.
.
.
.

مقتل مسلحين اثنين في هجوم فرنسي على أغاديز بالنيجر

وزير الدفاع الفرنسي قال إن بلاده تدخلت بناء على طلب الرئيس النيجري محمد يوسف

نشر في: آخر تحديث:

أعلن وزير الدفاع الفرنسي، جان ايف لودريان، أن القوات الخاصة الفرنسية تدخلت صباح الجمعة في أغاديز شمال النيجر، لإنهاء عملية احتجاز رهائن بدأت الخميس بعد اعتداء انتحاري.

وأضاف وزير الدفاع أن قوات بلاده تدخلت دعماً للقوات النيجرية، بناء على طلب من الرئيس النيجري محمد يوسف، مشيراً إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل مسلحين اثنين على الأقل من محتجزي الرهائن، وأنها حصيلة أولية.

وأوضح الوزير أن هناك مخاوف من أن تصبح مالي معقلاً للإسلاميين، لكن ذلك لن يحصل، والآن يجب أن نتفادى مثل تلك المخاطر، سواء في شمال النيجر أو جزء من تشاد، واصفاً منطقة الساحل بأنها "غير مستقرة".

واستهدف اعتداءان انتحاريان بسيارة مفخخة تبنتهما حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، الخميس، جيش النيجر ومجموعة "أريفا" النووية الفرنسية في ارليت، وأسفرا عن سقوط نحو عشرين قتيلاً معظمهم عسكريون في شمال النيجر، على ما أفادت السلطات النيجرية.

وعلى إثر ذلك، حذر الرئيس الفرنسين فرنسوا هولاند، من أن باريس ستدعم كل جهود النيجريين من أجل وضع حد لعملية احتجاز الرهائن في أغاديز والقضاء على المجموعة التي هاجمت المعسكر وموقع "أريفا" في الشمال.

وجدد هولاند، الجمعة، إدانة الاعتداءين، معتبراً أن في ارليت كانت المصالح الفرنسية "مستهدفة مباشرة"، وفي أغاديز العسكريون النيجريين، "لأنهم ساندونا (في التدخل العسكري في مالي)، وانهم اغتيلوا بطريقة جبانة".

وأضاف "إنه دليل آخر على أن المعركة التي نخوضها ضد الإرهاب معركة يجب أن تشارك فيها كل البلدان في وقت ما إذا كانت تقاسمنا قيمنا".

وأعلنت حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا في بيان، والتي تبنت الاعتداءين، أن القيادي الإسلامي الجزائري مختار بلمختار هو الذي "أشرف" على الاعتداءين، وهددت بهجمات جديدة في النيجر، وذلك في بيان بث على موقع "إسلام" على الإنترنت ووقعه بلمختار.