان "استقلال دولة أزواد" عن السيادة المالية.

وحسب موقع "صحراء ميديا" الموريتاني، فقد توافد شيوخ وممثلو قبائل المنطقة على مكان الاحتفال، وعقدوا لقاءات؛ لبحث المشاكل التي تعترض "دولتهم الوليدة"، وكذلك الخلافات والصراعات البينية.

وكان في مقدمة المشهد مسؤولون من الحركة الوطنية لتحرير أزواد، بالإضافة إلى قياديين من حركات أزوادية أخرى من أبرزهم العباس آغ انتالا، الذي انشق عن جماعة أنصار الدين وأسس حركة أزواد الإسلامية التي تشارك الحركة الوطنية السيطرة على كيدال.

وبدأ المهرجان بكلمة لممثل شيوخ القبائل الأزوادية، وانتهى بخطاب ألقاه الأمين العام للحركة الوطنية لتحرير أزواد بلال آغ الشريف؛ الذي وقع بيان الاستقلال قبل عام من الآن.

وتطرق الشريف لعدة مواضيع من أهمها قوله إنه آن الأوان لكي ينظر إلى قضية أزواد على أنها "قضية شعب، وليس مجرد ملف أمني"؛ بحسب تعبيره.

وعلّق بلال آغ الشريف على دعوات نزع سلاح الحركة الوطنية لتحرير أزواد، والتي كان آخرها ما صدر أمس عن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، قائلاً إن "السلاح ليس هو مَنْ يطلق النار بنفسه، وليس هناك من حمل السلاح إلا مكرهاً"، مشيراً إلى أنه آن الأوان لحل هذه المشكلة التي اعتبرها قديمة جداً، وأن "فاعلية المهدئات انتهت، ويجب أن يكون الحل جذرياً"، على حد قوله.

وأكد الشريف أن أزواد "ليست لعرق واحد أو لون واحد، بل يشترك فيها السود والبيض والطوارق والعرب والسونغاي والفلان".

وفي سياق متصل، انتظمت مظاهرات في عدة مناطق في ولايتي غاو وكيدال، للتعبير عن رفض الأزواديين البقاء في دولة مالي، وللاعتراض على ما وصف بتنازل الحركة الوطنية لتحرير أزواد عن إعلان الاستقلال، وهو ما جعل الأمين العام للحركة بلال آغ الشريف يقول إن الاستقلال "ليس مطلب الحركة، وإنما هو مطلب الشعب الأزوادي برمته".