.
.
.
.

الإفراج عن ولد صلاحي آخر معتقل موريتاني في غوانتانامو

نشر في: آخر تحديث:

أفرجت السلطات الأميركية عن السجين الموريتاني في معتقل غوانتانامو محمدو ولد صلاحي، ووصل اليوم الاثنين إلى نواكشوط على متن طائرة عسكرية أميركية.

وبحسب مصادر "صحراء ميديا" فإن ولد صلاحي، آخر السجناء الموريتانيين في غوانتانامو، وصل إلى مطار نواكشوط الدولي-أم التونسي واستقبلته بعثة من إدارة الأمن الموريتانية.

وتم نقل ولد صلاحي من طرف البعثة الأمنية الموريتانية إلى جهة مجهولة.

ومن المنتظر أن يصل ولد صلاحي إلى أسرته في غضون ساعات، وأصدر ولد صلاحي مذكرات تحت عنوان "غوانتانامو" وهي سيرة ذاتية تدفع القارئ للبكاء في لحظة والضحك في أخرى، يتميز كاتبها بخفة الدم والقدرة على التأمل، فهو يتمتع بسعة صدر حتى في أقسى اللحظات وأكثرها إذلالا.

الكاتب هو الموريتاني محمدو ولد صلاحي، والموجود في المعتقل الأميركي في كوبا منذ 14عاما. الكتاب، الذي يروي قصة اعتقال ولد صلاحي وتعذيبه وحياته في المعتقل، أصبح على قائمة الكتب الأكثر مبيعا في الولايات المتحدة بعد نشره بداية هذا العام.

وتُعد هذه أول سيرة ذاتية ينشرها سجين أثناء تواجده في المعتقل، وتُرجم هذا الكتاب إلى عدة لغات وبيع في أكثر من 20 دولة.

قصة ولد صلاحي (44 عاما) هي القصة الكلاسيكية للشخص غير المحظوظ المتواجد في المكان الخطأ في التوقيت الخطأ.

وُلِد صلاحي في موريتانيا، لكن أكمل دراسته الجامعية في ألمانيا. أثناء تواجده هناك ذهب إلى أفغانستان في التسعينيات للقتال ضد السوفييت، إلى جانب المجاهدين الذين كانت تدعمهم الولايات المتحدة في ذلك الوقت. بعدها انتقل وِلد صلاحي إلى كندا ومن ثم عاد إلى بلده الأم.

بعد أحداث 11 سبتمبر وأثناء تواجده في موريتانيا، تم اعتقال ولد صلاحي ونقله، بطلب من الـ"سي.آي.أيه"، إلى "غوانتانامو" بعد مروره بمعتقل "باغرام" في أفغانستان وسجن آخر في الأردن.