جدل حول صحة الرئيس التونسي

نشر في: آخر تحديث:

تداول بعض نشطاء فيسبوك، وكذلك مواقع محلية، أخبارا تتعلق بصحة الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، وأنه قد يكون سافر للخارج للتداوي، مبرهنين على ما ذهبوا إليه بغياب نشاط علني للرئيس، خلال الأيام الأخيرة.

كما نسب للأمين العام لحركة "مشروع تونس" ولرئيس حملة السبسي الرئاسية محسن مرزوق تصريحات تحدث فيها "عن معاناة الرئيس من مشاكل صحية"، وهو ما نفاه وكذبه هذا الأخير، في تدوينة له على صفحته على فيسبوك.

في هذا السياق، كتب مستشار الرئيس الباجي قائد السبسي، فراس قفراش، تدوينة "فيسبوكية" رد فيها على محسن مرزوق.

كتب قفراش: "اليوم يلزمنا نحضّروا أرواحنا لانتخابات رئاسيّة مبكّرة.. الرئيس يُداوَى في باريس.. هوّ ربّي يشفيه لكن أحنا يلزمنا نحضّروا أرواحنا للاحتمالات الكل... ".
وأضاف، "بهذه الكلمات المقرفة أراد مستثمر سياسي أن يستنهض منذ يومين همم قيادات مشروعة ويبثّ فيهم أمل وصوله القريب إلى قصر قرطاج، بعد تسلّل الشك والريبة في نفوسهم في المدة الأخيرة خاصة إثر اعلان نتائج آخر استطلاعات الرأي السياسيّة"...

وتابع "بهذه الكلمات المقرفة التي كان يروّجها سرّا منذ أشهر عديدة في مجالسه المغلقة ومقرّات السفارات والعواصم الأجنبيّة وخرجت إلى العلن مؤخّرا عن قصد أو غير قصد، يقطع ناكر الجميل نهائيًّا وإلى الأبد آخر شعرات معاوية مع من اعتبره في يوم من الأيام ابنه الروحي واحتضنه وأخرجه من عالمه الموازي إلى واجهة الأحداث السياسة"...

كما يضيف قفراش "بهذه الكلمات المقرفة يدقّ الجاحد آخر مسمار في نعش وطنيّته ويثبت لمن اتّهموه يومًا بالخيانة والغدر والأنانيّة وتغليب المصلحة الشخصيّة، أنّهم كانوا على ألف حقّ"...

ويختم قفراش متوجها لمحسن مرزوق قائلا: "يكفي الرئيس اتّصالات العشرات من "الأحرار" للاطمئنان على صحّته واستنكارهم الشديد لافتراءاتك وادعائك باطلاً أن "الرئيس يداوى في باريس" والواقع أنّه في أفضل حالاته الصحيّة والنفسيّة خاصة مع تجسيد فكرة حكومة الوحدة الوطنيّة ومنح الثقة لفريق حكومي شاب يزخر بالكفاءات، فريق سيسنده الرئيس بخبرته وسيتحوّل في الأيّام المقبلة لنيويورك لدعمه أمام الجمعيّة العامة للأمم المتحدة وللترويج للأنموذج الديمقراطي التونسي والدفاع على المصالح العليا للبلاد".

من جهته رد محسن مرزوق على "اتهامات" مستشار الرئيس له بتدوينة على صفحته على فيسبوك قال فيها "كنت أعتقد أنني قد صادفت مكرها في حياتي أدنى ما يمكن أن يكون من انواع صناعات الكذب والفتن والتدبيرات والمؤامرات وأدنى ما يمكن أن يخلق من أنواع صانعيها ممن صار "جريهم وراء خبزتهم" يعني تخليهم التام عن كل خلق وكل قيمة".

وتابع مرزوق "أعترف أنني اكتشفت ان تحت الأدنى حضيضا آخر أسوأ منه ومن المؤسف أنه قد يوجد حيث لا يجب أن يكون سوى الأكفاء قد يكون من الوجيه القول أن لا بأس فكلما تكاثر هذا النوع للهجوم على احدهم فذلك يعني انه قد بالغ في ازعاج من يستحق الازعاج وأنه على طريق سليم ولكن ذلك لا يمنع من الحزن على وضع بلاد يرتع فيها هذا النوع في مواقع "مسؤولية" لا يجب ان يطل خيالهم عليه".

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس التونسي قائد السبسي استقبل اليوم الجمعة سفير فرنسا الذي ودعه بمناسبة انتهاء مهامه بتونس كما التقى برئيس الحكومة يوسف الشاهد وذلك بمقر الرئاسة بقصر قرطاج بالعاصمة تونس.