.
.
.
.

قتلى باشتباكات شرق طرابلس واستمرار معارك بنغازي

نشر في: آخر تحديث:

قتل 10 أشخاص على الأقل، وجرح عدد آخر في مواجهات مسلحة مساء السبت بين ميليشيات في منطقتي ترهونة والقربولي المحاذيتين للعاصمة شرقاً.

وبحسب بيان المجلس المحلي لمدينة ترهونة (120 كلم جنوب شرقي العاصمة)، فإن ميليشيات على صلة بتهريب المهاجرين غير الشرعيين هاجمت نقطة أمنية تابعة للمجلس، وتسببت في مقتل أحد أفراد النقطة ما استدعى من قوات مجلس ترهونة رد الاعتداء بالهجوم على مقرات للميليشيات بالقربولي والاشتباك مع عناصرها لتخلف عدداً من القتلى والجرحى.

وأفاد مصدر طبي من أحد مشافي القربولي لــ"العربية.نت" أن ثمانية من عناصر ميليشيات المنطقة قضوا خلال القتال، فيما توفي أحد الجرحى بالمستشفى.

وأكد شهود عيان من المنطقة لــ"العربية.نت" أن حالة التوتر لا تزال مرتفعة بسبب استمرار تواجد ميليشيات من ترهونة توالي حكومة الإنقاذ بطرابلس ببعض معسكرات القربولي، ما قد يؤدي إلى معاودة القتال مجدداً.

وفيما تخضع ميليشيات الكاني – التي شاركت في الاشتباكات – لسلطة حكومة الإنقاذ التابعة للمؤتمر الوطني السابق والتي عادت لمقراتها بطرابلس، ينتشر بمنطقة القربولي (50 كلم شرق العاصمة) عدد كبير من المجموعات المسلحة المنحدرة من أكثر من منطقة ذات المصالح المشتركة المرتبطة بالهجرة غير الشرعية، حيث تعتبر القربولي من أبرز مناطق تجارة البشر بعيد عن مراقبة أي سلطة في البلاد.

وفي شرق البلاد أكد المتحدث باسم القوات الخاصة التابعة للجيش الوطني ميلود الزوي أن تحرير كامل غرب المدينة بات قاب قوسين بعد سيطرة قوات الجيش على عدد من الوحدات السكنية بعمارات 12 .

وقال الزوي في حديث لــ"العربية.نت" إن الجيش سيطر على أكثر من أربعين مربعاً سكنياً من أصل 50 في عمارات 12، مؤكداً أن ما تبقى من عناصر الإرهاب باتت محاصرة في رقعة صغيرة .

وأضاف الزوي "لقد فقدت المجموعات الإرهابية عدداً كبيراً من مقاتليها خلال عمليات أمس وأول من أمس، كما أنها تركت آلياتها وذخائرها وفرت" لافتاً إلى أن الجيش عثر على كميات من الذخائر وسيارتين مسلحتين، بالإضافة لمنظومة كاملة للاتصالات اللاسلكية وعدد من الصواريخ الحرارية.

وتابع "نعتقد أن المجموعة الأخيرة سوف تنهار سريعاً فهناك الكثير منهم يرفع العلم الأبيض إشارة لاستسلامه"، مشيراً إلى أن الإعداد لعملية أخيرة في سوق الحوت والصابري يجري حالياً، والتي أكد أنها ستنتهي سريعاً بسبب قلة العناصر الإرهابية فيها ليتم الإعلان عن تحرير كامل المدينة.

وكان الجيش قد أعلن عن تحرير أكثر من ستين مدنياً كانوا محتجزين لدى المجموعات الإرهابية من بينهم جنود وضباط بارزون تم أسرهم من قبل المجموعات الإرهابية في فترات سابقة.