.
.
.
.

نجاح حكومة السراج رهين بالتوافق مع حفتر وبرلمان طبرق

نشر في: آخر تحديث:

وسط استمرار حالة الجمود السياسي، الذي تعاني منه ليبيا نشرت مجموعة الأزمات الدولية تقريراً، طالبت فيه الأطراف الليبية بضرورة تعديل الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات قبل نحو عام.

ودعت المجموعة إلى إطلاق مفاوضات جديدة بهدف تعديل الاتفاق.

وبحسب التقرير فإن التوافق بين البرلمان المنتخب في طبرق والمؤتمر الوطني المنتهية ولايته في طرابلس، أثمر خارطة طريق نصت على تشكيل حكومة انتقالية تضم البرلمانين وحلفاءهما، وتكون قادرة على دمج الفصائل المسلحة.

ويرى التقرير أن محاولة تطبيق الاتفاق السياسي من دون موافقة البرلمان وخليفة حفتر قائد الجيش الوطني يجب أن تتوقف، ولكن يجب ممارسة مزيد من الضغط للقبول بالتفاوض.

كما حذر التقرير من أن ليبيا تقف على حافة نزاع عسكري كبير بين القوات التي يقودها حفتر، وتلك المؤيدة لحكومة الوفاق الوطني التي تقترب من السيطرة على سرت.

وكان اتفاق الصخيرات الذي أبرم في ديسمبر عام 2015 بوساطة الأمم المتحدة، أثمر عن تشكيل حكومة وحدة وطنية تقود مرحلة انتقالية لعامين، تنتهي بإجراء انتخابات.

لكن رغم ولادة هذه الحكومة بدعم دولي كبير وانتقالها إلى طرابلس، إلا أنها فشلت في ترسيخ سلطتها على كامل التراب الليبي بعدما عجزت عن الحصول على ثقة البرلمان المنتخب الذي يتخذ من شرق البلاد مقرا له.