.
.
.
.

المغرب يوسع مطار العاصمة السياحية ليخدم 9 ملايين سنويا

نشر في: آخر تحديث:

تسارع مدينة مراكش، كعاصمة للسياحة في المغرب، عقارب الساعة، لتكون في مستوى أفضل في خدماتها لزوارها من العالم، وبوابة المدينة الحمراء كما تلقب، على القارات الخمس، هي المطار.

وهكذا دشن العاهل المغربي محمد السادس، أمس الأربعاء، المحطة الجوية الجديدة لمطار مراكش المنارة، في سياق مخطط للرباط، لمرافقة "نمو حركة النقل الجوي في المطار"، باعتباره وفق لغة الإحصائيات، "ثاني بوابة جوية مغربية على العالم"، بعد أكبر مطار مغربي يتواجد في مدينة الدار البيضاء.

وتمتد المحطة الجوية الجديدة على 57 ألف متر مربع، ما يعني أن مطار مراكش، أصبحت له محطتان اثنتان للإركاب الجوي للمسافرين على مساحة تفوق 97 ألف متر مربع، للتمكن تقنيا من التعامل مع 9 ملايين مسافر في العام الواحد.

مراكش: نمو في عدد المسافرين عبر المطار

وإحصائيا، سجلت حركة المسافرين عبر مطار مراكش، ما بين 2012 و2015، نموا من 2.3 مليون مسافر إلى 3.9 مليون مسافر.

وبعد هذه التوسعة، سيتمكن مطار مراكش المنارة، من استقبال 12 طائرة إضافية من الحجم المتوسط، فيما يمكن للمسافرين قضاء وقت أطول في المطار في التسوق من خلال منطقة معفية من الضرائب، تقدم المنتوجات الأجنبية والمنتوجات المحلية المغربية، التي يرغب المسافرون الأجانب في أخذها كهدايا أو كتذكار مغربي.

وتتوفر المحطة، على "فاصل يعمل على تعديل درجة الحرارة، داخل الفضاءات الداخلية، بهدف توفير الطاقة"، ما يمكن من "تجنب ارتفاع درجة الحرارة في فصل الصيف"، بالإضافة إلى "التقليص من الحاجة إلى استعمال المكيفات الهوائية"، ما يجعل البناية صديقة للبيئة.

ولأن للمغرب سياسة إيكولوجية، تتوفر المحطة الجديدة لمطار مراكش، على "نظام لتجميع مياه الأمطار"، لاستعمالها في سقي المساحات الخضراء".