.
.
.
.

المغرب.. "محرضون على الإرهاب" يشتكون من ظروف اعتقالهم

نشر في: آخر تحديث:

نفت إدارة السجون في المغرب ما كتبه عبد الصمد الإدريسي، المحامي المغربي والقيادي في "حزب العدالة والتنمية"، حول ظروف اعتقال شباب مطلوبون من قبل محكمة الإرهاب في قضية الإشادة عبر تغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي بقتل السفير الروسي في تركيا.

في رد وصل لمراسل قناة "العربية"، أوضحت إدارة السجون أن "السجناء يقيمون في زنازين تستجيب للشروط الصحية" فيما يخص "الإنارة والتهوية"، مضيفةً أنهم "يتسلمون يوميا، وبشكل منتظم، وجباتهم الغذائية".

وفي رواية إدارة السجون المغربية، فإن السجناء "يتمتعون بحقوقهم الأخرى: في الفسحة والاستحمام، والزيارة والرعاية الصحية، مثل باقي السجناء ودون أي تمييز".

شكوى من سوء المعاملة

وفي حسابه على موقع "فيسبوك" الواسع الانتشار مغربيا، غرد مشتكيا محامي شباب محسوبين على الذراع الشبابي لحزب "العدالة والتنمية"، الأول انتخابيا في تشريعيات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2016.

وأعلن المحامي المغربي أن السجناء "يعيشون وضعية كارثية"، في سجن في مدينة سلا قرب العاصمة الرباط، مطالبا في نفس الوقت، بـ"احترام القانون" في التعامل معهم، ومحملا إدارة السجون "كل المسؤولية".

وفي شكواه، بيّن المحامي المغربي، أن السجناء الستة يعانون من "سوء المعاملة"، ومن "سوء الوجبات المقدمة لهم"، ومن "تفتيش دقيق"، مع "وضعهم في غرف انفرادية معزولة في السجن"، وتقليص المدة الزمنية الخاصة بالفسحة اليومية".

يذكر أن هؤلاء الشباب الـ6 ملاحقون، في سابقة من نوعها في المغرب، بتهمة "الإشادة والتحريض على الإرهاب"، بموجب قانون الإرهاب في المغرب.