.
.
.
.

الأمين العام لاتحاد المغرب العربي ينفي إنهاء مهمته

نشر في: آخر تحديث:

نفى الطيب البكوش، وزير الخارجية التونسي الأسبق، والأمين العام الحالي لاتحاد المغرب العربي، ما راج مؤخرا من أخبار تتصل بإنهاء مهامه، وأكد في بيان صادر عنه أن ما تم تداوله غايته "إرباك الجهود المبذولة من أجل تنشيط وتطوير مؤسسة الأمانة العامة".

وأضاف أن "هذه الحملة امتداد لحملة صاحبت الترشيح في بدايات السنة الماضية بالتشكيك في قبولي منصب أمين عام لاتحاد المغرب العربي أو بالتلميح إلى إمكانية تراجع رئيس الجمهورية التونسية عن هذا الترشيح".

واتهم البكوش "جريدة إلكترونية تبث من فرنسا" يديرها تونسي، بالوقوف وراء هذه الحملات التي تستهدفه.

كما شدد على أن هذه الأكاذيب "تمس من هيبة الدولة التونسية وسمعة رجالاتها ومصداقيتها مع أشقائها المغاربيين، خاصة وأن هذه الاستهانة بالدولة التونسية قد بلغت حداً نسبت فيه إحدى الصحف، جازمة بأن الرئيس التونسي اتخذ قرارا بتغيير الأمين العام لاتحاد المغرب العربي".

وكذب البكوش في بيانه ما سمّاه "المغالطات الإعلامية"، وفق تعبيره، والتي تتمثل بالخصوص، في عدم "استقبال جلالة ملك المغرب لي كأمين عام لاتحاد المغرب العربي رغم مرور فترة تراوحت حسب رواية هذه الصحف بين أكثر من سنة وتسعة أشهر، بينما، المصادقة على الترشيح من الدول الأعضاء الخمسة تمت يوم 5 مايو/أيار 2016 والمباشرة الرسمية تمت يوم أول أغسطس/آب 2016".

وتابع البكوش: "توصلت في يوم المصادقة ذاته أي 5 مايو/أيار 2016 برسالة تهنئة شخصية من الملك محمد السادس تضمّنت عبارات التقدير والترحيب والتشجيع والثقة نشرتها في ذات اليوم وكالة المغرب العربي للأنباء (MAP) ثم تسلمت الرسالة الأصلية عن طريق القنوات الرسمية".