.
.
.
.

البنتاغون ينفي الإفراج عن أي معتقل من سجن غوانتانامو

أنباء ترددت في نواكشوط عن تسليم محمدو ولد صلاحي وأحمد ولد عبد العزيز بعدما حصلا على البراءة

نشر في: آخر تحديث:

نفى متحدث باسم البنتاغون السبت معلومات عن تسليم معتقلين جدد إلى بلدانهم من سجن غوانتانامو، وتحديدا موريتانيي الجنسية. وقال العقيد ساومويل هاوس إن "عدد المعتقلين لدينا مازال 166 شخصا لم نطلق سراح أي أحد منهم، ولم نسلم أي أحد منهم".

وقبل ذلك، أعلنت مصادر أمنية أن الولايات المتحدة سلمت نواكشوط مساء الجمعة معتقلين موريتانيين كانا في غوانتانامو "برأتهما" المحاكم الأميركية بعدما أمضيا سنوات في هذا السجن الأميركي في كوبا.

وفي تصريح لوكالة "فرانس برس" قال حمود ولد نباغة رئيس المبادرة للإفراج عن المعتقلين الموريتانيين في غوانتانامو إن "موريتانيا تسلمت فعليا مساء الجمعة سجينيها في غوانتانامو وقد تسلمتهما الشرطة ونقلتهما الى أجهزتها".

وقال مصدر أمني إن الرجلين "اللذين كان يرافقهما عناصر من الشرطة الأميركية قد نقلا الى نواكشوط على متن طائرة للقوات" الأميركية هبطت مساء الجمعة في نواكشوط.

وكان ولد نباغة أكد أن الرجلين محمدو ولد صلاحي وأحمد ولد عبد العزيز، كانا معتقلين منذ سنوات في سجن غوانتانامو "بعدما برأتهما المحاكم الأميركية".

وكان عشرات من ذوي هذين السجينين تجمعوا في 23 أيار/مايو أمام سفارة الولايات المتحدة في نواكشوط للمطالبة بالإفراج عنهما. وقد أفرج في 2009 عن معتقل ثالث هو سيد أمين ولد سيدي محمد وعاد إلى نواكشوط.

وبعد أكثر من أحد عشر عاما على فتحه، ما زال السجن المثير للجدل يضم 166 معتقلا. وحصل 86 منهم بينهم 56 يمنيا على "موافقة لنقلهم" من إدارتي بوش وأوباما لعدم توافر أدلة لإدانتهم.