بالصور.. من هم "المسلحون" وقادتهم في العاصمة الليبية؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

تسيطر على العاصمة الليبية طرابلس العديد من المجموعات المسلحة التي تكونت إثر انطلاق عملية "فجر ليبيا" التابعة للمؤتمر الوطني السابق(المنتهية ولايته) نهاية 2014.

وتختلف هذه المجموعات المسلحة في انتماءاتها وإيديولوجياتها كما أن عددها بقي مجهولاً بسبب تحولات مواقفها، وقُدّر عدد تلك المجموعات مطلع عام 2015 بالعشرات.

وتختلف أسس الميليشيات في طرابلس عن غيرها في المدن الليبية الأخرى، حيث لا تتوفر في العاصمة دواعي قبلية أو إثنينة، وأغلب تلك الميليشيات تكونت على أساس المال والمصالح وبعضها على أساس ديني أو مناطقي.

وبعد خروج الكتائب المنحدرة من منطقة الزنتان بسبب موالاتها لمجلس النواب من مواقعها في طرابلس بعد اقتتال دام لشهرين مع ميليشيات فجر ليبيا، أصبحت طرابلس تخضع لسلطة ميليشيات تابعة للمؤتمر الوطني المنتهية ولايته وحكومته التي تتكفل بدفع مرتبات مقاتليها مقابل حمايتها لها.

لكن التحالف الهش الذي جمع هذه الميليشيات بدأ في التفكك إثر إعلان مصراتة انسحابها من عملية "فجر ليبيا" وقبولها بالحوار السياسي في فبراير من عام 2015، فعديد الكتائب التابعة لمصراتة كان أول من أعلن الترحيب بدخول المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق في مارس الماضي، كما أن كتائب أخرى مسلحة ومقاتلين كثر أعلنوا خروجهم من تحت جبة المؤتمر وانضوائهم تحت شرعية المجلس الرئاسي بسبب الموقف السياسي والمالي الضعيف للمؤتمر وحكومته.

وبعد مرور 7 أشهر تمكن المجلس الرئاسي من دخول العاصمة طرابلس، لا تزال ولاءات تلك المجموعات المسلحة مجهولة في ظل عجز المجلس الرئاسي عن تكوين أجهزته الأمنية.

وتحولت العديد من هذه الميليشيات للعمل تحت مسميات حكومية، بينما بقيت غيرها مجهولة الانتماء مع استمرار تمركزها في مقارها المنتشرة في أغلب أرجاء العاصمة.

- قوة الردع، وهي الأكثر تسليحا وعددا، بقيادة الإسلامي الملازم عبد الرؤوف كاره، وتتخذ من قاعدة معيتيقة العسكرية مقراً لها وكانت قد سلمت جزءا من مقارها المتمثل في قاعدة بوستة البحرية للمجلس الرئاسي كمقر مؤقت له وتتبع حالياً لوزارة داخلية حكومة الوفاق. ورغم ميول قائدها وعناصرها الإسلامية إلا أن الخلاف بدا كبيراً بينها وبين المفتي المعزول "الصادق الغرياني" الذي ندد أكثر من مرة بحملات المداهمة التي تنفذها الكتيبة للقبض على مقاتلي وقادة أنصار الشريعة الفارين من بنغازي وأجدابيا.

عبد الرؤوف كاره
عبد الرؤوف كاره

- كتيبة ثوار طرابلس ويقودها الملازم هيثم التاجوري، وتنتشر مقارها في شرق طرابلس بالإضافة لتمركز بعض وحداتها داخل قاعدة امعيتيقة، وتعمل حاليا تحت مسمى "جهاز الأمن المركزي" التابع لوزارة الداخلية.

هيثم التاجوري
هيثم التاجوري

- كتيبة بوسليم، بقيادة الإسلامي اغنيوة الكللي، وتتخذ من مقار مدينة وعسكرية في حي بوسليم وسط العاصمة مقرات لها، لكن حضورها تراجع بشدة خلال الآونة الأخيرة وسط غموض يكتنف موقفها من حكومة الوفاق.

 اغنيوة الكللي
اغنيوة الكللي

- الحرس الوطني، وهو مسمى تعمل تحته 4 ميليشيات تابعة للجماعة الإسلامية المقاتلة بقيادة عبد الحكيم بلحاج، ويتولى قيادتها عديد من رموز الجماعة مثل سامي الساعدي وخالد الشريف ولها العديد من المقرات لكن مقرها الرئيس في سجن الهضبة حيث يقبع عدد من رموز النظام السابق، كما عرفت هذه الميليشيات بحمايتها للمفتي المعزول.

عبد الحكيم بلحاج
عبد الحكيم بلحاج

- كما تسيطر على العديد من المقار المدنية والعسكرية مجموعات أخرى مناطقية مثل قوة فرسان جنزور غرب العاصمة التي ينتمي أغلب مقاتليها للأمازيغ غرب البلاد، ومجموعات أخرى تنحدر من مصراتة تسيطر على مقار عسكرية شرق وجنوب العاصمة ولا يعرف هي الأخرى ولاؤها وموقفها من حكومة الوفاق.

وتضم هذه الكتائب الرئيسية عشرات المجموعات المسلحة التي انضوت تحتها بعد انتهاء عملية فجر ليبيا.

وعكست الصدامات المسلحة بين هذه المجموعات موقفها الغامض من حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج، فقد شهدت طرابلس اشتباكات مسلحة عنيفة خلال أغسطس وسبتمبر الماضيين بين أفراد الأمن المركزي المؤلف من مقاتلي كتيبة ثوار طرابلس وعناصر الحرس الوطني التابعة للجماعة الإسلامية المقاتلة حيث تمكن الأمن المركزي من السيطرة على مقرات عدة تابعة للحرس الوطني بل وأعلنت القبض على شخصيات تابعة للجماعة المقاتلة يشتبه في ضلوعها في أعمال إرهابية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.