الحكومة الجزائرية تنتقد التحذير الأميركي لرعاياها

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

انتقدت الحكومة الجزائرية البيان التحذيري الذي أصدرته الخارجية الأميركية لرعاياها من السفر إلى الجزائر، ووصفته بالتحذير الذي لا يمت للوضع الأمني في البلاد بأي صلة.

وقال الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية، عبدالعزيز بن علي الشريف في تصريح صحافي، إن "هذه التحذيرات التي لا تمت بصلة إلى الحقائق المؤكدة حول الوضع الأمني في الجزائر ولا إلى نوعية الشراكة الجزائرية -الأميركية في عديد من المجالات الجوهرية، وستؤدي للأسف إلى تحويل الأنظار عن المسارح الحقيقية، حيث يتواجد ويتصاعد الإرهاب مما يتطلب يقظة وتجندا أكبر".

وأضاف بن علي الشريف أن "التأكيد الذي يشير إلى أن مجموعتين إرهابيتين مازالتا تنشطان عبر التراب الجزائري غير مؤسس كليا هو الأخر على غرار تحذير 04 يوليو الأخير المتعلق بإخطار وقوع هجمات على مؤسسات فندقية بالجزائر العاصمة".

واستغرب المسؤول الجزائري عن "عادة اللجوء إلى صيغ نمطية مازالت تطبق على الجزائر حتى وإن كانت الجزائر من وجهة النظر الاستراتيجية قد تغلبت على الإرهاب وأصبحت منذ وقت طويل من الفاعلين الأساسيين في التعاون لمكافحة الإرهاب في العالم".

وأوضح بن علي الشريف أن "التحذير الأميركي هو وثيقة روتينية ومكررة توجه للرعايا الأميركيين المتواجدين بالجزائر أو الراغبين في التوجه إليها لاعتبارات تتعلق بقانون بلادهم".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.