تونس.. ديمقراطية رائدة ودستور عمره 3 آلاف عام

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

تونس التي بهرت العالم في انتخاباتها الرئاسية الأخيرة، بلد له تاريخ ديمقراطي عريق وله قوانين تتكئ على دستور، اعتبره المؤرخون الأبرز في المنطقة المغاربية.

ففي تونس، تم سنّ أقدم الدساتير في التاريخ، حيث يعود "دستور قرطاج" يعود إلى قرابة 3 آلاف عام، ويُعتبرُ واحدا من أقدم وأعرق الدساتير المكتوبة في التاريخ.

أما بالمفهوم الدستوري، وفي فترة ما بعد القرون الوسطى، فكانت تونس أول من صاغ دستوراً مكتوباً في منطقتنا وذلك عام 1861.

وبعد استقلال البلاد عن فرنسا، جاء دستور عام 1959، الذي أسس للجمهورية الأولى مع الرئيس الحبيب بورقيبة، قبل أن يخلفه الرئيس زين العابدين بن علي في الحكم عام 1987.

وغداة رحيل بن علي، كان لا بد من تحضير دستور يُعمل به انتقاليا قبل الانتهاء من صياغة دستور الجمهورية الثانية، ولهذا تم وضع دستور مؤقت عام 2011، لتسيير شؤون الحكم، أتى بالرئيس المؤقت محمد منصف المرزوقي.

وبحلول العام 2014، صوت التونسيون على دستور "الجمهورية الثانية"، الذي نظم الحياة السياسية، ومهّد لإجراء انتخابات رئاسية على دورتين، أفرزت الباجي قائد السبسي رئيسا للبلاد، خلفا للمرزوقي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.