.
.
.
.

سرت.. الوفاق تواجه استنزافا وضغطا أميركيا لحسم المعركة

نشر في: آخر تحديث:

تحاول عناصر تنظيم "داعش" جر القوات الموالية لحكومة الوفاق الليبية في سرت إلى حرب استنزاف للدفاع عن آخر أحياء سكنية بقيت تحت سيطرتها.

ولم يعد وجود التنظيم في معقله الليبي، سرت، يزيد على الكيلومتر الواحد، فبات تواجد المتطرفين في المدينة محصوراً في حي المنار، وفق قادة من مصراتة اعتبروا أن التنظيم يقاتل بشراسة في هذا الحي للدفاع عن مسألة بقائه الأخير في ليبيا.

فاقتصار وجود "داعش" في مجرد أحياء سكنية بسرت يفقده القدرة على استخدام أسلحة ثقيلة، وفق خبراء.

وجاء تقلص وجود التنظيم في سرت، بحسب الوقائع، بعد تقدم قوات حكومة الوفاق مؤمناً بغطاء جوي أميركي لتنهي ربما قريباً وسريعاً أي أثر لـ"داعش" في تلك المدينة.

ونفذ خلال الحملة على سرت أكثر من 200 ضربة جوية منذ بداية الحملة في الأول من آب/أغسطس، وفقاً للقيادة الأميركية في إفريقيا، غير أن البنتاغون أعلن أن الغارات الجوية الأميركية ضد "داعش" في سرت طالت أكثر مما كان متوقعاً لها بعد دخولها شهرها الثالث، بينما كان المتوقع القضاء على التنظيم خلال أسابيع وليس أشهرا.

ويبقى دحر التنظيم من سرت، كما يقول مراقبون، سيشكل انتصاراً حقيقياً لحكومة الوفاق الوطني، بعد عام ذاق فيه سكان المدينة تنفيذ عمليات إعدامات بالجملة، وتهجيراً للكثير منهم.