.
.
.
.

احتجاجات في مدينة مغربية بعد فرم شاحنة نفايات لبائع سمك

نشر في: آخر تحديث:

اهتزت مدينة الحسيمة في شمال المغرب، مساء أمس الجمعة، على خبر وفاة بائع متجول للسمك، بعد فرمه بشاحنة لتجميع النفايات.

وسرعان ما انتشر الخبر في المدينة الصغيرة، الواقعة على البحر الأبيض المتوسط، لتسارع فرقة من الإطفائيين، لتستغرق قرابة ساعتين من الزمن من أجل إزالة جثة بائع السمك، من شاحنة النفايات.

وتجمع شباب الحسيمة، في وقفة احتجاجية سلمية، رفضا للنهاية المأساوية لبائع السمك، الذي يمارس نشاطا معيشيا يوميا، مقابل ربح مالي بسيط.

وتحولت الوقفة الاحتجاجية إلى اعتصام لشباب الحسيمة الغاضبين، فما كان من مسؤولي المدينة إلا أن نزلوا للتفاوض مع الغاضبين من الشباب على "الحكرة" أي الإقصاء الاجتماعي، في الساعة الثالثة من صباح السبت.

وبدأت القصة عندما اشترى شاب مغربي اسمه محسن فكري كمية من السمك من ميناء الحسيمة، وعند مغادرة الميناء جرى إيقافه وحجز السمك، وطلب شاحنة للنفايات لإتلاف السمك، وهو ما رفضه البائع، فألقى بنفسه في حاوية النفايات، لتهرسه الشاحنة ويفارق الحياة.

وفتحت وزارة الداخلية المغربية تحقيقا في الموضوع، فيما يتداول شباب مدينة الحسيمة رواية مفادها أن صوت مسؤول في المدينة، كان يردد "اطحن أمه.. اطحن أمه"، وهي عبارة من العامية المغربية، فيها سب وشتم، فانتشر هاشتاغ على مواقع التواصل الاجتماعي #اطحن_امه .

وتداول المغاربة منذ ليلة الجمعة-السبت، صورة بائع السمك بعد أن فارق الحياة، في داخل حاوية النفايات بعد أن هرسته.

بائع السمك خلال حياته