.
.
.
.

ليبيا.. الجيش يسيطر على كامل منطقة الهلال النفطي

نشر في: آخر تحديث:

أكدت قيادة الجيش التابعة لمجلس النواب، السيطرة الكاملة على منطقة الهلال النفطي.

وقال أحمد المسماري، الناطق باسم قوات الجيش لــ"العربية.نت"، قواتنا بسطت سيطرتها على كامل منطقة الهلال النفطي، وجميع الموانئ الآن تحت سيطرتنا، نافيا وقوع أضرار فيها.

وأضاف المسماري" العملية العسكرية تم الإعداد لها منذ أيام، والأوامر صدرت اليوم بانطلاقها من عدة محاور، حيث سيطر المحور الجنوبي على موانئ راس لانوف والسدرة، بينما سيطر المحور الشرقي على ميناء الزويتية ومحيط مدينة أجدابيا.

وعن مصير حرس المنشآت النفطية قال المسماري" الوساطات القبلية الآن تقنعهم بإلقاء الخفيفة المتبقية بأيديهم والانضمام لوحدات الجيش أو مغادرة الساحة فرادى"، مشيرا إلى أن كامل أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة باتت في يد الجيش.

وقال هناك أعداد بسيطة جدا من مقاتلي الحرس يطلقون النيران من تخوم ميناء الزويتينة وبعض المواقع جنوب أجدابيا، ولكنها خفيفة جدا وننتظر نتائج التدخل القبلي قبل الحسم الكامل.

ونفى المسماري وجود قوات أجنبية قائلا" قواتنا ليبية خالصة ولا صحة لمزاعم بوجود أي عناصر أجنبية من أي جنسية بيننا، وهي فزاعات تطلقها الميليشيات الخارجة على القانون وقد اعتدناها".

وتحتضن منطقة الهلال النفطي وسط البلاد أغلب موانئ ومجمعات تكرير وتصدير النفط الرئيسية في البلاد، وشهدت خلال الأعوام الماضية عدة مواجهات مسلحة على خلفية سعي قوات موالية للمؤتمر الوطني العام السابق للسيطرة عليه، لتعقبها محاولات أخرى من قبل تنظيم داعش العام الفائت.

وبحسب شهود عيان لــ"العربية.نت" فإن أعمدة دخان تتصاعد من داخل ميناء السدرة، مرجحين احتراق أحد خزانات النفط جراء الاشتباكات.

وقال المصدر إن أوامر قيادة الجيش صدرت بتقدم القوات باتجاه منطقة الهلال النفطي للسيطرة على الموانئ والمجمعات النفطية فيها.

وتنتشر بمنطقة الهلال النفطي الممتدة من أجدابيا شرقاً إلى بن جواد غرباً عدد من موانئ النفط، من بينها السدرة والزويتينة، إضافة لمجمعي راس لانوف والبريقة، أكبر المجمعات النفطية في البلاد.

وكان المجلس الرئاسي، أعلن الشهر الماضي عن اتفاق مع حرس المنشآت النفطية بقيادة إبراهيم جضران عن فتح موانئ النفط المغلقة منذ عام 2013 واستعدادها لاستئناف تصدير النفط.