.
.
.
.

ثالث أثرياء المغرب يتزعم رابع حزب سياسي انتخابياً

نشر في: آخر تحديث:

من دون أي مفاجأة، انتهى المؤتمر العام لحزب التجمع اليميني، الرابع انتخابياً في تشريعيات 7 أكتوبر، بانتخاب عزيز أخنوش رئيساً جديداً.

وحصل الرئيس الجديد أخنوش على 1707 أصوات، عبر الانتخابات السرية والمباشرة في الصناديق، من مجموع 1832 ناخباً من حزب التجمع الوطني للأحرار اليميني، متفوقاً على منافس واحد، هو رشيد الساسي، الحاصل على 98 صوتاً.

وعزيز أخنوش هو رجل الأعمال المغربي، ووزير الفلاحة المغربي لمدة 10 سنوات، أي بحكومتين اثنتين، وصاحب ثالث أكبر ثروة في المغرب، وفق مجلة فوربس الأميركية.

أخنوش يفاوض بنكيران على الحكومة

ويستعد عزيز أخنوش، خلال الأسبوع المقبل، للدخول في مفاوضات مع عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة المكلف، وهو في نفس الوقت رئيسه في الحكومة المنتهية ولايتها.

ويتطلع الأحرار اليميني، رابع حزب انتخابياً في المغرب إلى أكبر استفادة من الحقائب الوزارية في الحكومة المغربية الجديدة.

وسبق لأخنوش في 2011 أن استقال من عضوية حزب التجمع اليميني من أجل تسلم حقيبة وزير الفلاحة، بطلب من عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة.

وعبر مراقبون في المغرب، عن تفاجئهم بعودة أخنوش غير المتوقعة إلى بيته الحزبي الأحرار، في أعقاب تداعيات نتائج تشريعيات 7 أكتوبر، وتقديم صلاح الدين مزوار وزير الخارجية والأمين العام السابق لحزب التجمع، لاستقالته رسمياً.

ففي منتجع بوزنيقة السياحي، قرب المحيط الأطلسي، في ضواحي الرباط، رفعت قيادات حزب التجمع أياديها فرحاً بالزعيم الجديد، عزيز أخنوش، في نهاية يوم مؤتمر استثنائي بنقطة واحدة في جدول الأعمال، أي رئيس جديد.

وبإمكان أخنوش، الزعيم الرابع في تاريخ التجمع اليمني، الذي تأسس في سبعينيات القرن الماضي، وفق ملاحظين، أن يعيد للحزب مكانته وانضباطه التنظيمي الداخلي في المشهد الحزبي والسياسي في المغرب.