.
.
.
.

ليبيا.. داعش يسعى لإعادة تجميع صفوفه بعد خسارة سرت

نشر في: آخر تحديث:

بدأت عشرات النساء والأطفال، الذين استخدمهم تنظيم "داعش" دروعاً بشرية في سرت، بالخروج من مخابئهم وقد علاهم الغبار وأصابهم الخوف، وذلك مع انهيار أهم معاقل التنظيم في منطقة المغرب العربي.

واحتفى مقاتلون من قوات حكومة الوفاق بنهاية معركة قاسية استمرت ستة أشهر، وهم مستمرون في عمليات التمشيط وبانتشال قتلى التنظيم المتطرف وضحاياهم، لكن الانتصار هذا لا يبدو كافياً مع تقارير تفيد بأن نهاية التنظيم ليست قريبة.

ويسعى "داعش" إلى إعادة تجميع صفوفه في ليبيا بهدف شن هجمات مضادة عن طريق خلايا نائمة ومجندين، سواء من شمال إفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى، فيما تشير أنباء أن للتنظيم خلايا على طول الساحل الغربي الليبي وفي المناطق النائية، تمكنت على الأقل من تنفيذ هجومين من أصل 20 في جنوب وغرب سرت منذ آب/أغسطس. عودة مرعبة للتنظيم، لكنها ليست بحجم حلم الدولة المزعومة، وإنما فقط على شكل حرب عصابات وهجمات فردية، يعود سببها على الأرجح لخسارة "داعش" الكثير من قادته وعناصره.

وأعلنت قوات الوفاق أنها انتشلت في يوم واحد فقط جثث أكثر من 260 عنصراً من التنظيم، ما يرفع حصيلة قتلاه إلى أكثر من 2500 في معركة سرت.