.
.
.
.

المغرب.. برامج فنية وثقافية للقاصرين في السجون

نشر في: آخر تحديث:

كشفت إدارة السجون في المغرب أن أكثر من 90% من السجناء القاصرين، أقل من 18 عاماً، لا يتجاوز مستواهم التعليمي المرحلة الإعدادية.

وبدأت في سجن في مدينة الدار البيضاء، كبرى مدن المغرب، فعاليات الملتقى الأول للتأهيل والإبداع للسجناء الأحداث / القاصرين، من تنظيم المندوبية العامة للسجون.

ويستفيد من الملتقى أكثر من 700 سجين قاصر، سيتبارون رياضياً، وينصتون لدروس في الثقافة العامة وفي الشأن الديني الإسلامي.

وتقدم أكثر من 3000 معتقل من القاصرين، في الموسم الدراسي الحالي، بالتسجيل في برامج تعليمية وتثقيفية وتكوينية تقترحها إدارة السجون المغربية داخل أسوار السجن.

وفي السياق ذاته، برمجت المندوبية العامة، خلال السنة المقبلة، استفادة ما يزيد عن 1200 نزيل قاصر، من التأهيل والتدريب في ورشات المسرح والموسيقى والرسم والكتابة الأدبية.

كذلك تقوم المندوبية العامة للسجون في المغرب بدراسة إمكانية إشراك عائلات النزلاء القاصرين في مواكبة ظروف اعتقالهم، عبر إخبار العائلات بمستجدات ومسار تنفيذ عقوبتهم، وتمكين أسرة السجين من إبداء رأيها في مساطر الرعاية الصحية، والتوجيه المدرسي والتأديب، بالإضافة إلى تكثيف التواصل مع عائلات السجين عمرياً، في مرحلة ما قبل الإفراج، إيماناً بدور الأسرة في إنجاح العمل الذي تقوم به المؤسسات لإصلاحهم.

المغرب: ارتفاع في السجناء القاصرين

وبحسب الرباط، فإن العقوبة السالبة للحرية أي السجن ضد القاصرين، يجب أن "تكون الإجراء الأخير والاستثنائي في مواجهة انحرافهم وجنوحهم".

وسجل المغرب، في السنوات الأخيرة، ارتفاعاً في عدد المعتقلين القاصرين في السجون، من الذين لا يتجاوز عمرهم 20 سنة، أي ما يعادلها 55%.

كما سجلت الإحصائيات ارتفاعاً أكبر في صفوف القاصرين، من الذين لا يتجاوز عمرهم 18 سنة، وذلك بنسبة 140%.