هكذا أنقذ تونسي بريطانيتين من الموت حرقاً

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قدَّم المواطن #التونسي المقيم بلندن #هشام_الحداد واحدة من أروع صور الشجاعة والتضحية، بعد أن تمكن من #إنقاذ حياة أم وابنتها من #حريق_هائل اندلع في منزلهما المجاور لمنزله في مدينة #مانشستر البريطانية، ليصبح حديث الصحافة الإنجليزية.

وتعود أطوار الحادثة إلى يوم الاثنين الماضي على الساعة الثامنة والنصف صباحاً، عندما كان الحدّاد بصدد تناول فطور الصباح، وفجأة سمع صراخ فتاة ونداء استغاثة، فركض مسرعاً نحو مصدر الصوت، وقام بتهشيم باب المنزل بواسطة قدميه ففتحه.

ويصف الحداد في حديث مع "العربية.نت" ما رآه" لقد كان المنظر بشعاً والمشاهد مرعبة. النيران كانت في كل مكان، الطفلة الصغيرة تصرخ في النافذة وتتوسل إليّ لأنقذ أمها التي كانت في الطابق العلوي".

ورغم النيران الملتهبة والدخان الكثيف والخطر الذي يهدّد حياته، قرر هشام المجازفة والصعود إلى الأعلى لإنقاذ الأم التي وجدها وسط ألسنة النار الملتهبة تنتظر الموت، فقام بجذبها بقوة وإخراجها إلى الحديقة، ثم نزل وأخرج ابنتها أيضا قبل أن تأتي سيارات الحماية المدنية بعد حوالي 10 دقائق لتتكفل بإطفاء الحريق.

وأفاد الحداد أنه تبيّن لاحقاً أن المرأة التي تبلغ من العمر 35 سنة عمدت إلى إشعال النار من أجل الانتحار حرقاً مع ابنتها البالغة من العمر 12 سنة، ولذلك تم إيقافها لاحقاً والبحث معها.

ويؤكد الحدّاد أنه لم يفعل ذلك من أجل أن يصبح بطلاً أو حديث الناس، بل إن ما فعله واجب من أجل إعطاء صورة أخرى للتونسيين في الخارج، والذين التصقت بهم تهم الإرهاب في الفترة الأخيرة خاصة في بريطانيا، التي مازالت إلى الآن تطبق قرار حظر على مواطنيها وتحذرهم من زيارة تونس، بعد الحادثة الإرهابية التي مات فيها عشرات البريطانيين في سوسة.

وأوضح الحداد أنه بعد الحادثة تلقى كل التقدير والشكر من كل البريطانيين بمسؤوليهم الرسميين، الذين أضافوا اسمه إلى قائمة التوسيم في الديوان الملكي، وكذلك المواطنون حيث تلقى عدة باقات ورود وبطاقات شكر، في المقابل واجه تجاهلاً من السفارة التونسية في #بريطانيا.

هشام الحداد يتصدر الصحف البريطانية

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.