.
.
.
.

شاهد.. مقابلة الرئيس التونسي على "العربية"

نشر في: آخر تحديث:

أكد الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، أن الثورة الوحيدة التي نجحت هي الثورة التونسية، مشيراً إلى أنه لم يشارك بالثورة التونسية حينها.

وأضاف في مقابلة خاصة مع الزميل، تركي الدخيل، على قناة "العربية" بثت اليوم الاثنين (الساعة 19 بتوقيت السعودية 16 غرينتش)، "حققت نتائج لم يحققها غيري رغم عدم مشاركتي بالثورة، ومنعتها من الانزلاق في حمام دم، والدليل أن تونس اليوم تقف على قدميها".

وتكلم السبسي في المقابلة الخاصة عن حياته وما قبل استلامه الرئاسة في تونس، وعن رأيه في "الربيع العربي"، وخصوصية التجربة التونسية في هذا الموضوع.

وقال "كلمة ربيع عربي كلمة مستوردة من الغرب"، وأضاف "أنا قلت لا يوجد ربيع عربي ثمة بداية ربيع تونسي"، وتابع "نحن في تونس مؤهلون ليكون عندنا ربيع عربي، لأن عندنا نظاماً ديمقراطياً".

"نرفض الإسلام السياسي"

وتحدث قائد السبسي عن الأوضاع الداخلية لتونس، وعن التعليم وحرية المرأة التي وصلت لمراتب متقدمة، وأيضاً عن مشاكل النمو والاقتصاد.

وأوضح الرئيس التونسي أسباب وجود إرهابيين من تونس، كاشفاً عن وجود مؤسسات لاستقطاب الشباب الذي يعاني من البطالة والفقر، ويتم استغلالهم من قبل منظمات إرهابية، وقال "الخلايا النائمة كثيرة ولكننا نباشرها بشكل جدي والوضع أحسن بكثير الآن".

وتحدث السبسي عن الإسلام السياسي وعبر عن رفضه له وأسباب الرفض.

"ساعدنا ليبيا في الثورة على القذافي"

وتحدث أيضاً عن العلاقات بين بلاده والجزائر ورداً على سؤال هل هناك توتر بين تونس والجزائر قال السبسي "العلاقات بين تونس والجزائر امتداد للنضال من أجل الاستقلال، استقلال الجزائر واستقلال تونس".

أما عن ليبيا فقال "الليبيون مختلفون، ولكن خلافهم لن يدوم"، مؤكداً أن الحل سيكون من قبل الليبيين أنفسهم، وأبدى تفاؤله بالخروج من هذه الأزمة، ولكنها تحتاج إلى وقت.

وكشف السبسي في لقائه مع "العربية" أن تونس ساعدت ليبيا في الثورة على نظام القذافي السابق.

وتحدث السبسي عن مؤسس تونس الحديثة، الحبيب بورقيبة، وقال "شاركته 30 سنة".

انتخاب ترمب شأن أميركي داخلي.. وهناك تشاؤم

وعن انتخاب الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، وكيف يرى وصول ترمب للسلطة، قال "هو شأن أميركي داخلي، ولكن أميركا دولة غير عادية، هي دولة عظمى تهتم بالشؤون الخارجية".

وعن تفاؤله بترمب، وهل ستكون علاقاته مع العالم العربي أفضل مما كانت مع باراك أوباما قال "إذا مشينا على تصريحاته خلال حملته الانتخابية بالطبع هناك تشاؤم، ولكن حملته الانتخابية شيء والواقع شيء آخر".

وأضاف "القضية في يد العرب، إذا العرب احترموا أنفسهم، واجتمعوا مع بعضهم لا يمكن لأحد تحديهم".

هذا وكشف السبسي في مقابلته مع الزميل، تركي الدخيل، عن جوانب شخصية في حياته، حيث تحدث عن بيت الشعر الذي دائماً ما يردده، وعن الأغنية المفضلة لديه.

وتطرق الرئيس التونسي، إلى جملة من القضايا السياسية والفكرية، التي تلخص تجربة هذا السياسي التونسي الذي يحتفل خلال أيام بعيد ميلاده التسعين.

إلى نص الحوار:

مرحلة بناء المؤسسات

- بطبيعة الحال طيب فخامة الرئيس يعني تقودون وفق التقارير الدولية والاستطلاعات مرحلة استكمال بناء المؤسسات.. مؤسسات الدولة كما ينص الدستور التونسي الجديد كيف ستبدو تونس من وجهة نظركم بعد استكمال بناء هذه المؤسسات وهل ما تحقق كافي لفخامتكم ولتطلعات التونسيين؟

- التجربة عندنا في إصلاح مستمر كما قال النبي شعيب لقومه "إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب"، ونحن في هذا الإصلاح مستمرون مع بعض التأخير ولكننا اليوم لدينا مؤسسات دستورية قائمة وقضاء مستقل وقريبا المحكمة الدستورية التي ستتولى مراقبة دستورية القوانين.. ونحن نسير في هذا التمشي رغم بعض الصعوبات، لأن التجربة الديمقراطية جديدة وبكل صدق نفتقر فيها إلى ثقافة عريقة ولكن مع ذلك يمكن أن تكون تجربتنا استثنائية في العالم بالنظر إلى السياقات والمشكلات التي يمر بها، والتونسيون ماضون في هذه التجربة، لأن الديمقراطية لا تفرض من الأعلى وإنما تقوم على الممارسة التي يشارك فيها الجميع وتتطلب توفير آليات من بينها إرساء دولة القانون والمؤسسات، وصحافة مستقلة ومسؤولة وهذا ما نمضي فيه أيضا، وحين تنظر إلى المشهد الإعلامي اليوم سنجد هذه القفزة الكبيرة على هذا الصعيد، فعلى مدى نصف قرن كان لدينا ثلاث صحف وحزب واحد وتلفزيون واحد واليوم لدينا 85 صحيفة مكتوبة و81 إلكترونية و44 إذاعة و16 تلفزيون وجميعهم يتمتعون بالحرية ويتكلمون في نفس المواضيع، في مشهد سياسي به بعض التجاذبات ولكن وجود الصحافة الحرة ضروري وإلا لا يمكن الحديث عن ديمقراطية.

الصحافة التونسية

- يعني أنتم ترون فخامة الرئيس أن هذا مناخ إيجابي حتى لو كانت هناك بعض التجاوزات من وجهة نظرك؟

- تماما أنا أخير صحافة سليطة خير من اللا صحافة

- وهل تعتبر الصحافة التونسية صحافة سليطة وهل تؤذيكم هذه السلاطة ؟

- لا أبدا ..هذا شي جديد يحصل في تونس لأني أنا رئيس جمهورية يعني في جمهورية اختارت الديمقراطية على الرئيس أن يتصرف بشكل مختلف وديمقراطي وتجربتي السياسية علمتني كيف أتعامل مع هذه الحركية الديمقراطية.

- أنت يعني كنت جزءا من الحكم في الرئاسة المطلقة وأصبحت الآن رئيسا، ما الذي اختلف بالنسبة لكم؟

- تماما قبل أيام أجريت حوارا صحفيا لاثنين من الصحفيين أحدهم يخالفني الرأي وأعرف هذا الأمر جيدا وتصرف معي أثناء الحوار كما لو أنه حاكم تحقيق وأنا في وضع المتهم أمامه، وقبلت جميع أسئلته وتجاوبت مع ما طرحه في كل المواضيع لأنني لا أخفي أي شيء وعلى الشعب أن يعرف الإجابات على كل ما يدور بذهنه من أسئلة .

- يعني لو كانت هذه الأسئلة في النظام القديم كان ممكن يسجن الصحفي؟

- بالطبع معي لا يسجن أي صحفي أنا من أصلي ولدت ديمقراطيا وسأبقى ديمقراطيا.

- ما الذي جعل الباجي قائد السبسي يولد ديمقراطيا حتى في نظام رئاسي مطلق؟

البدايات

- لأني أولا أنا عشت وحيدا في صغري والدي توفي وأنا عندي 9 سنوات وعشت لوحدي وكان يمكن أن أنحرف بسهولة أمام الظروف التي عشتها لكن المولى سبحانه وتعالى وفقنا وأرشدنا الى الطريق السوي وقد كنت متحررا منذ شبابي وكنت في الحزب الحر الدستوري التونسي منذ عام 1941 وحينما تعرفت على الحبيب بورقيبة في الخمسينات وجدت رجلا وزعيما متفتحا ويفسر ويعمل ولديه المقدرة على الاتصال المباشر وكان كل أسبوع يجري لقاء تلفزيونيا يفسر خلاله مواقفه للشعب في كل القضايا وهذا أمر عظيم، واليوم نحن في حكومة ديمقراطية وفي نظام ديمقراطي يجب أن نقدم إلى الشعب الذي انتخبنا إلى أين نمضي .


- طيب فخامة الرئيس هل تتابع حضرتك بشكل شخصي مثلا ما ينشر على الإنترنت أو في وسائل التواصل الاجتماعي في تتابع ما ينشر؟

- أنا عندي مستشارين يتابعون هذا الأمر ولكنني أيضا أتابع القضايا الهامة في السياسة الداخلية كما في السياسة الدولية، وهنا لا بد من الإشارة إلى أن رئيس الجمهورية وفق الدستور تختلف مهامه عن الأنظمة السابقة فالمهام تختلف عن مهام رئيس الحكومة الذي يتابع التفاصيل الوطنية بدقة.

الربيع العربي

- ما الذي يجعلكم تقولون إن هناك ربيعا عربيا فقط في تونس ولا يوجد في غيرها؟

- طرح هذا الأمر في اجتماع الثمانية الكبار الذي انعقد في مدينة دوفيل... وتمت دعوتي لحضوره بصفتي رئيس الحكومة المؤقتة في 2011 وكان محور القمة حينها الربيع العربي، وقلت حينذاك في كلمتي إن الربيع العربي كلمة مستوردة من الغرب ولا يوجد لدينا ربيع عربي، هناك بداية لربيع تونسي ثمة بداية ربيع تونسي قد يتأكد هذا الربيع إذا نجحت التجربة في تونس لكن في ذلك الوقت التجربة كانت في بدايتها في تونس فسئلت من طرف الرئيس أوباما وعدد من القادة الغربيين لماذا تقول هذا الكلام فقلت نحن في تونس مؤهلون لبداية هذا الربيع ويمكن للمشروع الديمقراطي أن ينجح .

- ما الذي يجعلكم مؤهلين أكثر من غيركم؟

- أولا احنا في تونس عممنا التعليم منذ خمسين سنة والآن لا يوجد طفل في سن الدراسة لا يجد مقعدا في المدارس ومجانا، ثم نحن حررنا المرأة التونسية منذ منتصف القرن الماضي وهذه التجربة فريدة من نوعها والآن المرأة التونسية تتمتع بنفس الحقوق التي يتمتع بها الرجل بصفتها مواطنة ثم أدخلنا إصلاحات اجتماعية في ما يخص الصحة ووضعنا برامج للتنظيم الأسري حد من الارتفاع الكبير في الزيادة السكانية وحصلت تحولات كبيرة من الاستقلال إلى اليوم فتونس التي كانت قبل ما يزيد عن نصف قرن ليست هي تونس اليوم، كنا نشن حربا على مظاهر التخلف الاجتماعي والأمية والفقر، اليوم اختلف الأمر وأصبحت أولى مشكلاتنا تتلخص في عدم وجود وظائف للشباب المتحصل على شهادات عليا والذي يعاني البطالة لدينا اليوم 260 ألف شاب من حملة الشهادات بلا شغل .

- تعليم جيد ولكن لا توجد فرص عمل؟

- نعم الشعب التونسي اليوم غير الشعب التونسي الذي كان خلال الاستقلال، اليوم الشعب يطالب ويشارك ويساهم بفاعلية في مختلف نواحي الحياة غير ما كان عليه .

- وهذا غير متوفر في الثورات الأخرى ؟

- نعم غير متوفر ولهذا الثورة الوحيدة التي نجحت ثبتت هي في تونس ونجحت لأنها حملت معها حرية التعبير ونسميها في تونس هي ثورة الحرية والكرامة والأصح حرية التعبير والكرامة إذا كان العمل مفقودا وهناك نسب بطالة عالية وهناك فقر وتهميش للجهات الداخلية فلا يمكن أن نتحدث عن كرامة ولهذا اخترنا هذا التمشي الديمقراطي ليبقى الشعب صاحب الكلمة وصاحب السلطة وصاحب النفوذ ولكن أيضا نمارس السلطة نيابة عنه في الاتجاه الصحيح.

مكانة المرأة

- تونس هذه البلاد الأجود تعليما بين الدول العربية الأكثر حرية ومكانة للمرأة باتت اليوم مع شديد الأسف من أعلى الدول المصدرة للإرهابيين ليس وفقا لما أقوله أنا بل وفقا لتقارير المنظمات ومراكز الدراسات الدولية أكبر عدد من المشاركين في أماكن التوتر والصراع من الجنسية التونسية هذه المعادلة غريبة فخامة الرئيس تعليم مرتفع حريات ثم أكثر مشاركين في مناطق الصراع من الإرهابيين، كيف تحلون هذا اللغز لنا؟

- يمكن فهم الأمر في سياقه، نحن قلنا دائما، تونس بحكم موقعها الجغرا سياسي حيث تقع في النقطة القصوى من شمال إفريقيا وقريبة من أوروبا التي تربطنا بها علاقات تاريخية منذ زمن طويل، وأيضا بعمق تونس العربي الممتد بجذوره إلى قرون طويلة فنحن تربطنا حدود برية مع ليبيا تتجاوز 500 كيلومتر وهي حدود مفتوحة كانت بلا ضوابط يعني هنالك حرية للتنقل بين الجانبين وهنالك التواصل التاريخي بين تونس وليبيا فنحن شعب واحد في بلدين وهنالك في تونس عدد كبير من الشباب بدون شغل وقد وجد في ظروف الفوضى الليبية ضالته، وهنالك عوامل أخرى معقدة فالمنظمات الإرهابية أصبحت تعرض الأموال لاستدراج هؤلاء الشباب وشهدت تونس في أعقاب الثورة انتشار هذه الظاهرة على نطاق واسع وباتت ساحة لاستقطاب الشباب للالتحاق ببؤر التوتر والصراع في المنطقة.

الإرهــاب

- طيب يعني ما دوركم كحكومة للوقوف ضد هذه المنظمات التي تقذف بشبابكم في حمم الإرهاب؟

- الوضع الأمني اليوم في تونس تحسن كثيرا واتخذنا عديد الإجراءات اللازمة واليوم استتب الأمن في البلاد وتونس اليوم منفتحة نحو الاستثمار الخارجي وقد تم توفير المناخ المناسب لهذا وحينما يتوفر الاستثمار ستتحسن الأحوال المعيشية ونتمكن من القضاء على عديد المظاهر السلبية المرتبطة بالتنمية وخاصة في المناطق الداخلية والمناطق المحرومة، فنحن ما زلنا الى اليوم نعاني من أزمة بطالة خانقة لدينا اليوم 600 ألف تونسي ما عندوش شغل.

- بس فخامة الرئيس قبل 2011 لم يكن هناك هذه الأعداد من التوانسة المشاركة في مناطق التوتر هل كان هناك مثلا قبضة أمنية قبل 2011 ثم انفرطت؟

- هو صحيح لكن لم يكن هنالك نظام ديمقراطي اليوم الناس أحرار يعبرون عن أفكارهم بكل حرية في الإذاعات في الصحافة وفي التلفزيون وفي الشارع، الأمر الثاني أن هناك مستجدات حصلت، لم تكمن هناك داعش ولم يكن الإرهاب منتشرا في العالم بهذه الكيفية التي عليها اليوم أيضا بؤر التوتر باتت أكثر قدرة على الاستقطاب بسبب تمددها الى مناطق جديدة، ونلاحظ اليوم أن الجميع مستهدف ليس فقط الشباب التونسي هو من تستهدفه داعش، هناك شباب من أوروبا ومن دول غنية في العالم بما فيها العالم الغربي ومن هنا يجب التفكير من جديد في التعامل مع هذه الظاهرة .

- هل فتحتم أذرعكم لهم للعودة وتأهيلهم من جديد؟

- ربما الوضع اليوم لا يسمح بذلك لأننا أيضا منعنا عددا كبيرا منهم من السفر الى بؤر القتال، والدستور التونسي يسمح لأي تونسي من العودة الى بلاده فمن يقرر العودة لن نمنعه لكننا سنتصرف معه بما يمليه القانون .

- هل تخشون مثلا من عودة هؤلاء أن تنتقل أفكارهم، عنفهم إلى الداخل؟

- نحن نحارب الإرهاب في الداخل وهو موجود حتى من دون رجوع التونسيون من بؤر التوتر ولكن تتصدى لهم الأجهزة الأمنية والعسكرية وتلاحقهم ، كما أن هنالك خلايا نائمة نباشرها بشكل يومي ويتم العمل من ناحية ثانية على التصدي لهذه الجمعيات والمنظمات التي كانت تلعب دورا رئيسيا في استقطاب الشباب وقد تم القضاء على هذه الجمعيات نهائيا.

نداء تونس

حزب نداء تونس مكسب وطني ضروري لتوازن الحياة السياسية

- دعني فخامة الرئيس أسألك سؤالا له علاقة بوصولكم إلى سدة الرئاسة أنتم يعني ترأسون الحزب الحاكم نداء تونس والذي أسستموه ومن خلاله تم انتخابكم لرئاسة الجمهورية لم يعد هناك ما يسمى بنداء تونس يمكن أن نقول إن هذا الحزب انفرط بسبب ما، هل كان نداء تونس تجمّع لرافضي النهضة فقط هذا الجامع الوحيد بين من انضم لنداء تونس؟

- لا نحن أسسنا نداء تونس لخلق التوازن في المشهد السياسي نحن لا توجد لدينا مشكلة مع النهضة ولا مع غيرها نحن لدينا مشكلة مع الإسلام السياسي وهو أمر آخر .


- لماذا ترفضون الإسلام السياسي؟
- لأن إسلامنا هو الإسلام المالكي من مدرسة الإمام سحنون والمدرسة القيروانية وهو إسلام متفتح أشع على شمال إفريقيا وعلى إفريقيا وعلى جانب من أوروبا وهو الإسلام الذي نعتنقه ونعيش به اليوم إسلام جامع الزيتونة والقيروان ونحن نرى أن التفتح هو القراءة المثلى للإسلام .

- يعني أنكم ترون الإسلام السياسي خارج هذه المعادلة؟

- نعم هو خارج المعادلة أولا وثانيا هو ما ابتليت به عديد الدول الأخرى وهو نوع ثان يقوم على قراءة أخرى ونظرية أخرى لإسلام غير متسامح وغير متفتح .

- إذا جاء نداء تونس لكي يخلق، كما تفضلتم، توازنا في المشهد السياسي؟

- نعم وقد نجحنا في ذلك نجحنا فيه لماذا؟ لأن هنالك كانت النهضة عندها مرجعية دينية ولكن النهضة في أول المدة كانت حسب رأيي تعتبر من الإسلام السياسي لأنها تحب أن تدخل على الدستور الكثير من المفاهيم اللي لم يتقبلها المجتمع واستغرقت المحاولات عامين، وبعد الحوار الوطني تمكنا من إنجاز الدستور لدولة مدنية ولكن أيضا لشعب مسلم ولهذا وجب التوفيق بين الأمرين، فنحن في تونس لدينا تعايش مع الجالية اليهودية لا يستهان به، يعني أقدم جالية يهودية في العالم عندها 2050 سنة في تونس فالمهم كيف نتعايش مع هذه الأقليات والديانات، والأهم كيف نتعايش أيضا مع المختلف السياسي عنا .

- يسأل البعض ربما، ما الذي جعل نداء تونس يتشظى؟

- أعتقد أن هذا الأمر طبيعي جميع الأحزاب بعد الانتخابات دخلت في أزمة كثير من الأحزاب وبعضها له ماض عريق تتجاوز أعمارها 30 و40 سنة اندثرو مثلا الحزب الجمهوري كان عنده نائب واحد في المجلس وكان ثاني أو ثالث حزب في تونس هناك حزب المؤتمر وكان لديه أكثر من 30 نائبا واليوم لديه 4 أو 5 بمعنى أن هذه الانتخابات كشفت الحجم الحقيقي للأحزاب السياسية وحزب النهضة اللي كان يطمح أن يكون الحزب الأول ولكن النتائج أثبتت تراجعه بعد أن حل حزب نداء تونس في المرتبة الأولى لكن أيضا دون أن تكون له الأغلبية المطلقة.

- طيب ما الذي ستقومون به لإعادة التوازن للحالة التونسية؟

- قال الشاعر ابن حمديس وهو شاعر عظيم، قال أبيات شعر: تجيء خلافا للأمور أمور ويعدل دهر في الورى ويجور... أتيأس من يوم نقض أمسه وزهر الدراري في البروج تدور / لا يوجد شيء نهائي الآن بالرغم من المشاكل التي يمر بها حزب النداء حينما تقام عمليات سبر الآراء وفي كل مرة يكون حزب النداء الأول بالرغم من الوضع والتفسير لأن النداء ليس فقط للندائيين بل هو مكسب وطني، وهو حزب جامع فيه دستوريين وأنا نعرفهم لأني كنت دستوري طول حياتي فيه مستقلين فيه يساريين ممن يعتبرون أنفسهم وسطين أكثر من كونهم يساريين يعني كما تقول الآية الكريمة "كذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا.

تحديات الحكومة

- طيب تفاعلت مختلف المكونات السياسية فخامة الرئيس مع مبادرتكم لتشكيل حكومة وحدة وطنية قبل بضعة أشهر اليوم من واقع ما تواجهه من تحديات لا تجد هذه الحكومة السند الكافي حتى من الأحزاب الشريكة في الحكم كيف يؤثر هذا على رؤيتكم الإصلاحية تحديدا على الوعود والتعهدات الانتخابية ؟

- أولا أنا أنطلق من كوني رئيس لكل التونسيين وليس رئيس لحزب النداء وغير النداء وتونس للجميع والوضع الذي تعيشه البلاد يستدعي وحدة جميع أبنائها من أجل السير في هذا الاتجاه وغير هذا المسار نتيجة مشكوك فيها، السؤال لماذا قلنا حكومة يشارك فيها جميع التونسيين وليس حزبا او اثنين او ثلاثة بل هي حكومة كل التوانسة وفتحنا المجال ولاقينا تجاوب كبير من جميع الحساسيات السياسية حتى من أحزاب ما عندهم حتى نائب البرلمان

- طيب ماذا عن تلويح اتحادات الشغل بإضرابات مثلا العماليين؟

- هذا شي طبيعي هذه الحكومة تم تشكيلها لكي تخرج تونس من الوضع المتردي الذي وصلته، ولا يمكن تصحيح هذا الوضع إذا لم يحصل تغيير فعال يلمسه التونسيون وينعكس إيجابيا على حياتهم اليومية فلا بد من إدخال إصلاحات جديدة وقد أدخلنا فعلا هذه الإصلاحات، ثانيا لا بد من ميزانية من شأنها أن تساهم في إخراج تونس من الوضع وطبعا هناك إجراءات لا يقبل بها البعض مثل فرض الجباية فيما يرى البعض أن الأمر يستدعي زيادة الأجور وهذه الأجور مرتبطة بالحالة المالية العامة وهي تتطلب أيضا زيادة في الإنتاج، ومن هنا تحاول الحكومة إدارة هذه الأوضاع من خلال التعامل مع الأطراف المعنية.

الاستثمار في تونس

- مع احتضان تونس للمؤتمر الدولي للاستثمار خلال الأيام القليلة المقبلة والساعات القليلة المقبلة ما أهمية هذا المؤتمر وهل هناك وعود حقيقية من قبل المشاركين في هذا المؤتمر للمساهمة في عملية إنقاذ الاقتصاد التونسي حتى لا يكون الصندوق فارغا؟

- نحن نعتقد أنه بدون استثمار خارجي لا يمكن الانطلاق بصفة جدية نحو المستقبل والتنمية الحقيقية هنالك استثمارات داخلية وهذه الاستثمارات الداخلية ساهمنا فيها وقد دعونا المستثمرين التونسيين للاستثمار في المناطق الداخلية وتنشيط اقتصاد البلاد لكن هذا لا يكفي، نحن نأمل أن تونس حققت استقرارا أمنيا وحققنا أيضا مناخات واعدة للاستثمار وضمانات للمستثمرين وهذه مناسبة لنعرض للعالم في هذا المؤتمر فرص الاستثمار في البلاد.

العلاقات مع الجزائر وليبيا

- أود أن أسألكم أنتم ترتبطون في تونس بحدود طويلة جدا مع جارين، مع الجار الجزائري في الحدود الأكبر. هناك حديث طويل عن أن هناك توتر في علاقاتكم مع الجزائر. ما سبب هذا التوتر؟

احنا العلاقات ما بين تونس والجزائر امتداد للنضال من أجل الاستقلال، استقلال الجزائر واستقلال تونس وأنتم تعرفون أن الشعب التونسي وتونس ساهموا بقوة في الثورة الجزائرية ونضال الأشقاء الجزائريين من أجل الاستقلال واليوم الجزائر حرة مستقلة ذات سيادة. وتونس أيضا حرة مستقلة ذات سيادة. لكن علاقاتنا ممتازة جدا. في مقاومة الإرهاب لدينا تعاون ممتاز جدا. لهذا لا يوجد لدينا أي إشكال لكن وسائل الإعلام هنا وهناك دوما لا يتصورون أن تكون علاقتنا كجارين بهذا المستوى من التعاون والأخوة والاحترام.

- نذهب الآن للحديث عن جاركم الآخر، الجار الليبي. المسألة الليبية بالغة التعقيد، كما تعلم. تونس تقف على خط التماس مع مكونات الأزمة والحدود المفتوحة والعلاقات التاريخية للشعبين التونسي والليبي. كيف تقيّمون الدور الإقليمي والدولي لحل الأزمة الليبية؟

- مع كل أسف لا توجد محاولات جادة في الوصول إلى حل، والحل بتقديري بيد الليبيين عليهم أن يديروا الاختلاف بينهم حيث لا يوجد حل بدونهم والتدخلات الخارجية في ليبيا كثيرة لذلك لا بد للجميع أن يعمل من أجل عودة الوئام بين الليبيين .

- هل يمكن أن يكون لتونس دور في ذلك؟

- طلب كثيرون من الليبيين تدخلي وأن يكون لي دور في حل الأزمة، والسؤال لماذا يطلبون تدخلي، حينما كنت رئيسا للحكومة عملت الكثير من المبادرات من أجل مساعدة الشعب الليبي في ثورته.

- بأي اتجاه؟ يعني ساعدتم الثورة؟

- بالطبع. هنالك مناطق في ليبيا، كان لا بد من وصولها عن طريق تونس هم لا يقدرون على وصولها حتى من ليبيا مثل جبل نفوسة وغيرها وغيرها وغيرها. نحنا نعرف هذا لأن علاقاتنا مع ليبيا علاقات عريقة جدا ترجع أعماقها في التاريخ. وكنا شعب واحد وكانت الحدود مفتوحة. ويوجد تعاون كبير اقتصادي واجتماعي وحركي. الآن. وبالطبع بعد الثورة في ليبيا، استقبلت تونس مليون وثلاثمئة ألف لاجئ من التراب الليبي وتجاوزنا تلك المحنة بسلام ولكن الآن لا توجد دولة فالقذافي رحمه الله بأفعاله، على كل حال،. خلفلهم ورثة خارقة للعادة من السلاح. الملايين من قطع السلاح وانتشر السلاح بشكل لافت بين جميع الفرقاء ونحن كتونس وكدولة مستقلة ذات سيادة، نحب التعامل مع الدول، والآن وفي حالة الاختلاف الليبي لم نجد طرفا نتفاهم معه هنالك حكومة في طبرق ساندتها الأمم المتحدة. ولكن طبرق تبعد علينا آلاف الكيلومترات ونحنا مشاكلنا الأساسية أو تعاوننا مع طرابلس لأنها متاخمة لحدودنا. الآن هنالك ثلاث حكومات، حكومة في طبرق، وحكومة في طرابلس وحكومة أخرى في صدد التشكل. والأمم المتحدة التي كانت تؤيد حكومة طبرق نقلت تأييدها للحكومة المنتظرة. ونحن نعتبر أن هذا الوضع مؤقت، وحينما طالبوني بالتدخل قلت لهم في الماضي كنت رئيس حزب حيث يمكنني التدخل اليوم أنا رئيس للجمهورية ولا يمكنني الدفع ببلادي الى أتون الصراع الليبي.

العلاقات مع الخليج العربي

- طيب لننتقل فخامة الرئيس الباجي قائد السبسي إلى موضوع آخر. علاقة تونس مع دول الخليج العربي كيف تنظرون إلى مستوى العلاقات وهل هي فعلا في مستوى تطلعات الطرفين؟ وماذا تنتظرون من دول الخليج غير الدعم المادي؟

أولا. هم بنو جلدتنا ونحن في تونس، لدينا مثل شعبي يقول،، "الواحد ما ينحيش عينيه من وجهه".(الإنسان لا ينزع عينيه من وجهه) هم شعبنا وجذورنا هناك وهم منا ونحن منهم بقي بالطبع كل بلد الآن لديه سياساته والتزاماته ونحن لا نثقل على إخواننا وأصدقائنا ونحن دوما ومن منطلق قناعاتنا فنحن لن نقبل على أي موقف لا يتناغم مع موقف أشقائنا في الخليج قد يكون للبعض مواقف أخرى وقد تكون اختياراتنا الاجتماعية ليست النمط المثالي لبعض أشقائنا ولكن هذا لا يمنع من علاقة الاحترام التي نكنها لكل دولة منفردة ، فنحن نأمل عودة العالم العربي الى نضارته وإلى تماسكه ويرجع إلى جامعة عربية جامعة.

- أنتم عاصرتم فترة مؤسس تونس الحديثة الحبيب بورقيبة، وتتحدثون في مجالسكم الخاصة عن لقاء تاريخي لم يتحدث عنه الكثير من المؤرخين بين الزعيم التونسي الحبيب بورقيبة ومؤسس المملكة العربية السعودية

- الرئيس الحبيب بورقيبة كان اسمه المجاهد الأكبر. يعني زار السعودية والتقى الملك عبد العزيز في بداية الخمسينيات والملك عبد العزيز سانده في ذلك الوقت ماليا ولكن الحوار الذي دار بينهما كان أهم من ذلك لقد كانت محادثة سياسية بامتياز، وكانت المحادثة حول كيفية التخلص من الاستعمار، وكيف يمكن لتونس، الدولة الصغيرة والشعب الصغير المغلوب على أمره وهو تحت الاستعمار، كيف يمكنه مقارعة دولة عظمى مثل فرنسا التي كانت امبراطورية، وهذه هي سياسة المراحل اللي جاء بها الحبيب بورقيبة، وسانده فيها الملك عبد العزيز، وهذا الأمر موثق وقد كتب مرافق بورقيبة في هذه الرحلة المرحوم محمد المصمودي كتابا عن العرب في عين العاصفة تناول فيه نص المحادثة بين الملك عبد العزيز والزعيم الحبيب بورقيبة وحينما التقيت الملك سلمان بن عبد العزيز في الرياض خلال زيارتي الماضية حدثته عن الموضوع وقلت له إن علاقاتنا مع السعودية تعود الى الملك عبد العزيز رحمه الله وهي علاقات مستمرة واستراتيجية .

- يعني الملك عبد العزيز ساند الحبيب بورقيبة استراتيجيا للتخلص من الاستعمار.

- هذا هو الأهم. قال الملك عبد العزيز لبورقيبة لا تفعل مثل بقية العرب، العرب يتجاهلون الخلافات ثم ينهزموا وقال له إنه لمجابهة فرنسا عليه باعتماد خطة الكر والفر والمراحل من أجل إرهاق فرنسا ، وقدم له دعما ماليا كان المنطلق لتسليح المقاومة التونسية. وقد قال لي الملك سلمان، إنه لا يمتلك محضر هذه الجلسة وطلب مني مده به، وقد أرسلت نسخة منه الى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، لأن هذا تاريخنا وهي دروس يستفاد منها والعلاقة بيننا وبين السعودية علاقة عريقة وتاريخية وستستمر إن شاء الله.

أوروبا ومساعدة تونس في محاربة الإرهاب

- هل أوفت أوروبا بوعودها لمساعدة تونس للخروج من الأزمات الاقتصادية ومحاربة الإرهاب؟

- الوعود كثيرة، ولما زرنا قمة الثمانية الكبار، اتفقنا على أنهم سيقدمون برنامجا لإنقاذ تونس، بـ 25 مليار دولار، 5 مليارات كل سنة على مدة 5 سنوات. هذي بالطبيعة أوروبا في ذلك الوقت دخلت في أزمة اقتصادية والعالم دخل في أزمة وانتهت القضية. الآن أوروبا تشكر كل يوم وتثمن التمشي الذي نسير فيه وفي كل يوم يعلنوا عن عزمهم المساعدة والمساندة التي تصل بالقطرة ونحن نقول، أولها قطرة ثم ينهمر ان شاء الله.

فوز ترمب برئاسة أميركا

- لا شيء فخامة الرئيس اليوم يعلو على حدث الانتخابات الأميركية وفوز دونالد ترمب برئاسة الولايات المتحدة الأميركية، كيف يرى الباجي قائد السبسي انتخاب دونالد ترمب، ما وجهة نظرك بتجربتك الطويلة على وصول ترمب للسلطة؟

- بداية هو شأن أميركي داخلي، ولكن أميركا ليست دولة عادية، هي دولة عظمى تهتم بالشؤون الخارجية. في الشؤون الداخلية هذه مسألة تهم الأمريكيين ويبدو أنهم ماضون في سياسة متشددة نوعا ما وذلك على الأقل حينما ترى الشخصيات التي تم اختيارها للمالية والعدل والمخابرات، ونحن في تونس علاقاتنا مع أميركا ترجع إلى القرن الثامن عشر، نحن أقمنا معاهدة مع الولايات المتحدة الأميركية من عام 1779 معاهدة صداقة وأخوة. يعني 3 سنوات بعد استقلال أميركا. وأول دولة اعترفت باستقلال أميركا هي تونس. وعملنا معها معاهدة صداقة في وقت جون آدمز. والذي أمضاه هو الباي يعني نحن في تونس فيها استمرارية الدولة. نحن علاقاتنا باهية مع الجمهوريين والديمقراطيين.

- هل أنت متفائل مثلا أن ترمب ستكون علاقاته مع العالم العربي أفضل مما كان باراك أوباما؟

- إذا كنا سنستند على تصريحاته خلال حملته الانتخابية بالطبع هناك تشاؤم. ولكن الحملة الانتخابية شيء والواقع شيء آخر. والواقع سيفرض نفسه، والقضية بيد العرب. إذا العرب احترموا أنفسهم، وإذا العرب فهموا وأدركوا حجم قدراتهم، واجتمعوا مع بعضهم البعض، أنا أعتقد أنه لن تقدر أية قوة على تحديهم.

- فخامة الرئيس، حقق الرئيس الحبيب بورقيبة، أول رئيس لتونس، مكاسب عديدة منها حرية المرأة ومجانية التعليم، وسجل اسمه في التاريخ زعيما ومصلحا. اليوم الباجي قائد السبسي الرئيس المنتخب وسليل المدرسة البورقيبية. ما الذي سيتركه للتاريخ حينما يغادر هذا القصر، قصر قرطاج الذي نسجل فيه المقابلة الآن؟

- أولا، نحن لا نتمسك بقصر قرطاج. لدينا هنا فترة محددة، وان شاء الله في تلك الفترة نعمل على خدمة تونس ومصالحها. وأملي أنه عندما أخرج من هنا، أترك تونس في وضع أحسن من الذي وجدته حينما وصلت إلى هنا، بقي أن التمشي الديمقراطي هو مستقبل كل الشعوب. ترجع السيادة للشعوب مش يعني السيادة للرؤساء. الرؤساء نابوا الشعوب، البعض منهم نابوها اغتصابا. والبعض الآخر نابوها بالرضا. احنا ان شاء الله نكون من الناس الذين ينوبوا الشعب برضاه، دائما نكون في حالة يقظة، و من حين إلى آخر، نرجع للشعب لنقول له أنت من انتخبتنا وهذا ما قدمنا وإذا كان هناك ضعف أو تقصير يتم تداركه أولا، حصلت ثورة في تونس، والثورة هذه أتت بنتائج سألوني في مقابلة تلفزيونية "أنت مع الثورة؟" أجبت أنا عندي شجاعة نقول إني ما شاركتش في الثورة. قال "إذن أين كنت ؟" قلت كنت في منزلي.

السبسي والثورة

- عندك الشجاعة أن تقول إنك لم تشارك في الثورة؟

- لا لم أشارك في الثورة ولكن حققت لها نتائج لم يحققها الآخرون منعتها من الانزلاق في حمام الدم والتناحر والآن أصبحت لدينا الدولة متماسكة

- ما هو بيت الشعر الذي ترددونه دائما ويخطر على بالكم بشكل متواصل؟

- شوف هو قصيد للسموأل:
إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه فكل رداء يرتديه جميل

- الإنسان اللي يعمل سياسة مستهدف لكثير من الأمور، لكن.
- كل إنسان مستهدف. فاللي بالسياسة أكثر من غيره.
- هو إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا

- ما هي الأغنية التي ترددونها بين فينة وأخرى؟

- هناك أغنية قديمة، وحدة لأم كلثوم ووحدة لأمير الشعراء أبو فراس الحمداني .
أراك عصي الدمع شيمتك الصبر
أما للهوى نهي عليك ولا أمر
نعم أنا مشتاق ولي لوعة ولكن مثلي لا يذاع له سر.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة