التونسيون يرفضون كل دعوة لضرب الوحدة الوطنية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

في اتصال هاتفي مع "العربية.نت"، أكد الناشط الحقوقي مصطفى عبد الكبير، وأحد وجهاء الجنوب التونسي، على أن الشعارات التي تم رفعها في الاحتجاجات الأخيرة، التي شهدتها مدينة بن قردان، كانت شعارات تذكر الحكومة بالتزاماتها.

وأضاف عبد الكبير أنها بالأساس شعارات تطالب بالتنمية والتوزيع العادل للثروات، وأنها لم تحمل أي دعوات للانفصال، وأنها تذكر السلطات التونسية بضرورة التعجيل بإيجاد حلول للمشاكل.

وتجدر الإشارة إلى أنه لا توجد دعوات منظمة ضمن حركات اجتماعية أو مجموعات انفصالية في تونس وأن بعض المنشورات الـ"فيسبوكية" سببها ارتفاع في منسوب الاحتجاج الاجتماعي على تأخر التنمية في عدد من الجهات الداخلية، وليس دعوة للانفصال.

وهي منشورات "فيسبوكية" تهدف بالأساس إلى لفت الانتباه إلى وضع تلك الجهات وليس التهديد بالانفصال كما يتم فهمها من قبل البعض.

يذكر أن المجتمع التونسي هو مجتمع منسجم إثنياً وثقافياً وطبيعياً وجغرافياً، فضلاً عن تجذر وتعمق الشعور بالوحدة الوطنية لدي كافة التونسيين وفي كافة المناطق.

كما أن التركيبة النفسية والاجتماعية للمجتمع التونسي لا يوجد فيها أي استبطان لوجود نوايا تمثل خطراً يهدد الوحدة الوطنية وتحديداً الوحدة الترابية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.