حزب بوتفليقة يستنكر "جاستا" ويتضامن مع السعودية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلن حزب الأغلبية في الجزائر، "جبهة التحرير الوطني" وقوفه بجنب المملكة العربية السعودية في قضية "قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب" المعروف اختصارا باسم "جاستا".

وذكرت قيادة الحزب، الذي يرأسه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، أمس الأحد في اجتماع لمكتبه السياسي، أنها "تدعو إلى يقظة الضمير العربي للتصدي لتطاول الكونغرس الأميركي ضد الأشقاء بالمملكة العربية السعودية". وتناول الاجتماع، كما جاء في بيان له، الأوضاع بالمنطقة العربية والعالم الإسلامي، مستنكرا في سياق حديثه عن قانون "جاستا"، ما أسماه "المؤامرة التي تحاك ضد العرب والمسلمين".

ودعت "جبهة التحرير" إلى حل الأزمات في ليبيا وسوريا والعراق واليمن "بالسياسات السلمية والحوار البنَاء، وتجنيب شعوب هذه الدول المزيد من الخسائر في الأرواح والممتلكات". وجرت أشغال اجتماع الحزب بقيادة أمينه العام عمار سعداني. ويعد تفاعل "الجبهة" مع الجدل حول "جاستا"، أول نشاط لها بعد إجازة الصيف.

وأثار قانون "جاستا" ردود فعل ساخطة لناشطين جزائريين بشبكة التواصل الاجتماعي، وأطلق البعض حملة لمحاسبة الولايات المتحدة الأميركية، على الحروب التي فرضتها على كثير من الدول، مثل كوريا عام 1950 وكوبا 1952 وغواتيمالا عام 1954 وفيتنام 1965 وتشيلي 1973، والقائمة طويلة بشأن الخسائر التي تكبدتها دول بسبب الأنشطة العسكرية الأميركية عبر العالم.

من جهة أخرى، أكد المكتب السياسي للحزب دعمه للجيش "الساهر على تأمين حدود البلاد". وأشاد بـ"ما حققه من نتائج في مكافحة الإرهاب وكل أشكال الجريمة"، في إشارة إلى عمليات عسكرية قرب الحدود الليبية والمالية، أعلنت عنها وزارة الدفاع قبل يومين، تمثلت في قتل 8 متشددين واعتقال 8 مسلحين ليبيين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.