.
.
.
.

هولاند يريد من بوتفليقة "تعاوناً معمقاً" لمحاربة التطرف

نشر في: آخر تحديث:

دعا الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، نظيره الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة إلى "تعاون ثنائي معمق" بين #الجزائر و #فرنسا في مجال مكافحة الإرهاب، معتبراً أن التطرف "عدو مشترك".

وقال #هولاند في رسالة إلى #بوتفليقة، نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية، أنه يشكر الرئيس الجزائري على تعازيه بمناسبة الاعتداء الذي استهدف كنيسة سانت إتيان دو روفراي (شمال فرنسا) قبل أسبوعين، والذي راح ضحيته كاهن الكنيسة، مشيرا إلى أن "الظروف الحزينة التي تعيشها فرنسا تؤكد أكثر من أي وقت مضى، ضرورة إقامة تعاون ثنائي معمق في مجال مكافحة #الإرهاب والقضاء على #التطرف حماية لمواطنينا".

وأضاف هولاند في رسالته: "باسم الشعب الفرنسي وباسمي الخاص، أعبّر لكم عن شكري نظير التعازي التي وجهتموها لي بعد الاعتداء الإرهابي الشنيع الذي استهدف كنيسة سانت إيتيان دو روفري بالسين البحري، فقد تأثرت كثيرا لعبارات المواساة والتضامن الصادرة عن بلد صديق عانى هو نفسه أشد المعاناة من العنف الإرهابي"، في إشارة إلى الخسائر البشرية (150 ألف قتيل) والمادية (20 مليار دولار)، التي خلفتها العمليات الإرهابية بالجزائر خلال تسعينيات القرن الماضي.

وذكر الرئيس الفرنسي أن "آفة الإرهاب تعتبر عدونا المشترك، ومواجهتها تشكل أولوية لبلدينا، ونحن بحاجة إلى العمل معا أكثر، وأنا مدرك لأهمية تعهدات بلدكم بخصوص تحقيق هذا الهدف".

وتابع في رسالته: "إنني مدرك أيضا أن تلك الأعمال الهمجية لا علاقة لها بالإسلام، والجمهورية الفرنسية ترفض كليا منطق الإرهابيين الذين لا يسعون إلا لزرع الانقسام والحقد، ويريدون جعل مسلمي فرنسا رهائن. وإسلام فرنسا، اليوم، مجند لمكافحة أولئك الذين يستهدفون بلدنا وقيمه، من خلال تبني تصور خاص بهم للدين يتمثل في زرع الموت، غير أننا لن نتركهم يفعلون ذلك، وسنقف حاجزا أمامهم، وسننتصر في هذه الحرب".