.
.
.
.

انفراج العلاقة بين الحكومة المغربية والمعارضة

نشر في: آخر تحديث:

سجلت علاقة عبد الإله بن كيران، رئيس الحكومة المكلف، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية الإسلامي، مع إلياس العماري الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة المعارض، "انفراجا غير متوقع"، بعد أشهر طويلة، من الصراع السياسي والانتخابي الحاد.

ففي آخر اجتماع للمكتب السياسي في مدينة مراكش المغربية، لحزب الأصالة والمعاصرة المعارض، الثاني انتخابياً، كشف أمين عام الحزب إلياس العماري، إجراءه لاتصال هاتفي مع عبد الإله بن كيران، من أجل "تجديد التهنئة على المرتبة الأولى لحزب العدالة والتنمية" الإسلامي، في تشريعيات 7 أكتوبر الماضي.

وفي بلاغ صحافي توصل به مراسل العربية، كشف الأصالة والمعاصرة، عن "مكالمة هاتفية"، فاجأت كثيرا من المراقبين في المغرب، تمنى زعيم الحزب المعارض الأول، لرئيس الحكومة المكلف، "التوفيق في تشكيل الحكومة" المغربية المقبلة.

الأصالة والمعاصرة المعارض: الأهم تشكيل الحكومة الجديدة

وبحسب زعيم حزب الأصالة والمعاصرة، فإن "ما يهمنا جميعا كمغاربة"، هو "تشكيل الحكومة في أقرب وقت"، مشدداً على أن حزبه "اتخذ موقف الحياد من المشاورات الجارية"، مضيفاً في نفس السياق أنه "لا ينسق لا في السر ولا في العلن، مع أي حزب كيفما كان".

وذكر العماري بأن حزب الأصالة والمعاصرة، سيعمل من خلال "معارضة فاعلة وبناءة، قادرة على تحقيق تطلعات المواطنين"، مع "إعطاء بعد جديد للمعارضة البرلمانية"، والعمل على "تطبيق البرنامج الانتخابي للحزب، بشعاره التغيير الآن".

ولا تزال المفاوضات الحكومية في المغرب، معلقة دون وجود أي مخرج من نفق دخله قطار المشاورات بين رئيس الحكومة المكلف، وأحزاب تقترب وتبتعد من حسم مشاركتها في ثاني تحالف حكومي يقوده حزب العدالة والتنمية الإسلامي.