الطائرة الجزائرية المنكوبة انقسمت إلى 3 أجزاء

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال شاهد عيان إن الطائرة العسكرية "أركيل إس 130"، التي تحطمت الثلاثاء في جبل فرطاس بمنطقة أم البواقي شرق الجزائر، ارتطمت بمنحدر وانقسمت إلى ثلاثة أجزاء.

وقال الشاهد في تسجيل مصور بثته وكالة الأنباء الجزائرية إنه كان يقوم رفقة صديق له بنزهة في المنطقة الجبلية، قبل أن ينتبه إلى حدوث انفجار قوي، وتصاعد الدخان، ليتبين أن الأمر يتعلق بتحطم طائرة عسكرية.

وقال الشاهد إنه لحظة وصوله إلى مكان الحادث كانت النيران مازالت مشتعلة في بعض أجزاء الطائرة، وقال "أحصيت 45 جثة، قمت بتغطية بعضها، وبعض الجثث كانت متفحمة، وأخرى كانت لا تزال داخل الطائرة".

وأضاف نفس المصدر أن "أغلب الضحايا كانوا باللباس العسكري، عدا بعض النساء اللواتي كن بلباس مدني"، مشيراً إلى أن "مسؤولاً في الدرك هاله المشهد ولم يستطع مواجهة الوضع المؤلم، فطلب مني عد الضحايا".

وبحسب الحصيلة الرسمية، فإن مجموع عدد ضحايا هذه الكارثة الجوية بلغ 77 قتيلاً، هم 73 عسكرياً، بينهم أربعة طاقم الطائرة، إضافة إلى أربع نساء.

وتقرر أن تقام الجمعة صلاة الغائب في كامل مساجد الجزائر ترحماً على ضحايا الطائرة العسكرية المنكوبة.

وكان الرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة، قد قرر أن يكون يوم الجمعة يوماً للرحمة والدعاء للضحايا، وشيعت الخميس جنازة عدد كبير من الضحايا، وشيعت جنازة قائد الطائرة في منطقة الحراش في الضاحية الشرقية للعاصمة الجزائرية.

من جهة أخرى، قال موقع أميركي متخصص في الطيران إن قائد الطائرة طلب الهبوط في القاعدة العسكرية قريبة من مكان الحادث، تقع في منطقة أم البواقي شرق الجزائر، لكنه لم يتلق رداً على طلبه.

واستبعد نفس المصدر أن تكون الأحوال الجوية السبب الرئيس لسقوط الطائرة العسكرية، وطرح فرضية سوء تقدير من برج مراقبة القاعدة العسكرية القريبة من مكان الحادث.

وأعلنت السلطات الجزائرية العثور على العلبة السوداء، ويجري تحليل التسجيلات التي جرت بين قائد الطائرة وبرج المراقبة، ووصل إلى الجزائر فريق من خبراء شركة "لوكهيد" المنتجة لطائرات "أركيل إس 130"، للمساعدة في التحقيقات حول أسباب سقوط الطائرة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.