.
.
.
.

تونس تشدد الخناق على ارهابيي الشعانبي وتفرض عليهم المغادرة

نشر في: آخر تحديث:

منذ سنوات تشدد قوات الأمن والجيش التونسي الخناق على المناطق الجبلية وخاصة الشعانبي (محافظة القصرين)، حيث تتحصن منذ 2012 مجموعات صغيرة من الارهابيين، ما دفعهم مؤخراً إلى التسلل خلسة، ومهاجمة المنازل المجاورة للتزود بالمواد الغذائية.

فوسط موجة البرد والثلوج التي تغمر المناطق الجبيلية، واشتداد الحصارعليهم، تمكنت مجموعة من العناصر الإرهابية المتمركزة بجبال القصرين من النزول والتسلل الثلاثاء إلى منطقة " دوار الهلالية " التابعة لمدينة سبيبة (قرب القصرين)، وقامت بسرقة كمية من المواد الغذائية من الأهالي، ثم لاذوا بالفرار عائدين إلى الجبال المحاذية للمنطقة.

يذكر أن تقارير أمنية كانت أشارت إلى أن كتيبة "عقبة بن نافع" التابعة لتنظيم القاعدة تتحصن بجبل الشعانبي والجبال المحيطة به.
كما أشارت تقارير اعلامية محلية استناداً إلى مصادر أمنية ودراسات صادرة عن مراكز بحثية إلى أن الجماعات الارهابية المتمركزة بجبال القصرين لها علاقات وثيقة بزعيم تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، إضافة إلى تواجد بعض العناصر التونسية العارفة بخصوصيات الجبل وتضاريسه ومسالكه.

وتعتبر كتيبة عقبة بن نافع مجموعة جهادية مسلحة، وتتحصن منذ نهاية 2012 بجبل الشعانبي من محافظة القصرين (وسط غرب تونس) على الحدود بين تونس والجزائر.

وتحمل السلطات التونسية المسؤولية لمجموعة عقبة بن نافع عن عدد من الهجومات الارهابية التي تمت سنة 2015 مثل متحف باردو في 18 مارس 2015 وأسفر عن مقتل 22 شخصا بينهم 21 أجنبيا، والهجوم على نزل امبريال بسوسة ونجم عنه قتل 39 سائحا أجنبيا.

في حين تعتبر مجموعة عقبة بن نافع عناصر الأمن والجيش "طواغيت" وتحرض على قتلهم. وقد زرعت ألغاما في جبل الشعانبي لمنع تقدم قوات الجيش والأمن. وأدى انفجار هذه الألغام إلى مقتل وإصابة عدد من هذه القوات وكذلك المواطنين.