.
.
.
.

خليل: أتجول بكل حرية وأتواصل مع مسؤولين جزائريين

تحدث مع مقربين منه وأكد استعداده للمثول كشاهد في قضية سونطراك

نشر في: آخر تحديث:

كشف وزير الطاقة والمناجم السابق شكيب خليل،‮ ‬الذي‮ ‬يعتبره البعض طرفا رئيسا في‮ ‬ما‮ ‬يسمى بفضيحة سوناطراك 1 ‬و‮2‬،‮ ‬أنه "لم‮ ‬يستدع من أي‮ ‬طرف لا قضائي‮ ‬ولا أمني‮ ‬من أجل التحقيق معه أو طرح أسئلة عليه فيما‮ ‬يسمى بفضيحة سوناطراك".

وقال مصدر مسؤول لصحيفة "النهار" الجزائرية، إن الوزير خليل تحدث مع مقربين منه وأوضح لهم أنه‮ ‬غير معني‮ ‬بأية قضية إلى حدّ‮ ‬الآن،‮ ‬وأنه لا القضاء الجزائري‮ ‬ولا الإيطالي‮ ‬استدعياه للمثول في‮ ‬إطار التحقيقات.

وأكد خليل أنه "لايزال لحدّ‮ ‬الآن وزيرا سابقا ومن الإطارات السامية للدولة الجزائرية،‮ ‬لكنه لم‮ ‬ينف استعداده للمثول أمام القضاء الجزائري‮ ‬إذا ما تمّ‮ ‬توجيه‮ ‬استدعاء قضائي‮ ‬له‮".

‬وقال المصدر المسؤول لـ‮''‬النهار‮''‬،‮ ‬إن الوزير السابق للطاقة والمناجم شكيب خليل أكد أيضا أنه‮ ‬يتجول بكل حرية في‮ ‬جميع البلدان من دون أن‮ ‬يوجّه له أي‮ ‬استدعاء من أي‮ ‬جهة أمنية أو قضائية،‮ ‬في‮ ‬إشارة إلى العدالة الجزائرية والإيطالية‮.

‬وأكد ذات المصدر أن الوزير خليل يتواصل مع عدد من المسؤولين الجزائريين بصفة عادية،‮ ‬وأن الوزير السابق ظهر واثقا من نفسه من خلال تركيزه على عدم وجود أية أدلّة تُدينه شخصيا،‮ ‬خاصة وأنه‮ ‬يتكلّم بصفة وزير سابق وإطار سامي‮ ‬في‮ ‬الدولة وأنه مستعدّ‮ ‬أن‮ ‬يمثل أمام القضاء الجزائري‮ ‬كشاهد في‮ ‬القضية في‮ ‬أي‮ ‬وقت‮ ‬يتم استدعاؤه.

‮ ‬وأضاف المصدر أن الوزير خليل مستعد في هذه الحالة ليقول ما‮ ‬يتوجّب قوله في‮ ‬حدود ما‮ ‬يعلمه عن تفاصيل القضية‮.‬